منوعات

داس

هي…
خرجت بشنط هدومها ومبلغ بسيط، وسط كلام الناس وشماتتهم.

وبعدها بأيام…

مقالات ذات صلة

ظهر مع ريهام.

بلوجر مشهورة، كل حياتها استعراض.

كل يوم شنطة ماركة.

وسفرة.

وعربية جديدة.

وصور من الساحل والجونة كأنها بطولات.

مريم سابت القاهرة كلها.

والناس افتكرت إنها انهارت.

ورامي كان كل ما حد يجيب سيرتها يقول وهو بيضحك:

– في ناس ببساطة… ما اتخلقتش تعيش في المستوى ده.

لكن الحقيقة…

إن مريم ما هربتش.

هي كانت بتبدأ من جديد.

راحت تعيش في مدينة هادية بعيد عن دوشة العاصمة.

واشتغلت متطوعة في جمعية بترمم بيوت الناس بعد السيول والحوادث.

وهناك…

اتعرفت على كريم المنشاوي.

راجل هادي…

كان بينزل يشيل الشكاير بإيده، ويشتغل وسط العمال من غير ما حد يعرف هو مين.

فضلت شهور فاكرة إنه مجرد مهندس.

لحد ما اكتشفت إنه صاحب مجموعة المنشاوي…

واحدة من أكبر شركات التطوير العقاري في مصر، وليها مشروعات في القاهرة الجديدة، والعاصمة الإدارية، والساحل الشمالي، والعلمين.

كريم

هو كمان كان شايل وجع كبير.
كان مر بتجربة فقد زوجته من سنين، ومن بعدها بقى بيكره الأضواء، وبيبعد عن الإعلام.

حب مريم…

ولما عرف كل اللي حصلها…

ما بصّلهاش بنظرة شفقة.
بصّلها باحترام.

واتجوزوا في فرح بسيط على النيل…

من غير صحافة.

ولا كاميرات.

ولا شو إعلامي.

وعدد قليل جدًا كان يعرف إن…

مريم فؤاد…

بقت دلوقتي…

مريم المنشاوي.

أما رامي…

فما كانش عنده أي فكرة.

علشان كده…

وهو سايق العربية وبيضحك…

كان فاكر إنه أهان ست انتهت.

ما شافش الشاب اللي نزل الفيديو على السوشيال ميديا.

ولا شاف رجل الأعمال اللي كان خارج من مطعم قريب واتعرف على مريم.

ولا شاف سواق مجموعة المنشاوي وهو بينزل بسرعة من العربية السودا اللي كانت واقفة على أول الشارع.

السواق جري عليها وهو مصدوم.

– مدام مريم… حضرتك كويسة؟

ثم قال باحترام واضح:

– الباشمهندس كريم طلب أوصّل حضرتك البيت فورًا.

أول ما قال اسم المنشاوي…

اتنين من الواقفين بصوا لبعض باستغراب.

مريم هزت راسها بهدوء.

– شكرًا يا عم حسن.

وركبت العربية.

وفي نفس اللحظة…

ريهام كانت منزلة الفيديو على صفحتها وكتبت:

“في ناس عمرها ما بتعرف تتجاوز إنهم اترفضوا.”

خلال أقل من ساعة…

الفيديو كان منتشر في كل مصر.

وكل الناس كانت مستنية تعرف…

إيه اللي هيحصل بعد كده.

​خلال ساعات قليلة، انقلب السحر على الساحر. ا اللي نزلته ريهام عشان تشمّت الناس في مريم، جاب نتيجة عكسية تمامًا. التعليقات اتقلبت لثورة غضب ضد رامي وريهام: “قلة أصل”، “محدثين نعمة”، “ربنا ينتقم منكم”.

​في نفس الليلة، رامي كان قاعد في بيته ومطمن، وبيشرب قهوته وهو بيتفرج على نسب المشاهدة اللي بتعلى، لحد ما تليفونه رن. كان

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى