منوعات

عروسة الدقهلية

مباحث ميت غمر تكشف لغز غموض عروسه كوم النور بعد اختفائها 19 يوم على يد خطيبها قبل عقد قرانها بأيام عندما رفضت مطلبه و حافظت على فضلت من أن  قبل الزفاف استدراجها إلى نهر النيل بزفتى ورجع إلى منزله يذرف دموع التماسيح مع أسرتها بل يشاركهم فى البحث عنها

كم من الذئاب بثوب الأهل تقتحم خطيبها ارتدى ثوب الشيطان من أجل نزوه عابره سيطرت على عقله عندما رفضت مطلبه روحها بكل خسه وجبن

مقالات ذات صلة

في وجه الصمت: حين “السند” شرف

“يا أبتِ.. لقد أكل الذئبُ يوسف، لكن ذئبنا لم يأتِ من الصحراء، بل كان يشاركنا طعامنا ويحمل اسمنا!”

أيُّ هذه التي تجعلُ الحروفَ تخرس، والكلماتِ تتقزم أمام قبحِ الحقيقة؟ نحن لا نتحدث اليوم عن عابرة، بل عن أركان الفطرة البشرية، فكيف مرّ هذا الكابوس من بين يديكِ؟

لسان حال المجتمع:

لقد سقطت الأقنعة، ولم يعد السؤال “كيف حدث هذا؟”، بل “كم من بشري يختبئ خلف مسميات القرابة؟”. إن المجتمع اليوم لا يسأل عن فحسب، بل يصرخ في وجه كل متستر وكل غافل: إلى متى يظلُّ العار يُطارد بينما يمرح الجاني في أروقة الصمت؟

هذه ليست مجرد قصة عن ، بل هي لإيقاظ الضمائر .. فالبراءة التي لا تعود، والرحم الذي تلوّث بيد “السند” هو وصمة عار في جبين كل من رأى وسمع ولم يتحرك.

صرخةُ .. في

 

 

لمَّا غَدا صله الدم نهبًا وهوَ يُحْتَرَمُ

 

أَينَ المَروءَةُ والأَرحَامُ قَد قُطِعَت؟

في الغدرِ لا عهدٌ ولا ذِمَمُ

 

خان يمينٌ رِباطَ اللهِ في رَحِمٍ

واستُؤصِلَ الطُّهرُ والأخلاقُ والقِيَمُ

 

زوج وما الزوج إلا سَنَدٌ

فكيفَ في محرابِهِا البراءه

 

يدٌ تمدُّ لصونِ الغِرسِ مَلجأَها

صارت بظَهْرِ العِرْضِ يَحتدمُ

 

بات الضميرَ بِنزواتٍ مُدنّسةٍ بالحقد

فاستنطقَ الصخرُ واشتكى

 

يا فتاه غدرَ السندُ الواهي براءتَها

جَفَّت مآقيكِ، بل لم يبرأِ القلمُ

 

ظنّتْ حِماهُ ملاذًا لا يُضامُ بِهِ

فإذ ببيتِ الأمانِ النارُ والظُّلَمُ

 

أينَ الوفاءُ وما استودعْتَ خَالِقنا؟

أم هل تمكّنَ من وجدانِكَ الصَّممُ؟

 

إبليسُ صفّقَ مبهورًا لِفِعلتِهِ

حينَ انمحى العقلُ وانقادتْ لَهُ القَدَمُ

 

يا لائمي، إنَّ وعيَ الدارِ مَعصمةٌ

فالسترُ يُهتكُ إنْ لم يحمِهِ العَلَمُ

 

صونوا الفتيات بِنورِ اللهِ

إنَّ بِثوبِ الأهلِ

 

ربّوا النفوسَ على عِفٍّ ومَكرمةٍ

كَيْ لا يَسيلَ بِمجرى بَيْتِنا نَدَمُ

 

لا يشرقُ الفجرُ إلا من لظى ألمٍ

والعدلُ كَونٌ بغيرِ الطُّهرِ ينهدم

كشف غموض واقعة فتاة كوم النور بعد جهود مكثفة من رجال وحده مباحث مركز ميت غمر ورئيس فرع ادارة البحث

في إطار الجهود الأمنية المستمرة وسرعة التحرك لكشف ملابسات واقعة تغيّب إحدى فتيات قرية كوم النور التابعة لمركز ميت غمر، وعلى مدار أيام من البحث والتحري والمتابعة الدقيقة، لم تهدأ جهود الأجهزة الأمنية لحظة واحدة حتى تم كشف خيوط الواقعة.

رجال لا يكلّون ولا يملّون، عمل ميداني متواصل ليلًا ونهارًا، وتحريات دقيقة، ومتابعة لكل خيط ومعلومة، حتى تم على جثـ.الفتاة بمنطقة تابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية.

وبتكثيف التحريات وبالتنسيق بين الأجهزة الأمنية، تم التوصل إلى المـ.ـتهم الرئيسي في الواقعة، والذي تربطه سابقة بالمجـ.ـني عليها (خطيبها)، وتم ضبطه في حينه، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وعرضه على جهات التحقيق المختصة.

وجاء ذلك تحت قياده ومتابعة العقيد/ محمد فوزي – رئيس فرع إدارة البحث الجنائي بجنوب الدقهلية

المقدم/ محمد الهلالي – رئيس مباحث مركز ميت غمر

ومعاونيه من الضباط :

النقيب/ خالد أبو العلا

النقيب/ حسين الجندي

وتأتي هذه الجهود لتؤكد أن جهاز الشرطة لا يدخر جهدًا في كشف الحقائق، وحماية الأمن العام، والوصول مهما طال الوقت أو تعقدت الخيوط. ومازالت التحقيقات مستمره لمعرفه الدافع وراء

رحم الله ، ونسأل الله أن يلهم أهلها الصبر والسلوان، وأن يُظهر الحق ويُقيم العدل.

زر الذهاب إلى الأعلى