
الغريب الذي تبرع لي بإحدى كليتيه طلب مني الزواج بعد شهر واحد فقط وبعد عقد القران همس لي بحقيقة جعلت جسدي كله يرتجف
قبل عام، كنت أظن أن أغرب شيء يمكن أن يحدث لي في حياتي هو أن أتلقى كلية من شخص غريب تمامًا.
-
سر زوجيمنذ 11 ساعة
-
ابني بلالمنذ 16 ساعة
-
في حفل شركة جوزيمنذ 19 ساعة
-
جارتي سوزانمنذ 19 ساعة
ثم تزوجت الرجل الذي أعطاني إياها.
وبعد دقائق فقط من أن أصبحنا زوجًا وزوجة، اقترب مني يوسف وهمس لي بحقيقة كان يجب أن يخبرني بها قبل أن أوافق على الزواج منه بوقت طويل.
«دلوقتي بس أقدر أقولك الحقيقة.»
شعرت ببرودة تسري في جسدي كله.
بدأت كليتا في التدهور بشكل مفاجئ عندما كنت في الحادية والثلاثين من عمري.
حتى ذلك الوقت، كنت أعتبر نفسي امرأة تتمتع بصحة جيدة. وفجأة، أصبحت حياتي تدور حول تحاليل الدم، ومواعيد الغسيل الكلوي، ومنبهات الأدوية، وساعات الانتظار الطويلة داخل المستشفيات، بينما كنت أنتظر عملية زراعة كلية قد تأتي في أي وقت… وقد لا تأتي أبدًا.
خضع والداي وأخي للفحوصات باعتبارهم متبرعين محتملين، لكن لم يكن أيٌّ منهم متوافقًا معي.
وبعد شهرين، دخل طبيبي إلى غرفة الغسيل الكلوي وعلى وجهه ملامح تحمل خبرًا غير متوقع.
قال:
«لقينا متبرع حي.»
حدقت فيه.
«مين؟»
أجاب:
«راجل اسمه يوسف.»
لم أكن قد سمعت بهذا الاسم من قبل.
وبعد ثلاثة أيام، دخل يوسف إلى غرفة اجتماعات صغيرة في المستشفى، وكان يحمل كوبين.
ابتسم وسألني:
«شاي ولا قهوة؟»
قلت:
«قهوة… سادة وتقيلة.»
ناولني أحد الكوبين وجلس أمامي.
نظرت إليه طويلًا قبل أن أسأله:
«إنت بتعمل ده ليه؟»
ابتسم ابتسامة صغيرة.
«دي أول مرة نتقابل فيها، وأول سؤال تسأليه لي هو ده؟»
قلت بجدية:
«أنا بتكلم بجد. إنت أصلًا ما تعرفنيش.»
شرح لي أن منى، وهي صديقة مشتركة بيننا، كانت قد أخبرته عن حالتي.
في البداية، قرر يوسف إجراء الفحوصات بدافع الفضول، وعندما اكتشف أنه متوافق معي، استمر في الإجراءات ولم يتراجع.
سألته:
«في آلاف الناس محتاجين زراعة كلى… ليه أنا؟»
خفض عينيه ونظر إلى يديه.







