منوعات

دخلت علي جوزي

دخلت على جوزي لاقيت بنت خالتة قاعدة على رجله ولافة إيديها حوالين رقبته، ولما صوتت، بدل ما جوزي يتكسف من اللي حصل، عمل اللي هحكيلكم عليه دلوقتي…
كنا معزومين عند حماتي، روحنا لقينا أخت حماتي وبنتها هناك.. وأول ما دخلنا بنت خالة جوزي راحت واخداه بالحضن وبوساه من هنا وهنا، أنا اتضايقت، لاقيت أمها بتقولي معلش يا حبيبتي، أصله مربيها وهما واخدين على بعض زي الإخوات.. قولت في سري مربيها إيه؟ دي أصغر منه بسنة!، وأي قلة الأدب دي؟ إزاي تعمل كدا؟ وبدل ما أمها تتكسف تقولي معلش قالت أصله مربيها وواخدين على بعض، بقيت واقفة مفروسة وعايزة أمسك جوزي أطلع عينه إنه عمل كدا، سكت وعديت الموقف..
انجي_الخطيب

حماتي من ساعة ما دخلت وهي مش رحماني، قالتلي كويس إنكم جيتوا، معلش يا حبيبتي ادخلي المطبخ إنتي بقى كملي الغدا، ملحقتش آخد نفسي حتى.. دخلت قلعت الحجاب وغيرت هدومي ودخلت المطبخ، وحماتي خدت أختها ودخلوا البلكونة ومعاهم بنت أختها، وجوزي قال هيقعد يتفرج على التلفزيون لحد ما الأكل يخلص.. دخلت المطبخ وعملت الغدا، وكنت خارجة أسأل حماتي حاطة الخل فين، ببص قدامي ! لاقيت بنت خالة جوزي قاعدة على رجله ولافة إيدها حوالين رقبته..

عيني برقت وجالي ذهول، ولما زعقت وقولت إيه القرف ده؟ بتعملي إيه على رجل جوزي يا دعاء؟، لاقيت حماتي وأختها جم على صوتي جري، والبت البجحة بدل ما تنكسف قالت قدامهم أنا كنت معدية قدام طارق واتكعبلت وقعت على رجله، قولتلها ولما اتكعبلتي ووقعتي على رجله، قولتي تسندي ولفيتي إيدك حوالين رقبته؟..

راحت أمها اللي هي خالة جوزي، بصتلي واتكلمت ببرود مستفز، وبسمة صفراء اترسمت على وشها وهي بتمسح على كتف بنتها، وقالتلي بصوت بارد كأنه طالع من تلاجة يا بنتي اهدي، دي حركة لا إرادية من الخضة.. طارق زي أخوها الكبير، وإنتي مكبرة الموضوع أوي، ما تشوف مراتك يا طارق، هي عمالة ترمي اټهامات على بنتي بالكذب، إيه محدش مالي عينها جاية تهزقنا في بيت أختي..
حسيت بدمي بيغلي، عروق رقبتي كانت ھتنفجر، بس اللي شلّ حركتي وخلّى لساني يتربط مش كلام خالة جوزي، ولا حتى وقاحة دعاء.. اللي جمّد الډم في عروقي كان طارق. طارق، اللي كنت مستنياه ينتفض، أو حتى يبعدها عنه بضيق، لقيته قام ببطء شديد، شال إيدها من على رقبته بمنتهى الهدوء، كأنه بيطمن على حاجة ثمينة، وبصلي بنظرة ماقدرتش أفسرها.. نظرة خالية من أي اعتذار، خالية من أي خوف من زعلي. قرب مني خطوة، والبيت كله سكت، حماتي واقفة ورايا كاتمة ضحكة خبيثة، ودعاء بتمسح دموع تماسيح وبتداري ابتسامة نصر..

انجي_الخطيب
طارق وقف قدامي مباشرة، ووطى بصوته لحد ما بقى همس في ودني، همس خلاني أحس إن الأرض بتهتز تحت رجلي إنتي عارفة يا حبيبتي إن دعاء مش بتقصد.. بس الغلط مش عليها، الغلط عليا أنا لأني ماعرفتكيش الحقيقة من بدري، ومستني اللحظة دي بالظبط عشان أصارحك بكل حاجة خبيتها عليكي طول الجوازة دي.. ادخلي الأوضة يا دعاء، سيبيني مع مراتي، عندنا كلام كتير لازم يتقال بعيد عن أي حد.
سحبني من إيدي بقوة، مش عشان يراضيني، لا.. كان  ناحية اللي ممنوع حد يدخلها في بيت أمه، وفجأة، وقبل ما أي حد ينطق، قفل الباب بالمفتاح وبصلي بنظرة مرعبة وهو بيقول عايزة تعرفي الحقيقة؟ أ

نا هقولهالك دلوقتي.. الحقيقة إني معرفتش أربيكي ولا إنتي بتحترمي وجودي، ولازم

تتربي، وشد الحزام بتاعه من البنطلون ونزل عليا بيه ضړب، مكنتش قادرة أدافع عن نفسي ولا أتكلم، لأني كل ما أقوله كفاية حرام عليك، كان بيزيد في ضربه أكتر، وكأنه بيضرب راجل قدامه بلا رحمة، سكت واستحملت لحد ما خلص ضړب فيا، وراح فتح الباب، لاقيت حماتي وخالته وبنتها واقفين وفرحانين فيا، محدش كلف خاطره حتى يفتح الباب ويحوش عني وهما سامعين صواتي وأنا ب..
بس من اللحظة دي قررت إني أقلب حياته كلها عليه، وآخد منه حقي، وأعرفه إن بنات الناس مش لعبة، طارق طول عمره عارف إني شخصيتي ضعيفة مبعرفش آخد قرار، بس المرة دي هيفاجأ بقراري اللي خدته، وقراري مكنش ؛ لأن ده اللي هو عايزه، قراري حاجة أكبر بكتير من تخيلاته…
انجي_الخطيب

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى