منوعات

حماتي فرضت نفسها تيجي المصيف

إنها عاملة جدول بالشكل ده لكل يوم من أيام الإجازة!

بصيت لها وقلت:

مقالات ذات صلة

— إنتِ بتهزري… صح؟

ابتسمت بكل برود وقالت:

— أنا وابني بنشتغل، واستحقينا الإجازة دي. لكن إنتِ قاعدة في البيت طول اليوم، فما استحقيتيش حاجة. من العدل إنك تخدمينا.

يعني تربية تلات أطفال…

بالنسبة لها مجرد “قعدة في البيت”!

روحت حكيت لجوزي اللي حصل.

كل اللي قاله كان:

— تجاهليها وخلاص.

ساعتها…

حسيت إن صبري خلاص انتهى.

وقررت أنفذ خطتي أنا.

روحت لمدير مكان الإقامة…

وطلبت منه يعمل كام تعديل صغير في ترتيبات إقامتنا.

وفي صباح اليوم التالي…

اقتحمت حماتي أوضتي وهي بتصرخ بأعلى صوتها:

— لأ! إنتِ إزاي تعملي كده؟!

“الحكاية لم تنتهِ بعد…”

📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.

✍️ الكاتبة أسما السيد

@أبرز المعجبينالفصل الثاني

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى