قصص و روايات

اعمامى ارسلوا لى

قال بغضب.
ليه مخبية وشك؟
ليلى رفعت رأسها بثبات
أنا اتبعت كإهانة ليك
لكن الطرحة دي وعد لأهلي ومش هتتشال غير يوم جوازي.
الصمت كان ثقيلًا
ثم قال حسام فجأة
هتفضلي والجواز بعد أسبوعين.
ومن يومها لاحظ أنها مختلفة.
لم تكن تهتم بالقصر
كانت تذهب لدار أيتام تعلم الأطفال القراءة.
في يوم تابعها سرًا.
سمع طفلًا يسألها
ليه بتلبسي القماشة دي؟
ابتسمت وقالت
الجمال الحقيقي بيتحس هنا
وأشارت لقلبه
شيء تحرك داخل حسام
بدأ يقع في حب روحها.
لكن مجلس الإدارة اكتشف الخطة
وهددوه
لو اتجوزت مشوهة هتخسر كل حاجة!
حسام غضب وقال
كل ثروتي ما تساويش دمعة منها.
الجزء الثالث النهاية
يوم الزفاف
الكنيسة مليانة ناس
سياسيين صحفيين وأقاربها في الصف الأول مستنيين الفضيحة.
دخلت ليلى بفستان صنعته بنفسها
لكن وجهها ما زال مخفي.
وقفت أمام حسام
فقال أمام الجميع
مش فارق معايا شكلك أنا حبيتك عشان قلبك
وهاختارك طول عمري.
بكت ليلى
وأنا بحبك.
ثم
رفع الطرحة.
الصدمة
سكون تام
الجميع مصدوم.
لم تكن مشوهة
كانت فاتنة بشكل غير طبيعي.
جمال هادئ نقي يخطف الأنفاس.
حسام همس
ليه تخبي ده كله؟
قالت وهي تبكي
الجمال في الأماكن دي خطر
أهلي
خبّوني عشان محدش يأذيني
وقالوا لي اللي يحبني يحب روحي الأول.
صرخت خالتها
كدّابة!
لكن حسام التفت بعين مليانة نار
خدوهم.
تم القبض عليهم
بعد ما ثبت استغلالهم وسرقتهم لها لسنين.
النهاية
أصبحت ليلى سيدة القصر.
لكنها لم تتغير
حولت دار الأيتام لأكبر مؤسسة تعليمية.
وكانت كل يوم تجلس مع الأطفال
بدون طرحة
وتعلمهم
إن القلب هو أغلى شيء في الدنيا
والوحيد اللي محدش يقدر يسرقه.
انتهت

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

مقالات ذات صلة
2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى