
كريم… بلاش.
لكنه تجاهلها وقال بصوت أعلى
واحدة مش بتخلف… متستغربش لما جوزها يروح يعمل عيلة بجد.
الممر كله سكت.
سبع سنين من التحاليل، والحقن، وكشوفات الدكاترة، والسفر بين العيادات… عدوا قدام عين كريمة في ثانية. سنين كانت بتلوم نفسها فيها، ومقتنعة إن وجعهم هو اللي بوظ علاقتهم.
دلوقتي بس فهمت إن القسۏة كانت ساكنة معاها في نفس البيت.
كريم بص ناحية الطفل بفخر وقال
أنا محظوظ… عندي ابن عنده سنة من صاحبتك.
الببرونة في إيد سمر بدأت تترعش.
كريمة بصت للطفل الأول… لأنه مالوش ذنب في أي حاجة. وبعدها بصت لسمر، وكانت متوقعة تشوف شماتة أو إحساس بالنصر… لكنها شافت خوف.
وأخيرًا رجعت بصت لكريم.
هو كان مستنيها ټنهار.
لكنها ابتسمت.
وقالت
-
قصه بنتيمنذ 4 ساعات
-
مستر العربيمنذ 4 ساعات
-
تمت دعوتي من زوجي السابقمنذ 4 ساعات
-
دي واحده طلعت لايفمنذ 19 ساعة
بجد؟
اتلخبط وقال
إيه معنى الابتسامة دي؟
قالت
ولا أي حاجة.
موبايلها رن جوه البالطو، لكنها تجاهلته، بينما كريم قرب منها أكتر وقال بعصبية
لا… قولي. ما انتي طول عمرك كان عندك رد.
ردت وهي محافظة على هدوئها
على حد علمي… إنت اللي كنت بتتكلم طول الوقت.
واحدة من الممرضات كتمت ضحكة، ووش كريم قلب.
في اللحظة دي…
باب الأسانسير اتفتح.
نزل منه راجل طويل لابس بدلة كحلي، وفي إيده ظرف طبي مقفول.
أول ما سمر شافته… وشها اصفر.
والببرونة وقعت من إيديها واتكسرت على الأرض.
كريم بصلها باستغراب وقال
مالك؟








