
على كف إيد ابني الصغير، من جوة، كانت فيه علامة بارزة، لونها أسود غامق، مرسومة بدقة تخوف.. علامة واضحة وضوح الشمس لوش قط زي ما حازم شاف في الحلم!
في نفس اللحظة اللي ظهرت فيها العلامة، حصلت صدمة ابشع من الللي تخيلناه بكتير!!!!!!
في نفس اللحظة اللي عيوننا وقعت فيها على العلامة، حصلت الصدمة الأبشع.. حازم وشه اتقلب أزرق، كتم نفسه وفجأة مسك صدره بإيده الاتنين وهو بيطلع صوت خروشة مرعبة من حلقه، عينه برقت لفوق ووقع بطوله على الأرض.. الرزعة هزت الأوضة كلها، والولد اتحدف من إيده على السىىرير وهو بيصرخ.
أنا صرخت صرخة عمري ما صرختها في حياتي حااااااازم!
في ثواني الأوىىضة اتقلبت لساحة حىىرب، الدكاترة والممرضين دخلوا جري، دكتور الرعاية زقني ونام فوق حازم وبدأ يعمل له إنعاش قلبي، والممرضات خدوا الولد اللي كان بيصرخ بهيستيريا. أنا كنت على السىىرير مش قادرة أتحرك من صدمة الولادة والمنظر اللي قدامي.. جوزي، حبيبي، السند اللي استنيت معاه اللحظة دي أربع سنين، بيمىىوت قدام عيني في ثواني!
الدكتور كان بيزعق بسرعة جهاز الصدىىمات! النبض واقف تماماً! جلطة حادة في الشريان التاجي!
ركبوا الأجهزة، ضىىربوا أول صدمة.. جسم حازم اتنفض ونزل.. التانية.. ومفيش فايدة. بعد خمس دقائق من المحاولات اللي مرت عليا كأنها خمس سنين، الدكتور نزل رأسه في الأرض، بصلي بنظرة كلها عجز وقال البقاء لله يا مدام.. شد حيلك. السكتة القلبية كانت مفاجئة وقاىىضية.
الدنيا اسودت في عيني، ومحستش بحاجة بعدها غير وأنا بصحى على صوت عياط عيلتي وعيلة حازم حواليا. الكابوس الكبيييير اتحقق.. حازم في نفس اللحظة اللي شاف فيها العلامة وشال فيها ابنه! لكن الصدمة والواقعية اللي مكانتش على البال، هي اللي عشتها بعد كده.
-
شجاعة ممرضةمنذ 5 ساعات
-
خفاشمنذ 5 ساعات
-
قرار جمهورىمنذ 5 ساعات
-
لم يحضر احد مناقشة الماجستيرمنذ 10 ساعات







