
“يبقى متزعليش من اللي هيحصل بعد كده.”
خرج وسابنا.
أنا كمان خرجت، بس خرجت من البيت كله.
مشيت في الشارع من غير ما أعرف رايحة فين.
كنت بمسح دموعي، وكل ما أفتكر كلامه أحس إني باختنق.
بعد ساعة تقريبًا، رن تليفوني.
كان رقم غريب.
رديت.
لقيت صوت ست.بقلـم حكايات منـال علي
قالتلي:
“ألو… حضرتك مرات أستاذ أحمد؟”
قلت:
“أيوة.”
قالت:
“أنا آسفة إني بكلمك… بس لازم تعرفي الحقيقة قبل ما تاخدي أي قرار.”
قلبي اتقبض.بقلـم حكايات منـال علي
قولتلها:
“حقيقة إيه؟”
قالت:
“الجوازة دي… مش أول مرة يتكلموا فيها.”
اتجمدت مكاني.بقلـم حكايات منـال علي
وسألتها وأنا مش حاسة بصوتي:
“يعني إيه؟”
ردت بجملة خلت الدنيا كلها تلف بيا…
“الكلام على جواز جوزك من سلفتك… بدأ من قبل وفاة أخوه بوقت طويل.”
وسكتت…بقلـم حكايات منـال علي
وسابتني واقفة في نص الشارع، وأنا لأول مرة أخاف إن الحقيقة تكون أبشع بكتير من اللي كنت متخيلاه.




