منوعات

ما معنى “عضل النساء” المذكور في قوله: ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ﴾ بسورة البقرة؟

السؤال: كثيرًا ما يحدث بين الناس مثل هذا في كثير من البيوت، وهو عضل البنت عن الزواج؛ بسبب رأي أحد أفراد الأسرة. حبذا لو تفضلتم بتوجيه عام في

هذا؟

الجواب: الواجب على الأسرة وبالأخص على وليها أن ختار لها الرجل الصالح الطيب في دينه وخلقه، فإذا رضيت وجب أن تُروَّج،

ولا يجوز لأحد أن يعترض في ذلك؛ لهوى في نفسه؛ أو لغرض آخر من الدنيا، أو لعداوة وشحناء، كل ذلك لا يجوز اعتباره، وإنما المعتبر كونه مرضيًا في دينه وأخلاقه؛ ولهذا قال النبي ا في الحديث الصحيح في شأن المرأة: المرأة لأربع: لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك[1]، وهكذا يقال في الرجل سواءً بسواء. فالواجب الحرص على الظفر بصاحب الدين، وإن أبى بعض الأسرة فلا يلتفت إليه؛ لقول النبي ٤:

إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا نفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد كبير [3][2]

رواه البخاري في ()، (باب الأكفاء

في الدِّين)، برقم: 5090، ومسلم في (الرضاع)، باب (استحباب ذات الدين)، برقم: 1466.

ذكره البيهقي في (السنن الكبرى)، بلفظ: “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه… “، في باب (الترغيب في التزويج من ذي الدين والخلق المرضي)، برقم: 13259.

(مجموع فتاوى ومقالات الشيخ

ابن باز 20/

…………….

حينما يقرر النحل أن يغير مهنته من “إنتاج العسل” إلى “تصميم الأزياء”
1. صدىمة المشهد: لماذا هنا تحديداً؟
أول ما يتبادر إلى ذهن المشاهد هو سؤال منطقي: ما الذي يجذب النحل إلى “الملابس”؟ النحل عادة ما يبحث عن الرحيق في الأزهار الفواحة، ولكن يبدو أن المنظفات الحديثة (الداوني والبرسيل) قد وصلت إلى درجة من الدقة في محاكاة رائحة الزهور لدرجة أنها خدعت جيشاً كاملاً من النحل!\

 

المشكلة في هذه الصورة ليست في النحل نفسه، بل في تلك اللحظة التي تخرج فيها صاحبة المنزل لتجمع الغسيل “وهي مغمضة العينين” أو على عجل. هنا يتحول المشهد من لقطة طريفة في “ناشيونال جيوغرافيك” إلى فيلم

رعب كوميدي.
2. تحليل “المشكلة اللي في أول تعليق”

 

جملة “المشكلة في الصورة بعد اللبس” هي المحرك الأساسي للضحك (والقلق) في هذا المنشور. نحن هنا نتحدث عن “هجوم مضاد” غير مرئي. تخيل أن أحدهم يرتدي قطعة ملابس تحتوي على “راكب مجاني” غاضب ومسلح بإبرة لسع!
* اللسعة في غير محلها: لسعة النحل مؤلمة في اليد، فما بالك بالأماكن الأكثر حساسية؟

* تغير موازين القوى: فجأة، يتحول الشخص من كائن بشري مسيطر إلى شخص يؤدي “رقصة الهنود الحمر” في وسط الغرفة محاولاً الهروب من عدو يسكن داخل ثيابه.
3. النحل والذكاء الاصطناعي (ملاحظة تقنية)

إذا نظرنا للصورة بتمعن (وبعين تقنية قليلاً)،

نجد أن هذه الصور غالباً ما تكون نتاج ذكاء اصطناعي (AI) أو فوتوشوب متقن جداً. النحل في الصورة يبدو “مرتباً” بشكل مريب، وتوزيعه على القماش يوحي بأنه يريد إيصال رسالة معينة. في الواقع، النحل لا يتجمع بهذا الشكل إلا إذا كانت “الملكة” قد حطت على القماش، أو إذا كانت هناك مادة سكرية مركزة جداً.
4. دروس مستفادة من “كارثة الحبل”

هذه الصورة، رغم فكاهتها، تعطينا دروساً حياتية لا تقدر بثمن:
* التفتيش الدقيق: لا تثق في غسيلك حتى لو كان برائحة الياسمين.
* التصالح مع الطبيعة: أحياناً الطبيعة تريد أن تخبرك أن “منعم الملابس” الذي تستخدمه قوي جداً لدرجة أنه جذب الحشرات.
* سرعة البديهة:

إذا حدث ولبست هذه القطعة، لا تحاول الجري.. فالنحل يحب المطاردة! (في الواقع، اجري بأقصى سرعة،

لا أحد يستطيع الصمود أمام لسعة نحلة في ذلك المكان).
الخاتمة: الضحك هو الدواء (ما لم تكن أنت صاحب الصورة)
في عالم السوشيال ميديا، نحن نعشق هذه المفارقات. نضحك على “المشكلة التي في أول تعليق” لأننا نتخيل الموقف،

ونحمد الله أننا لسنا أبطال تلك القصة. النحل كائن جميل، منتج للعسل، ومنظم.. لكن عندما يقرر التدخل في “شؤون الغسيل”، تصبح العلاقة بيننا وبينه معقدة جداً.
هل تريدني أن أكتب لك “التعليق الأول” الذي هددت به في منشورك بشكل كوميدي؟ أو ربما تريد نصيحة حول كيفية التعامل مع النحل

إذا قرر استعارة ملابسك؟

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى