
قولتها وانا نفسي مخنوق من الريحه الغريبه بس بحاول اقنع نفسي ان كل شئ عادي
عادية يعني، قديمة ومتربة وريحتها تضايق، بس مفيهاش حاجة تخوف.
-
حماتي حلقتلي شعريمنذ ساعة واحدة
-
ياسمينمنذ ساعة واحدة
-
زيت الأطفال والجونسونمنذ 19 ساعة
-
تورتة عيد ميلاد سهام جلالمنذ يوم واحد
مشيت لحد الشباك عشان أفتح الستارة وأدخل شوية هوا ونور.
الستارة كانت قطيفة تقيلة ولونها بني غامق، أول ما لمستها نزل منها جبل تراب.
شديتها بكل عزمي.
الستارة بالماسورة بتاعتها وقعوا على الأرض.
شمس العصاري دخلت فجأة نورت وفي اللحظة دي بالذات… أنا اتثبتت في مكاني.
بصيت بذهول للحيطة اللي الشمس فيها.
المادة السودا اللزجة دي، أول ما الشمس جت عليها، بدأت تلمع والريحة التقيلة اللي في الجو، مع سخونية الشمس، بدأت تطلع وتفوح أكتر وتملى المكان وبقت تخنق اكتر واكتر.
قربت من الحيطة، وبالراحة كدة وبضفري كشطت حتة صغيرة من الدهان الأسود ده.
ملمسها تحت إيدي كان مطاطي ومرن… ملمس أنا عارفها كويس أوي أوي!
رفعت إيدي عند مناخيري، غمضت عيني، وشميت الريحة بعمق.
هي! هي بالظبط
فتحت عيني فجأة.
وقلبي كان بيدق زي الطبل.
مش من الخوف… لأ!
أنا كنت هطير من الفرحة، فرحة تخلي العاقل يتجنن!
لفيت وجريت بأقصى سرعة للباب، لدرجة إن أحمد السمسار اتخض ورجع لورا وهو مخضوض.
“في إيه يا بيه ؟ تعبت صح؟ يلا بينا نمشي بسرعة من هنا!”
مسكته من دراعه بجمود وعيني بتلمع:
“كلملي صاحب الشقة دلوقتي حالا.”
“إيه؟”
“كلمه حالا بقولك!” انا اشتريت !!!!!








