
عامل نظافة من باكستان في مكة
كان يدعو الله بخشوع ان يرزقه الله
بسبب الديون التي تراكمت عليه في بلده
فإنتشر فيديو له، ليقوم أحد فاعلي الخير
في بلاد الحرمين بالتواصل معه
ولما عرف بحاله قرر تسديد كامل ديونه ..
ولما سئل عن الدعاء
أجاب انه كان يدعي بدعاء الرزق
الذي دعى به رسول الله ﷺ لما جائه ضيف
فبعث النبي إلى زوجاته يبتغي عندهن طعاماً
فأرسلن له انه لا يوجد عندهن شيء
فقال : اللهم إني أسألك من فضلك و رحمتك
فإنه لا يملكها الا انت ..
-
شجاعة ممرضةمنذ 3 ساعات
-
خفاشمنذ 3 ساعات
-
قرار جمهورىمنذ 3 ساعات
-
لم يحضر احد مناقشة الماجستيرمنذ 8 ساعات
حين تضيق الدنيا بالإنسان، ويشعر أن الأبواب أُغلقت في وجهه، لا يجد أرحم ولا أعظم من أن يرفع يديه إلى الله قائلًا:
“اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإنه لا يملكها إلا أنت”.
دعاء قصير في كلماته، لكنه عظيم في معناه، يحمل بين حروفه اعتراف العبد بضعفه، ويقينه بأن خزائن الخير كلها بيد الله وحده، وأن رحمته سبحانه أوسع من كل هم، وأكبر من كل مشكلة، وأقرب إلى العبد من أي شيء آخر.
فضل الله لا حدود له، فقد يعطيك الله رزقًا من حيث لا تحتسب، ويفتح لك أبوابًا كنت تظنها مستحيلة، ويبدل حالك من ضيق إلى فرج، ومن حزن إلى راحة، فقط لأنك لجأت إليه بقلب صادق. أما رحمته، فهي التي تُطمئن القلوب المنكسرة، وتُداوي النفوس المتعبة، وتمنح الإنسان قوة للاستمرار مهما اشتدت الظروف.
كم من إنسان ظن أن حياته انتهت، ثم جاءه لطف الله فجأة! وكم من مريض أرهقه الألم، فشمله الله برحمته فتعافى! وكم من مهموم بكى في الليل داعيًا، فأصبح في الصباح وقلبه مليئًا بالسكينة. إن رحمة الله ليست مجرد كلمة، بل هي نجاة وأمان وطمأنينة يعيشها من تعلق قلبه بالله.
هذا الدعاء يعلمنا أيضًا ألا نتعلق بالبشر تعلقًا كاملًا، فالبشر مهما أحبونا ومهما حاولوا مساعدتنا، فإنهم لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًا إلا بإذن الله. وحده الله القادر على تغيير الأحوال، ووحده القادر على أن يرزقك ويكرمك ويجبر خاطرك في اللحظة التي يظن الجميع أن لا شيء سيتغير فيها.
حين تقول: “فإنه لا يملكها إلا أنت”، فأنت تعلن يقينك الكامل بأن مفاتيح الخير كلها عند الله، وأن كل ما تتمناه من راحة ورزق وشفاء وسعادة لا يأتي إلا منه سبحانه. وهذا اليقين يمنح القلب طمأنينة عجيبة، لأن العبد حين يعتمد على الله لا يخاف من تقلبات الحياة، فهو يعلم أن له ربًا كريمًا لا يرده خائبًا.
ومن أجمل ما في الدعاء أنه يقرب العبد من ربه، فكلما دعوت الله وأنت موقن بالإجابة، شعرت براحة لا توصف، حتى قبل أن يتحقق ما تتمناه. لأن الدعاء نفسه عبادة، والله يحب أن يسمع صوت عبده وهو يناجيه ويرجوه.
لذلك، اجعل هذا الدعاء رفيقك في كل وقت؛ عند الضيق، وعند الحاجة، وعند الخوف، وحتى في لحظات الفرح. ردده بقلب حاضر، وثق أن الله يسمعك، وأن فضله قادم، ورحمته أقرب إليك مما تتخيل.
اللهم إنا نسألك من فضلك ورحمتك، فإنهما بيدك وحدك، فارزقنا من الخير فوق ما نتمنى، وافتح لنا أبواب الفرج والسعادة، واجعل لنا من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارحم قلوبنا رحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك.






