
معلمة في المدرسة تقول لأحد الطلاب والله جننتني يا جابر !! رح روح فيها من وراك يا جابر !! رحيلي من هي الدنيا على إيدك يا جابر !! وفي أحد الأيام جاءت والدة جابر إلى المدرسة لتسأل عن ولدها فأخبرتها المعلمة إلهام بأنها لم ترى مثل جابر طوال سنوات عملها في سلك التعليم !! وأن حالته ميؤوس منها .. ونصحتها بأخذه من المدرسة ليتعلم مصلحة تفيده في كسب عيشه في المستقبل .
-
اختي يوم فرحيمنذ 6 ساعات
-
حلقوا شعريمنذ 6 ساعات
-
الممرضه حكايات صافي هانيمنذ 6 ساعات
-
بنتي كل ما تروح عند اهل ابوهامنذ 7 ساعات
عندما استمعت الأم إلى كلام المعلمة لم تيأس من حالة ابنها ..
وقررت أن تغادر القرية نهائيا ..
وأن تتابع دراسة ولدها في المدينة المجاورة ..
ومرت السنوات
وشاءت الأقدار أن تدخل المعلمة إلهام إلى المستشفى بسبب مشاكل في القلب
حيث قرر جميع الاطباء أنها بحاجة لعملية قلب مفتوح ..
ولا يستطيع إجراء هذه العملية إلا طبيب واحد في المدينة متخصص في إحدى الدول الأوروبية.
وبالفعل قامت إلهام بمراجعة ذلك الطبيب الذي أجرى لها العملية وتكللت بالنجاح ..
عندما أفاقت إلهام من التخدير وجدت الطبيب يبتسم لها
فأشارت له بيدها ..
ونظرت اليه نظرة غريبة
فظن أنها تحاول أن تشكره ..
ولكنها كررت الإشارة بيدها ..
وكأنها تحاول أن تقول له شيئا ..
وحاول الطبيب أن يفهم ما تريد قوله .. ولكن دون جدوى
وفجأة إلهام وسط ذهول الطبيب الشاب.
إلتفت الطبيب إلى الخلف ..
حيث أشارت إلهام
فوجد عامل التنظيف جابر قد فيش الكهرباء عن جهاز الانعاش ..
ليضع فيش المكنسة الكهربائية !!
إن شاء الله فكرتوا جابر صار دكتور !!
وتحققت نبوءة المعلمة إلهام
أن على يد جابر
قصة المعلمة والطالب
في أحد المدارس، كانت هناك معلمة تُعرف بالحزم والصرامة، تُدعى الأستاذة ندى. كانت لا تقبل الإهمال أو الخطأ من أي طالب، ودائمًا ما تحرص على الانضباط داخل الفصل.
ذات يوم، لاحظت المعلمة أن أحد طلاب الصف، ويدعى أحمد، بدأ يتأخر عن الحضور، وعندما يأتي إلى الفصل يكون شارداً، لا يشارك ولا ينجز واجباته. قررت المعلمة أن تعاقبه لعدم أداء الواجب، فطلبت منه الوقوف أمام الجميع.
سألته بصوت عالٍ:
– لماذا لم تُنجز واجبك يا أحمد؟
رد بصوت خافت:
– آسف يا أستاذة… ما قدرت أكتبه.
ازدادت حدة المعلمة وقالت:
– “دائمًا أعذار! اجلس ولن تحصل على أي درجات.”
انصرف أحمد من المدرسة ذلك اليوم حزينًا، ولم يعد في اليوم التالي. وفي اليوم الثالث، وصلت ورقة من إدارة المدرسة للمعلمة تخبرها أن والدة أحمد مريضة ، وأنه يعتني بها بعد عودته من المدرسة لأنه لا أحد غيره معها في البيت. لم يخبر أحدًا لأنه لا يريد أن يشفق عليه أحد.
شعرت الأستاذة ندى بالندم والحزن الشديد. ذهبت إلى بيت أحمد ومعها هدية صغيرة ودفتر جديد. جلست معه ومع والدته، واعتذرت له قائلة:
– “أنت لم تكن طالبًا مهملًا، بل كنت بطلًا صغيرًا يحمل همًّا أكبر من عمره.”
ومنذ ذلك اليوم، تغيرت طريقة الأستاذة ندى في التعامل مع طلابها، فأصبحت أكثر رحمة وتفهماً، وأصبح أحمد من أفضل طلابها بفضل دعمها وتشجيعها.
العبرة:
لا تحكم على أحد من مظهره أو تصرفاته قبل أن تفهم ظروفه. الرحمة والتفهم قد تغيّر حياة شخص بالكامل.








