بدأ الفرح
هشام: مش هطلقك يا أمينة أنتِ مراتي
وأستحاله أوافق أطلقك
والد أمينة: بقولك ايه يأبني وفر عليك وعلينا مشوار المحاكم وطلق بنتي
هشام: أنا مش بتهدد ومش هطلقها غير بمزاجي ويلا عشان نرجع بيتنا
أمينة: أنا راجعه بيت أبويا
ومتقربش مني ولا تلمسني
فأمسك هشام يد أمينة بقوة وهو يقول: تبقي بتحلمي واركبي عشان ترجعي بيتي
وحاولت أمينة أن تبتعد عنه ولكنها لم تقدر
ولم يقدر والدها عن منع هشام
وذهبت أمينة مرغمه مع هشام لمنزله مره ثانيه
وفي هذه المره قام هشام بحبس أمينة في غرفة بمفردها
ولم تكن تعلم ماذا سوف تفعل؟
ومر القليل من الوقت
وأتي والد أمينة برفقة فارس
وعندما رأهم هشام تحدث قائلاً: بتعملو ايه في، بيتي أنتو الأتنين
فارس: أمينة فين يا هشام
-
زوج أهدى زوجته سماعات على شكل علبة فازلين تلميحامنذ 10 دقائق
-
جاري المسن وتاني يوم لقيت رسالة منهمنذ 15 دقيقة
-
الفستان الأحمرمنذ 3 ساعات
-
سأله طفل عاملة النظافة: لماذا تبكي؟منذ 7 ساعات
هشام: وأنت مالك بتسأل علي مراتي ليه
والد أمينة: أنا عايز بنتي هي فين
هشام: بنتك دلوقتي مراتي ومحدش يتحكم فيها غيري
ووقفت علي أول درجات السلم
لتجد هشام يمسك بها قائلاً: وأنا قولتلك مش هتطلعي من هنا
فتدخل فارس ليبعده عن أمينة
ولكن دفع هشام أمينة بقوة لتسقط من علي السلم فاقدة للوعي غارقة في دمائه**ا
والد أمينة..
يتبع.
..
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب..
الفصل السابع..







