بدأ الفرح

ودفع هشام أمينة بقوة وأسقطها علي الأرض قائلاً: غيري هدومك ومش عايز أشوف وشك للصبح لحد ما أكلم أبوكي يجي يشوف بنته ست الحسن وهي مش بنت اصلا
ولم تتفوه أمينة بأي كلمة وتركها هشام وذهب لغرفة أخري وظل جالساً بها
والحزن والغضب يسيطران عليه
وظل يحطم كل شيء حوله
وأستمعت أمينة لتلك الأصوات ليزداد خوفها وهي لا تصدق الحال الذي وصلت إليه ولا تعلم كيف لا تكون بنت
وهي لم يلمسها أحد قبل هشام
ومر الليل علي أمينة وهشام كأنه الف ليل

إلي أن أتي الصباح وكلم هشام والد أمينة وأخبره بما حدث ليأتي لبابهم
ومعه أخو هشام
ليفتح لهم هشام وعندما رأي فارس أمسك بها قائلاً: أنت بتعمل أيه هنا مش كفاية اللي عملتوه في مراتي
فارس: ورحمة ابويا وأبوك ما لمست أمينة ولا قربت منها

مقالات ذات صلة

هشام:مهو لو مش أنت اللي قربت منها تبقي الهانم مستغلفنا وغلطت مع حد تاني
فارس: أمينة مش بنت رخيصه عشان تعمل كده وأنت لو تعرفها كويس وبتحبها بجد كنت فهمت ده
هشام: وأنت بقي اللي حبتها بجد
هشام: لو ده تهديد يبقي أنتِ اللي هتخسري
وأتفضلي أمشي قدامي

وذهبت أمينة لعيادة طبيبه أخري
وتعرضت لنفس الكشف وفي هذه المره
سمع هشام نفس كلمات الطبيبه الأولي
فظل صامتاً لا يعلم ماذا يقول؟
أمينة: طلقني يا هشام
هشام: أنتِ بتقوليه أيه؟
أمينة ببكاء: اللي سمعته طلقني
هشام:..

الفصل السادس..

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى