اول ظهور لزوجة لفنان ميلاد يوسف
تتعلق ذاكرة الانسان باسم ممثل اعجب به من خلال مشاهدته في أحد المسلسلات فهناك من يحاول تقليد تصرفاته وهناك من يبحث عن حياته الفنية او الشخصية وكل مايتعلق به.
الفنان السوري ميلاد يوسف الذي أشتهر بدور “عصام” في مسلسل باب الحارة باجزئه العشرة، كان أحد هولاء الممثلين الذين تعلقت بهم الذاكرة لدى غاالبية الناس الذين شاهدوا المسلسل وحرصوا على متابعته.
-
اختي يوم فرحيمنذ 13 ساعة
-
حلقوا شعريمنذ 14 ساعة
-
الممرضه حكايات صافي هانيمنذ 14 ساعة
-
بنتي كل ما تروح عند اهل ابوهامنذ 14 ساعة
هناك من أعجب بشخصية عصام وحاول تقليد شخصيته وهناك من ذهب بعيدا عن هذا الجانب ليبحث عن خصوصياته وقد تفاجئ الكثير عندما شاهدوا صورة زوجة الممثل السوري ميلاد يوسف مؤدي الدور الشهير عصام في باب الحارة وذهبوا ليبحثوا عن ابرز المعلومات عنها.
وفي الخوض في حياة عصام باب الحارة الشخصية، فهو متزوج من سيدة أرمينية ، تدعى ” هوري” ، وله منها ولدان، وقال في إحدى مقابلاته المتلفزة عندما سئل عن زوجته بإنها سورية بامتياز، وإن طفلاه يحملان الچنسية الكندية.
ونشرت الفنانة السورية لمى ابراهيم عبر حسابها الخاص على تطبيق الصور انستغرام صورة جمعتها بالفنان السوري ميلاد يوسف الشهير بعصام عن دوره في مسلسل باب الحارة وزوجتة، وجاءت تعليقات الجمهور على الصورة: “اجمل من ياسمين صبري بمليون مرة”.
اشتهر عصام في باب الحارة بتعدد الزوجات ، وهو ابن البيئة الشامية الذي تزوج 4 زوجات، ولم ينجب سوى البنات، وتابع العديد من الجمهور المسلسل من أجل مشاهدة زوجات عصام ، في مشاهد كوميدية خفيفة، وإطلالات وصفها الجمهور بالجميلة، والبعض حسد عصام على هذه الباقة المختارة من النساء.مسلسل باب الحارة: أيقونة الدراما السورية والشاشة العربية
يعد مسلسل باب الحارة واحدًا من أشهر وأطول المسلسلات السورية التي حفرت مكانها في وجدان المشاهد العربي. بتصويره لأجواء الحارة الدمشقية في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، استطاع العمل أن يقدم مزيجًا بين التراث والتاريخ والدراما الاجتماعية.
نبذة عن العمل
بدأ عرض باب الحارة عام 2006، من إخراج الراحل بسام الملا وتأليف مروان قاووق وكمال مرة. يروي المسلسل حياة سكان الحارات الدمشقية في فترة الاحتلال الفرنسي لسوريا، مسلطًا الضوء على القيم الاجتماعية مثل الشهامة، والكرامة، والتكاتف بين أبناء الحارة.
على مدار أجزائه العديدة، قدم المسلسل قصصًا متنوعة تمزج بين التحديات اليومية والصراعات الوطنية، مع التركيز على الشخصيات المحورية وأدوارها في الدفاع عن الحارة والوطن.
أبرز الشخصيات
تميز العمل بوجود شخصيات محورية أثرت في القصة، منها:
أبو عصام (عباس النوري): حكيم الحارة وزعيمها الذي يمثل القيم الأخلاقية والقيادة الحكيمة.
أبو شهاب (سامر المصري): “عقيد الحارة”، رمز البطولة والنخوة، الذي شكل علامة فارقة في الأجزاء الأولى.
النمس (مصطفى الخاني): شخصية فكاهية وذكية، أضافت طابعًا كوميديًا ساهم في تخفيف حدة الدراما.
أبو بدر وفوزية: الثنائي الكوميدي الذي جذب المشاهدين بمواقفهما الطريفة.
نجاح ساحق واستمرارية
حقق المسلسل نجاحًا كبيرًا منذ الجزء الأول، حيث جذب ملايين المشاهدين من مختلف الأعمار والجنسيات. هذا النجاح دفع المنتجين إلى تقديم أجزاء متتالية، وصلت حتى الآن إلى أكثر من 11 جزءًا، مع تغييرات ملحوظة في الحبكة والشخصيات.
الإيجابيات والانتقادات
الإيجابيات:
تسليط الضوء على العادات والتقاليد السورية القديمة.
تقديم قصص وطنية تعبر عن مقاومة الاحتلال الفرنسي.
الشخصيات المتنوعة التي جسدت الواقع الاجتماعي في تلك الفترة.
الانتقادات:
انتقد البعض الأجزاء المتأخرة بسبب التكرار في الحبكة وتغيير بعض الشخصيات الرئيسية.
غياب بعض الأبطال المؤثرين مثل سامر المصري وعباس النوري في أجزاء معينة أثر على جودة القصة.
تأثيره على الجمهور
أصبح باب الحارة أكثر من مجرد مسلسل، بل نافذة على التراث السوري وجسرًا ثقافيًا عرف المشاهدين العرب بتفاصيل الحياة في دمشق القديمة. رغم الانتقادات التي طالت الأجزاء الأخيرة، يبقى المسلسل علامة فارقة في تاريخ الدراما العربية.
يستمر باب الحارة في جذب الجماهير بفضل أصالته وسحره الخاص، مما يجعله أحد أبرز الإنتاجات الفنية التي تبقى في الذاكرة العربية. إنه ليس مجرد دراما، بل انعكاس لهوية وتاريخ شعبي غني بالقيم الإنسانية.




