فيديو متداول للفنانة سوزان نجم الدين مع مرافقة شخصية من الامن العام
ذات صباح ربيعي هادئ، بدت سوزان نجم الدين – نجمة الشاشة السىورية وأيقونة الدراما العربية – في زيارة استثنائية إلى القلعة الأثرية بدمشق، برفقة ضابط بارز من جهاز الأمن العام. كان هذا اللقاء الافتراضي امتدادًا لعمل فنيّ جديد يجمع بين الرعىب والتشويق، حيث ستؤدي سوزان دور باحثة في التاريخ تنفتح أمامها أبواب مؤامرة تحاك في الظلال
-
اختي يوم فرحيمنذ 11 ساعة
-
حلقوا شعريمنذ 11 ساعة
-
الممرضه حكايات صافي هانيمنذ 11 ساعة
-
بنتي كل ما تروح عند اهل ابوهامنذ 11 ساعة
انطلقت سوزان من دارها بالعاصمة، مرتدية معطفًا خفيفًا باللون الزيتوني، وقبعة كلاسيكية تخفي جزءًا من ملامحها السىاحرة، فيما انتظرها عند بوابة القلعة ضابط الأمن العام، المقدم “كريم حمّود” في السيناريو، الذي بدا جادًّا واثق الخطى. قدّمت له الممثلة تحية قصيرة، وأشارت إليه بابتسامة ترحيبية:
سوزان: «صباح الخير، سأكون ممتنة لدعمكم وحمايتكم طوال جولتنا».
المقدم حمّود: «هذا واجبنا، سيدتي. القلعة تضمّ أسرارًا لا تُحصى، وثمة من يحاول استغلالها».
تسليط الضوء على القلعة
تحوّل المشهد إلى لقطات بانورامية للقلعة المحصّنة، حيث توضّح سوزان للمقدم حمّود اهتمامها بتاريخ البناء والحضارات التي تعاقبت على دمشق.
سوزان (ملتفتة إلى الكاميرا): «تمرّ هذه الجدران بأزمنة لا تحصى… كل حجر هنا يروي حكاية».
ومع تقدّم العربة الأمنية الدافئة عبر الممرات المرصوفة، بدأ المقدم يكشف لها وثيقةً سىرّية، عُثر عليها مؤخرًا مدفىونة تحت إحدى الأبراج، ويعول عليها في حل لغز اختفاء قطع أثرية ثمينة.
تبادل الأدوار بين الفن والأمن
رغم الطبيعة الرسمية للمقدم، تخلّلت الجولة لحظات إنسانية دافئة، إذ روت سوزان قصة مشهد تراجيدي في أحد أعمالها السابقة عن ضابط شاب عاش مأساة فقدان عائلته، معبرةً عن احترامها العميق لتضىحيات القوات الأمنية.
سوزان: «دائمًا ما شعرت أن الفن يدين لكم بالقصص التي تروونها عن شجاعة السىوريين، وأنتم أبناؤه الحقيقيون».
ابتسم المقدم حمّود وقال: «ونحن أيضًا نستمدّ قوتنا من دعم المواطن وصوته… ولولا الفن لما عرف الناس حقائق كثيرة».
لحظة التوتر والدراما
فجأة، اشتدّ الإضاءة الصفراء في أحد الممرّات الجانبية بالإشارة التحذيرية من غرفة المراقبة، وأبلغ المقدم سوزان بضرورة الانتقال سريعًا إلى الجانب الآخر من القلعة. تصاعد الإيقاع الموسيقي، وتبعت الكاميرات تحركاتهما بين الظلال والحراس المتمركزين. بدا وكأنهما في قلب متاهة مليئة بالمفاجآت، قبل أن يجدوا مخزنًا صغيرًا مغلقًا بالقفل القديم نفسه الذي ظهر في الوثيقة السىرية
في ظل الظروف المعقدة التي يعيشها السىوريون في الخارج، تمثل هذه المبادرات بارقة أمل لكثير من العائلات، ولكن تبقى الاختبارات الحقيقية في التطبيق والشفافية، ومدى تعاون المجتمع الدولي في دعم هذه الخطوات





