لغز ديني ما هي العبادة التي كلما أنقصت منها زاد أجرك وكلما زدت منها قل أجرك

والدنيا لأربعةٍ كما قال ﷺ: رجل أعطاه الله علمًا ومالًا، فهو يعمل بعلمه في هذا المال، فيتَّقي فيه ربَّه، ويصل فيه رحمه، فهذا في أفضل المنازل، ورجل أعطاه الله علمًا، ولم يُعطه مالًا، فهو صادق النية، يقول: لو كان لي مثل فلانٍ لعملتُ مثلَ عمله في المال، فهما في الأجر سواء، ورجل أعطاه الله مالًا، ولم يُعطه علمًا، فهو يتصرف فيه تصرفًا غير صالحٍ: لا يتَّقي فيه ربَّه، ولا يصل فيه رحمه، بل يخبط فيه خبط عَشْواء، ما عنده بصيرة، فهذا في شـ,ـرِّ المنازل، ورجل لم يُعطه الله مالًا ولا علمًا،

 

مقالات ذات صلة

فهو بنيَّته،

يقول: لو كان لي مثل فلانٍ لعملتُ مثل عمله، فهو مثله في الوِزْر سواء -نسأل الله العافية.
فهذا فيه الحثّ على إصلاح النية، والاستقامة في العمل، والحـ,ـذر من النية الباطلة وسُوء العمل.
وكذلك حديث عائشة في قصة الشَّاة: قال: ماذا بقي منها؟ قالت: بقي كتفُها، فقال: بقيت كلُّها إلا كتفها يعني: أنها أُنفقت في وجوه الخير -تُصُدِّق بها- فهي الباقية، والكتف التي في البيـ,ـت ليست باقية، يعني: أنَّ ما أُنفق وتُصدّق به على الفقراء هو الذي بقي في ميزان الحسنات؛ لأنَّه تصدّق به في وجوه الخير.
فالمقصود من هذا كله الحثّ على الصدقة، والترغيب فيها، وعدم البخل والشّح.
وفَّق الله الجميع.

 

الأسئلة:

س: ما المراد بصلة الرّحـ,ـم في هذه الأحاديث؟
ج: صلة الرحـ,ـم تعني: القرابات، فكل القرابات رحـ,ـم، وأقربهم: الآباء، والأمهات، والأولاد، وأولادهم.
س: لو أنَّ أهله في بلدٍ آخر بعيدٍ وأراد أن يصلهم؟
ج: يصلهم ولو في بلدٍ آخر، يصلهم بالمكاتبة وإرسال الهدية والمساعدة.
س: يعني: يكفي أن يُرسِل لهم؟
ج: البُرُد موجودة.
س: هل يُشـ,ـرع أن نعفو عن الكافر إذا كنا لا نرجو إسلامه؟
ج: ولو، فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ .. [الشورى:40]، قد ينفعه الله ويهديه ويرى أن هذا من أخلاق الإسلام، وقد يُؤثِّـ,ـر هذا في قلبه.
س: ما الأفضل: التّصدق بثلث المال أم بالمال كله؟

 

ج: لا بدّ

أن يُبقي له ما ينفعه ولا يتصدّق به كله، مثلما قال ﷺ لكعبٍ: أمسك عليك بعض مالك فهو خيرٌ لك، فيتصدّق بما تيسَّر، ويُبقي ما يُعينه على طاعة الله، ويُنفق على أهله.
س: هل يكون الخُـ,ـلْعُ بلا مالٍ؟
ج: لا، ليس هناك خـ,ـلعٌ إلا بمالٍ.
س: وإذا قال الزوج: لا أُريد؟
ج: يصير طـ,ـلاقًا وليس خلعًا، وتكون له الرجعة.
س: والخلـ,ـع ليس له رجعة إذا راجعها في عدَّتها؟
ج: لا، ما له رجعة إلا بعقدٍ جديدٍ، إذا كان على مالٍ فلا بد من عقدٍ جديدٍ.
س: بمُوافقتهما؟

ج: نعم.

س: هل تحية المسجد سنة مؤكَّدة بإجـ,ـماع؟
ج: هي سنة مؤكدة.
س: بالإجـ,ـماع؟
ج: ما أدري، الله أعلم.
س: في مُعلَّقات البخاري: أن الصحابة  كان يلصق أحدُهم في الصلاة كعبَه بكعب أخيه .. إلى آخر الحديث، فهل ..؟
ج: يعني: يسدّ الخلل، وليس معناه أنه يُؤ,ذيه، بل يسدّ الخلل، فيكون كعبه بجوار كعبه، بلا فُرَجٍ بينهم.
س: بملامـ,ـسة؟
ج: ما فيه إلا هذا، لكن بدون إيذاء.

 

س: جاء في الحديث:

 وعبد لم يُعطه الله مالًا ولا علمًا، فهو يقول: لو أنَّ لي مالًا لعملتُ فيه بعمل فلانٍ، فهو بنيَّته هل يأثـ,ـم الرجلُ بنيته فقط؟
ج: بنيَّته الخبيثة.
س: يأثـ,ـم؟
ج: نعم بنيَّته الخبيثة، هذا ظاهر الحديث، يقول: لو أنَّ لي مالًا مثل فلانٍ لعملتُ مثل عمله.
س: وكيف نقول في الحديث الآخر، وهو قول الرسول ﷺ ..؟
ج: إذا همَّ بسيئةٍ فلم يعملها لم تكتب، هذا له نيَّة صادقة أو قويّة –نسأل الله العافية.

2 من 2التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى