شاب يرسل عشرات الوجبات إلى منزل حبيبته السابقة… تصرّف غريب يثير الجدل في تركيا
-
بأسم صديقتيمنذ 4 ساعات
-
السر المرعبمنذ 4 ساعات
-
العلامة اللي كابتن حسام عملهامنذ 7 ساعات
أثار شاب تركي في مدينة إزمير موجة واسعة من الجدل والاستغراب على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد قيامه بتصرّف غير مألوف عقب انفصاله عن حبيبته السابقة، حيث لجأ إلى وسيلة غير متوقعة للتعبير عن غضبه أو ربما محاولته للانتقام بطريقة “ناعمة” ولكنها مربكة.
تفاصيل الواقعة
وفقًا لما تم تداوله، قام الشاب بطلب عشرات الوجبات المختلفة من مطاعم متعددة عبر تطبيقات توصيل الطعام، مع اختيار خيار الدفع عند الاستلام، ثم وجّه جميع الطلبات إلى عنوان منزل حبيبته السابقة دون علمها أو موافقتها.
وفي توقيت متقارب، بدأت سيارات التوصيل بالتوافد إلى المكان، واحدة تلو الأخرى، حتى امتلأت عتبة باب المنزل بكمية هائلة من الطعام، ما وضع الفتاة في موقف محرج أمام الجيران وعمال التوصيل، خاصة مع مطالبتهم بسداد قيمة الطلبات.
صدمة وارتباك
وبمجرد وصول جميع الطرود في نفس الوقت تقريبًا، وجدت الحبيبة السابقة نفسها أمام مشهد صادم؛ أكياس وصناديق طعام من مطاعم مختلفة، وفواتير كبيرة لا تعلم عنها شيئًا.
حالة من الارتباك سيطرت على المكان، واضطرت إلى شرح الموقف مرارًا لمندوبي التوصيل، مؤكدة أنها لم تطلب هذه الوجبات، ولا تنوي دفع قيمتها.
ردود فعل متباينة
أثار الحادث ردود فعل واسعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين:
من اعتبر ما حدث تصرفًا طفوليًا وغير مسؤول.
من رأى أنه شكل من أشكال الإزعاج المتعمد والتحرش غير المباشر.
بينما تعامل آخرون مع القصة بسخرية، واعتبروها “انتقامًا بطعم الطعام”.
لكن في المقابل، حذّر كثيرون من خطورة مثل هذه التصرفات، لما قد تسببه من أذى نفسي ومادي، سواء للضحية أو للمطاعم وعمال التوصيل.
هل يُعد تصرّفًا قانونيًا؟
أشار مختصون إلى أن هذا النوع من السلوك قد يندرج تحت بند سوء استخدام خدمات التوصيل أو الإزعاج المتعمد، خاصة إذا تكرر أو تسبب في خسائر مادية للمطاعم.
كما أن بعض القوانين في تركيا وغيرها من الدول تجرّم الأفعال التي تهدف إلى مضايقة الآخرين أو تشويه سمعتهم، حتى وإن تمت بطرق غير مباشرة.
المطاعم هي الضحية الصامتة
لم تقتصر الأضرار على الحبيبة السابقة فقط، بل امتدت أيضًا إلى المطاعم التي أعدّت الطلبات وخسرت تكلفتها، إضافة إلى وقت وجهد عمال التوصيل الذين وصلوا إلى عنوان غير راغب في الاستلام.
وهذا ما دفع البعض للمطالبة بتشديد الرقابة على الطلبات التي تتم بخيار الدفع عند الباب، أو فرض قيود إضافية للحد من إساءة الاستخدام.
رسائل أعمق من القصة
تعكس هذه الحادثة جانبًا مظلمًا من العلاقات العاطفية بعد الانفصال، حين تتحول المشاعر السلبية إلى تصرفات غير ناضجة قد تخرج عن إطار الأخلاق والقانون.
كما تُبرز الحاجة إلى الوعي بأهمية الاحترام المتبادل حتى بعد انتهاء العلاقات، وعدم استغلال الوسائل الحديثة لإيذاء الآخرين.
قد تبدو القصة للوهلة الأولى طريفة أو غريبة، لكنها في حقيقتها تحمل دلالات خطيرة حول السلوك الإنساني، وسوء استخدام التكنولوجيا، وتأثير الغضب غير المنضبط.
فالانتقام، مهما كان شكله، لا يعالج الألم، بل يخلق مشكلات جديدة قد تكون عواقبها أشد مما يتوقع صاحبها.







