
وهو مش عارف إن كل ده بيتقال فوق.
قلت:
-
بنتي الوحيده حكايات اسما 3منذ 12 ساعة
-
ابن اخويا حكايات اسما السيد 2منذ 12 ساعة
-
ابن اخويا حكايات اسما السيد 1منذ 12 ساعة
— يبقى الشرط إيه؟
ماما مسحت دموعها.
— لو هتروحي معاه الليلة…
سكتت.
— لازم بعد الحفلة تقولي له بوضوح إنكم أصحاب وبس.
ضحكت بصدمة.
— إنتِ بتأمريني أكسر قلبه؟
— أنا بحمي مستقبلك.
— لأ.
قامت.
— إيه؟
قلت:
— مش هعمل كده.
— يبقى مش هتروحي.
مشيت ناحية الباب.
كان مقفول بالمفتاح.
لفيتلها.
— افتحي الباب.
— لأ.
قلت بهدوء أخوف من الصريخ:
— افتحي الباب يا ماما.
— أنا أمك.
— وأنا عندي 18 سنة.
— وطول ما إنتِ في بيتي…
قاطعتها:
— الراجل اللي تحت ده كان عنده سبع سنين لما وقف مع بنتك وإنتِ ماقدرتيش تقفي معاها.
وشها اتصدم.
ندمت فورًا على قسوة الجملة…
لكنها كانت طلعت.
ماما دموعها زادت.
قلت:
— وأنا مش بعايرك باللي حصل.
خدت نفس.
— بس إنتِ آخر واحدة المفروض تحكمي عليه كأنه أقل من حد.
سكتت.
وبعدين طلعت المفتاح.
فتحت الباب.
وقالت:
— روحي.
وقبل ما أخرج، قالت:
— بس أنا خايفة.
وقفت.
قالت:
— مش منه.
بصتلي.
— خايفة عليكي من حياة صعبة.
قلت:
— يبقى خليني أنا أقرر إذا كانت تستاهل ولا لأ.
ونزلت.
—
الفصل الرابع: أول ما شاف وشي عرف
كان واقف عند آخر السلم.
أول ما شافني ابتسم.
وبعدين ابتسامته اختفت.
قال:
— إنتِ عيطتي.
قلت:
— المكياج باين؟
قال:
— لأ. مناخيرك حمرا.
رغم كل حاجة ضحكت.
— شكرًا.
رفع الورد.
— عايزة ده ولا أرميه؟
أخدته.
— حلو.
بص ورايا ناحية السلم.
— مامتك زعلانة؟
بصيتله.
سألته:
— إنت عارف؟
ملامحه اتغيرت.
وساعتها…
فهمت.
قلت:
— إنت عارف.
نزل عينه.
قريبتنا كانت في الصالة.
قال لها:
— ممكن نستناكِ بره؟
هي فهمت وخرجت.
فضلنا لوحدنا.
قلت:
— من إمتى؟
قال:
— من زمان.
— ليه ماقلتليش؟
— وعدت.
— وعدت مين؟
— مامتك.
قلت بعصبية:
— ومين اداها الحق تطلب منك؟
رفع كتفه.
— كانت خايفة.
— وإنت؟
— كنت صغير.
سكت.
وبعدين قال:
— وبعدين لما كبرت… حسيت إنها يمكن عندها حق في حتة واحدة.
قلت:
— إيه؟
بصلي.
— إنك ماتختارينيش علشان إنتِ حاسة إنك مدينة لي.
دموعي نزلت تاني.
قلت:
— إنت فاكر إني كنت هعمل كده؟
— معرفش.
— طب وليه فضلت جنبي كل السنين دي؟
ابتسم.
— علشان إنتِ صاحبتي.
— بس؟
سكت.
أنا قربت منه.
— بس؟
قال:
— إحنا هنتأخر على الحفلة.
ضحكت رغم عصبيتي.
— جبان.
قال:
— جدًا.
سألته:
— لما كان عندنا ست سنين وسألتني هتجوزيني… كنت فاكر بجد؟
قال فورًا:
— لأ.
قلت:
— كداب.
ضحك.
— كنت عايز تورتة شوكولاتة.
— ولسه؟
قال:
— التورتة آه.
— والجواز؟
اختفت ضحكته.
بصلي فترة طويلة.
وقال:
— دي حاجة مش من حقي أحطها عليكي.
الجملة خبطتني.
قلت:
— ليه؟
وأشار لنفسه.
— علشان أنا عارف إن الحياة معايا ممكن تبقى مختلفة.
قلت:
— مختلفة مش معناها وحشة.
قال:
— أنا ماقلتش وحشة.
وسكت.
— بس مش عايزك في يوم تصحي تقولي إنك اخترتيني علشان كنتِ عايزة تثبتي لمامتك إنها غلط.
ماعرفتش أرد.
لأن جزء مني كان فعلًا غضبان وعايز يعاند.
هو عرف ده قبل ما أنا أعرفه.
مد إيده.
— نروح الحفلة؟
بصيت لإيده.
ومسكتها.
— نروح.
—
الفصل الخامس: الحفلة اللي استنيناها 12 سنة
أول ما دخلنا القاعة…
الموسيقى كانت عالية.
الناس بتصور.
كل واحد لابس أحسن حاجة عنده.
وصاحبي؟
كان بيتصرف كأنه داخل مباراة نهائي.
قال:
— لازم ناخد صورة قبل ما شعري يبوظ.
بصيتله.
— شعرك أصلًا معمول بإيه؟
قال بفخر:
— تلات منتجات.
ضحكت.
