منوعات

امي وابويا محضروش فرحي

قال بسرعة:

 

مقالات ذات صلة

— لأ.

 

اتنفست.

 

لكن بعدها قال:

 

— هو أخويا.

 

بصيتله بصدمة.

 

— أخوك؟! إنت عمرك ما قلتلي إن عندك أخ صغير!

 

قعد على الكنبة وقال:

 

— لأنه أخويا من أبويا… ومحدش تقريبًا يعرف إنه موجود.

 

وبدأ يحكيلي إن أبوه قبل ما يموت كان له علاقة بست تانية، وإن الست دي خلفت ولد.

 

العيلة كلها تقريبًا ماكنتش تعرف.

 

لكن جوزي اكتشف الموضوع بالصدفة.

 

ومن وقتها، كان بيساعد الطفل وأمه سرًا.

 

قلت:

 

— والمستشفى؟

 

بصلي وقال:

 

— الولد تعبان ومحتاج عملية.

 

— وإنت كنت بتعمل إيه معاه؟

 

سكت ثواني.

 

— التحاليل أثبتت إني أنسب واحد في العيلة أقدر أتبرع له.

 

حسيت الدنيا لفت بيا.

 

فجأة فهمت سبب اختفائه ساعات طويلة.

 

المكالمات اللي كان بيخرج يرد عليها.

 

والمبالغ اللي كانت بتتسحب من حسابه كل شهر.

 

قلت:

 

— وكنت هتعمل العملية من غير ما تقولي؟

 

قال:

 

— كنت خايف تعرفي حكاية أبويا وتبصيلي زي ما أهلك بصوا لي.

 

وقبل ما أرد…

 

أبويا سأله:

 

— والولد يعرف إنك أخوه؟

 

جوزي سكت.

 

أبويا كرر:

 

— يعرف ولا لأ؟

 

جوزي رفع عينه وبصلي.

 

وقال جملة خلتني أنسى كل اللي سمعته قبلها:

 

— لأ… الولد فاكر إني أبوه.

 

اتجمدت.

 

— يعني إيه فاكر إنك أبوه؟

 

قال:

 

— أمه هي اللي فهمته كده… وأنا سكت.

 

لكن اللي محدش فينا كان يعرفه إن أم الطفل كانت محتفظة بخطاب قديم من والد جوزي…

 

وإن الخطاب ده كان فيه حقيقة أخطر بكتير عن هوية أبو الطفل.

“الحكاية لم تنتهِ بعد…”

رابط القصة الكاملة في أول تعليق.

 

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى