منوعات

وانا حية

وما حسيتش بالفرحة اللي كنت متخيلها.
حسيت بالراحة.
فرق كبير.
بعد الجلسة، وأنا خارجة، سمعت صوت ورايا.
استني.
وقفت.
كانت نادين.
بصيت لها.
كانت لابسة ملابس بسيطة، ووشها مرهق.
قالت
أنا عارفة إنك مش هتسامحيني.
قلت
مش دلوقتي.
نزلت عينيها.
بس أنا عايزة أقولك حاجة.
سكت.
قالت
لو ما كنتيش سجلتي أنا كنت هفضل خاېفة.
قلت
وإنتي لو ما كنتيش سيبتي المفتاح يمكن أنا ما كنتش عرفت الحقيقة.
دموعها نزلت.
يعني بتسامحيني؟
هزيت راسي.
أنا مش هنسى.
سكتت.

بس مش عايزة أعيش باقي عمري وأنا شايلة كره.
ابتسمت وسط دموعها.
وقالت
هالة كانت تستحق تعيش.
قلت
أيوه.
وبصيت للسماء.
وعشان كده لازم نفتكرها.
خرجت من المحكمة.
كان ابني مستنيني مع أمي.
أول ما شافني مد إيده.
شيلته.
وحطيته على كتفي.
وإحنا ماشيين، سألني ابني لما كبر شوية
ماما هو ليه الناس بتقول إنك قوية؟
ضحكت.
وقلت

مقالات ذات صلة

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى