
وبعدين بصيت لأحمد.
ولأول مرة في حياتي…
حسيت إن الراجل اللي قدامي غريب عني.
لكن اللي هو ماكانش يعرفه…
إنه وهو بيهددني بالطلاق…
كان فيه سر كبير مخبيه عني بقاله سنين.
ولو السر ده خرج للنور…
مش أنا اللي هخسر كل حاجة…
هو اللي هيندم إنه نطق كلمة “طلاق” من الأساس.
يتبع… 🔥
الباب اتفتح على الآخر…
-
مرات ابني الوسطانيمنذ 9 ساعات
-
لا تقربوا هواتفكم مهما كنتم بحاجة إليهامنذ 10 ساعات
-
اختك حاملمنذ يوم واحد
-
بعد تلت مرات اجهاضمنذ يوم واحد
والراجل الكبير فضل يبصلي كام ثانية، كأنه مش مصدق إني واقفة قدامه.
قال بصوت هادي:
“ادخلي يا بنتي.”
دخلت وأنا حاسة إن قلبي بيدق بسرعة.
آخر مرة دخلت البيت ده كانت من أكتر من إحدى عشر سنة… يوم كتب كتابي على أحمد.
الراجل ده كان عم ربيع…
أقدم صاحب لوالد أحمد، والراجل اللي كان واقف معانا من أول ما قررنا نشتري الشقة.
محدش في العيلة كان يعرف تفاصيل اللي حصل وقتها غيره.
قعدت قدامه، ولسه هتكلم، قاطعني وهو بيبص في وشي.
“وشك بيقول إن في مصيبة.”
ابتسمت ابتسامة كلها وجع.
“أكبر مما تتخيل.”
حكيتله…
حكيت كل حاجة.
عن حماتي اللي بقت تتعامل معايا كإني خدامة.
وعن نجلاء اللي كل يوم ترمي عيالها عندي وتمشي.
وعن أحمد اللي طلب مني أسيب شغلي.
ولما رفضت… #حكايات_منــال_عـلـي
هددني بالطلاق.
كان ساكت طول الوقت.
لحد ما خلصت.
قام فتح درج المكتب، وطلع نسخة من عقد قديم.
وحطه قدامي.
وقال:
“لسه محتفظ بيه… لأن أبوكي الله يرحمه وصاني عليه.”
بصيت للعقد، وحسيت دموعي هتنزل.
ده نفس العقد اللي كنت مخبياه في الملف الأزرق.
قال:
“أحمد فاكر إن الشقة دي بتاعته لوحده… مش كده؟”
هزيت راسي.
“من يوم ما اتجوزنا وهو بيعايرني إنه صاحب البيت.”
ابتسم عم ربيع بسخرية.
“واضح إنه نسي إن أبوكي هو اللي دفع أكبر جزء من مقدم الشقة.”
بلعت ريقي.
“أنا عمري ما قلتله إني ممكن أستخدم الورق ده ضده.”
رد وهو بيبصلي بثبات:
“لأنك كنتي بتحبيه.”
سكت.
كان عنده حق.
أنا استحملت سنين… مش ضعف.
استحملت عشان بيتي.
وعشان بناتي.
لكن كل حاجة ليها آخر.
…
في نفس الوقت…
كان أحمد في البيت بيلف زي المجنون.
“هي راحت فين؟”
حماتي قالت وهي قاعدة:
“أكيد راحت تعيط عند أمها.”
نجلاء ضحكت.
“ولا راحت تدور على شغلانة تانية.”
لكن أحمد ماكانش مرتاح.
فضل يتصل بيا مرة واتنين وعشرة.
كلهم مقفولين.#حكايات_منــال_عـلـي
لأول مرة…
أنا اللي ما بردش.
…
بعد ساعتين رجعت البيت.
أول ما دخلت، أحمد وقف قدامي.
“كنتي فين؟”
قلعت الطرحة بهدوء.
“مشوار.”
“مشوار فين؟”
“يخصني.”
مسك دراعي.
“أنا بكلمك.”
بصيت لإيده اللي ماسكاني.
وقلت بهدوء:
“شيل إيدك.”
“لما تردي.”
“شيلها الأول.”
شد عليها أكتر.
وفي اللحظة دي…
لينا خرجت من أوضتها.
وشافت أبوها ماسكني.#حكايات_منــال_عـلـي
“ابني هيطلقك… والبنات هيعيشوا معاه.”
اتجمدت مكاني.
“إيه؟”
أحمد رفع رأسه بسرعة.
واضح إنه هو كمان اتصدم.
قال:
“يا أمي… أنا ما قولتش كده.”
لكنها كملت:
“المحامي هيخلص كل حاجة… والعيال مكانهم مع أبوهم.”
في اللحظة دي…
حسيت إن الموضوع عمره ما كان مجرد شغل…
ولا خدمة…
ولا حتى طلاق.
كان في خطة كاملة… وأنا وبناتي كنا الهدف من أول يوم.
بصيت لعم ربيع.
وبعدين بصيت لأحمد.
وقلت بهدوء خلى الكل يسكت:
“تمام… يبقى نتقابل في المحكمة.”
وأول ما خلصت كلامي…
رن موبايلي.
بصيت في الشاشة…
ولقيت اسم الشخص اللي كنت مستنياه.
“الأستاذ شريف – المحامي.”
رفعت السماعة…
وأول جملة سمعتها خلّت الدم يجري في عروقي:
#حكايات_منــال_عـلـي
“أستاذة هبة… في مفاجأة لازم تعرفيها قبل ما أي حد يتحرك… لأن اللي اكتشفناه عن أحمد هيقلب \ضية كلها.”
يتبع في الفصل الأخير… 🔥








