
بربشت بعيني مش فاهم: “بتقولي إيه يا حبيبتي؟”
— “الفلوس اللي بتبعتها لبابا..” مسكت كمي جامد كأنها بتستنجد بيا.. “أرجوك متبعتش تاني.”
-
مستر العربيمنذ ساعتين
-
تمت دعوتي من زوجي السابقمنذ 3 ساعات
-
دي واحده طلعت لايفمنذ 17 ساعة
-
اخت جوزيمنذ يوم واحد
رعشة سكنت جسمي: “يا كاميليا يا بنتي، الفلوس دي عشانك! عشان مدرستك، لبسك، عشان…”
قطعت كلامي وهي بتترعش: “راقبه بس.. شوفه بيروح فين وأنت هتعرف.”
عينيها كان فيها خوف حقيقي، مش خوف أطفال من الضلمة، ده خوف حد شاف حاجة مكنش المفروض يشوفها.
“يا بنتي.. هو بابا بيضربك؟ بيعملك حاجة؟”
قبضت إيدها زادت: “مقدرش أقول.. هيزعل مني أوي لو عرف إني قولت. راقبه بس.”
وفجأة قامت وقفت كأنها مقالتش حاجة خطيرة:
“لازم نمشي دلوقتي.. بابا بيتعصب لو تأخرنا.”
### الشك اللي بياكل الروح
روحت يومها البيت وكأن جبل نزل على صدري. كلام “كاميليا” كان بيرن في ودني زي جرس إنذار مش راضي يسكت. معقولة هشام بيعمل حاجة في السر؟ بيلعب قمار؟ متجوز في السر وبيصرف فلوسي على بيته التاني؟ كل السيناريوهات دي خطرت في بالي، بس ولا واحد فيهم كان يفسر الرعب اللي شفته في عين حفيدتي.
تاني يوم، مقدرتش أروح المحل. ركبت عربيتي “الشاهين” القديمة، وركنتها بعيد شوية عن عمارة هشام في التجمع. فضلت مراقبه. نزل في ميعاده، ركب عربيته الفخمة اللي أنا تقريبًا اللي دافع تمنها، وطلع على شغله. فضلت وراه زي ضله. خلص شغله العصر، بس مروحش على البيت. خد طريق الدائري، وبعدها نزل على طريق المنصورية.
مكان مقطوع، كله مزارع وفيلات مهجورة وشوارع ترابية. قلبي بدأ . فضل ماشي لحد ما وقف قدام فيلا قديمة سورها عالي جداً، وبوابتها حديد مصدي. زمر مرتين، البوابة اتفتحت بسرعة ودخل.
### اللي وقفت الزمن








