
مرت السنين، وكل حاجة رجعت لمكانها الصحيح، بل وأحسن مما كانت. الحاجة أميرة عاشت في سعادة واطمئنان، وكانت دائماً تزور جيرانها القدامى في الحارة، وتساعد المحتاجين وتقف مع المظلومين، وتحكي قصتها لمن يسألها عشان تكون عبرة لمن يعتبر. وائل ازداد نجاحاً وبركة في عمله، وانتشر سيرته الطيبة في كل مكان، وكل الناس كانت تحترمه وتقدره ليس لأنه غني، بل لأنه كان باراً بأمه ومحقاً للحق واميناً في عمله ومعاملاته.
نيرمين أصبحت إنسانة تانية تماماً، تعلمت أن المال لا يأتي إلا من طريق حلال، وأن البركة في الصدق والأمانة، وأن الكرامة لا تشترى بكل كنوز الدنيا. أصبحت تحب أم وائل وتقدرها، وتعاملها بكل احترام وشفافية، وربت أولادها على أن الجدة هي أكرم الناس وأعزهم عليهم، وأن حقها مقدس لا يمكن لأحد أن يمسه.
وظلت قصتهم تُروى وتُحكى في كل مكان، لتكون درساً خالداً لكل من يقرأها أو يسمعها
أن بر الوالدين هو سبب البركة والنجاح في الدنيا والآخرة، وأن من يكرم والديه يكرمه الله، ومن يهينهم يهينه الله.
أن الأمانة هي رأس المال الحقيقي، وأن الخېانة والغش مهما طال زمنها لا بد أن تفضح وتظهر، وأن نهايتها دائماً الخسران والندم.
-
تريند قاع الهامورمنذ يومين
-
امجد يوسفمنذ يومين
-
اختي يوم فرحيمنذ يومين
أن طيبة القلب والتسامح جميلة، لكنها لا تعني أبداً التنازل عن الحقوق أو السماح للآخرين بالاستغلال والظلم.
وأن الحق يعلو ولا يعلى عليه، وإن مهما حاول الظالم إخفاء الحقيقة وتزويرها، فإن الله سبحانه وتعالى سيظهرها في الوقت المناسب، وينصر المظلوم على من ظلمه.
وظلت الحاجة أميرة دائماً تقول لمن يسألها عن سر صبرها ونجاح ابنها الصبر مفتاح الڤرج، والحق لا يضيع أبداً، والله سبحانه وتعالى مع الصابرين.. وكل ما أتمناه أن يبارك لي في ابني وأهلي، وأن يجعلنا جميعاً من اللي يسمعون القول فيتبعون أحسنه.
والحمد لله رب العالمين








