عام

ابن زعيم العصابة

دام الكل. قالها بهدوء.
لأن المرة دي ما كانش عايز اڼتقام كان عايز نهاية ما ينفعش تتغطى.
الأيام عدت
التحقيقات كشفت شبكة أكبر سليم ما كانش لوحده، بس هو كان الحلقة اللي وصلت للقصر.
الأطفال اللي في الصور اتعرفوا واتجمّعوا ملفاتهم.
وكل واحد فيهم أخيرًا صوته اتسمع.
في القصر
كل حاجة اتغيرت.
الجناح الشمال اتقفل للأبد واتحول لمكان آمن، مش مخزن أسرار.
ياسين بقى بيتكلم.
مش كتير بس كفاية.
في يوم، وهو قاعد جنب ليلى في الحديقة، قال كلمة بسيطة
ماشي.
ليلى ابتسمت
ماشي فين؟
رد بهدوء
ماشي لقدّام.
حمزة كان واقف بعيد، سامع عينه لمعت، بس ما قربش.
بقى فاهم إن ابنه محتاج وقت ومحتاج حد زي ليلى.
بعد شهور
القصر بقى أهدى مش لأن مفيش صوت، لكن لأن الخۏف اختفى.
حمزة وقف قدام ليلى وقال
إنتي مش خادمة هنا.
ليلى سكتت.
إنتي السبب إن ابني رجع.
قالها ببساطة.
عرض عليها تكمل مش كخادمة، لكن كمسؤولة عن رعاية ياسين.
ليلى وافقت مش عشان القصر لكن عشان الطفل اللي اختارها.
وفي يوم هادي
ياسين مسك إيد أبوه بنفسه ومشى جنبه.
حمزة وقف لحظة كأنه مش مصدق وبعدين كمل.
خطوة صغيرة
بس كانت أكبر انتصار.
النهاية ما كانتش صاخبة
كانت كشف ومواجهة وعدل.
طفل رجع يتنفس.
أب اتعلم يسمع.
وبنت بسيطة
غيرت مصير بيت كامل
بس لأنها وقفت وما جرتش.

4 من 4التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى