قبـض قوى الأمن العام السـوري على الشاب العـلوي صاحب السالذي أصبح تريند على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يـطـعن شاب سني في قدمه خلال الاحتـجاجات الأخيرة التي دعا إليها المرجع العـلــوي غــزال الغـزال وبعد التحقق مع صاحب ال
-
اختي يوم فرحيمنذ 8 ساعات
-
حلقوا شعريمنذ 8 ساعات
-
الممرضه حكايات صافي هانيمنذ 8 ساعات
-
بنتي كل ما تروح عند اهل ابوهامنذ 8 ساعات
تم إحالته إلى القضاء العام حيث اعترف من خلال التحقيقات أنه مدفوع من قبل جهات خارجية لإثارة البلـبلة والفة بين أبناء الشعب السوري وذلك مقابل بعض المال في أحداث درامية شهدتها مدينة اللاذقية السورية مؤخراً،
ألقت قوى الأمن العام السوري القبض على شاب ينتمي إلى الط
العلـة، بعد أن أصبح فيديو يظهره وهو يعن شاباً سـنياً في قدمه خلال احتـجاجات عنيــأة، ترينداً واسع الانتشار على منصات التواصل الاجتماعي.
هذه الحـادثة، التي وقعت ضمن سياق الاحـتجاجات التي دعا إليها المرجع العلوي غزال غــزال، رئيس المجلس الإســلامي العـلوي الأعلى، أثارت موجة من الجدل والتـوتر الطـائفي، قبل أن تكشف التحقيقات عن خيوط تتجاوز الحدود السورية،
مشيرة إلى تـورط جهات خارجية في محاولة إثارة الفتـنة بين أبناء الشعب السوري الواحد. تبدأ القصة من خلفية الاحتــجاجات التي اندلعـ.ـت في مناطق الساحل السوري، بما في ذلك اللاذقية
وطرطوس، في أواخر ديسمبر 2025.
دعا غـزال غــزال، الشخصية الدينية البارزة في الطــائفة العــلوية، إلى تظاهرات سلمية للمطالبة بحقوق أفضل للعـلويـين، بما في ذلك تحسين الخدمات الاجتماعية والاقتصادية في المناطق ذات الغالبية العلــوية.
وفقاً لتقارير إعلامية، كانت هذه الدعوات تأتي في سياق توترات داخلية ناتجة عن التحديات الاقتصادية التي تواجه سوريا بعد سنوات من الصــاع. غير أن ما بدأ كتظــاهرات سلمية تحول سريعاً إلى مواجـهات داية،
لمتابعة الق التالية
مع إطـ.ـلاقـار من قبل ملثين
على المتــظاهرين وقوى الأمن، مما أسفر عن ــتل ثلاثة أشخاص وإصابة عشرات آخرين، كما أفادت المكتب الإعلامي لمحافظة اللاذقية. وسط هذا الفوضى،
انتشر فيديو مذهل على منصات مثل فيسبوك وإكس (تويتر سابقاً)، يظهر شاباً يرتدي ملابس مدنية عادية يقترب من متــظاهر آخر وينه في قدمه بســكــين. سرعان ما أصبح هذا الفيديو ترينداً، حيث حصد ملايين المشاهدات في غضون ساعات.
تحليلات أولية من قبل ناشطين على وسائل التواصل أشارت إلى أن الطـ.ـاعن ينتمي إلى الطــائفة العـلوية، بينما الضة شاب سـني كان يشارك في التات المضادة أو في محاولة للحفاظ
على السلام.
هذا التصنيف الطائفي أثار مخف من اندلاع صــع سنـي-علـوي، خاصة في مناطق مختلطة مثل اللاذقية، التي شهدت تاريخياً تورات طاــفية خلال الحب اللية السورية. بعد انتشار الفيديو، تحركت قوى الأمن العام السوري بسرعة لتحديد هوية الطـ.ـاعن.
وفقاً لبيان رسمي صادر عن وزارة الداخلية السورية، تم القض على الشاب، الذي يدعى [ أ. ع ] تم تعتيم الاسم للحفاظ على الخصوصية حتى صدور الحكم]، في غضون 24 ساعة من الحــادثة. كان الشاب، البالغ من العمر 25 عاماً، يعيش في إحدى ضواحي اللاذقية، ويُعتقد أنه كان مشاركاً
في الاحـتجاجات التي دعا إليها غـزال غــزال. أثناء التحقيقات الأولية،
تم التحقق من هويته من خلال تحليل الفيديو وشهادات شهود عيان، قبل إحالته إلى القضاء العام في دمشق لاستكمال الإجراءات القانونية. في جلسات التحقيق، التي أجرتها الجهات القضائية السورية تحت إشراف النيابة العامة، اعترف الشاب بتفاصيل مذهلة. وفقاً لمصادر قضائية مطلعة،
أكد المتهم أنه لم يكن يتصرف بدافع طافي شخصي، بل كان مدفوعاً من قبل جهات خارجية لإثـارة البــلبلة والفــتنة داخل المجتمع السوري. قال الشاب في اعترافه: “تلقيت عرضاً من شخص مجـ.ـهول
عبر تطبيقات التواصل،
لمتابعة القراءة على الرقم التالي في الصفحة التالية
الضايا خلال العقد الماضي.
خبراء في علم الاجتماع السياسي يرون أن مثل هذه الحـ.ـوادث تكشف عن هشاشة النسيج الاجتماعي، حيث يمكن لجهات خارجية استغلال الفقر والإحباط لدفع الأفراد إلى أعمال عنـ.ـف. في تقرير لمنظمة دولية غير حكومية،
أشير إلى أن “المال مقابل العنـ.ـف” أصبح أداة شائعة في الصراات الإقليمية، حيث تقوم دول معادية بدعم عملاء محليين لإثارة الفوضى. ردت الحكومة السورية على الحـادث بتعزيز الإجراءات الأمنية في المناطق الساحلية،
مع دعوات رسمية للحفاظ على الوحدة الوطنية. أصدرت وزارة الإعلام بياناً يؤكد أن “الشعب السوري واحد، وأي محاولة لتــنة ستُواجه بالقانون”. كما تم تشكيل لجان محلية للحوار بين الطوائف لتهئة التوترات.
في الختام، يمثل قبض قوى الأمن على هذا الشاب خطوة مهمة نحو كشف المؤامرات الخارجية التي تهدف إلى تقسيم سوريا. مع اعترافه، يصبح من الواضح أن التنة ليست وليدة اللحظة، بل جزء من خطط مدروسة. يبقى الأمل في أن يتعلم السوريون من هذه الحاډثة، ويعززوا وحدتهم لمواجهة التحديات المشتركة، لبناء سوريا جديدة خالية من الـفي
والعنف.








