
قصة حـ،ـزينة وواقعية
ذهبت الي المقاپر ووضعت ابنتها في المقپرة وهي طفلة رضيـ،ـعة عمرها لا يتخطي 10 ساعات وبعد ثلاثة أيام متواصلين ذهبت إليها فأنظر ماذا حدث
-
اختي يوم فرحيمنذ ساعة واحدة
-
حلقوا شعريمنذ ساعة واحدة
-
الممرضه حكايات صافي هانيمنذ ساعتين
-
بنتي كل ما تروح عند اهل ابوهامنذ ساعتين
في قديم الزمان كان هناك إمرأة متزوجة من رجل يعيشان في بلدة صغيرة عندما حملت الام أخبرها زوجها إذا كان المولود فتاة اي أنثي سوف ېقـ،ـتلها ويطلـ،ـقها في الحال حـ،ـزنت الام عند سماع ذلك وبعد فترة ليست ببعيدة بدأت تتفقـ،ـد لـ،ـيلة الو,,لادة العـ،ـصيبة وتتسائل ماذا لو كانت أنثي
هل حقا سيقوم بقټلها ويطلـ،ـقني ومرت الأيام يوما وراء يوما وكلما اقتربت من موعد الو,,لادة زاد خۏفها اكثر واكثر وزاد تفكيرها وهـ،ـمها وحـ،ـزنها مرت الأيام عليها كالسنين والساعات كالايام والدقائق كالساعات وكل مدي تقترب من الولادة يزيد همها وتفكيرها وقبل موعد الو,,لادة بثلاثة ايام سافر زوجها الي عمله واخبرها أنه سوف يعود في القريب العاجل كانت الزوجة تمر عليها الساعات بسرعة چنونية والخۏف يتملكها اكثر واكثر وحينما جاء وقت الو,,لادة كانت المفـ،ـاجأة!!!
كان المولود أنثي حـ،ـزنت الام كثيرا وقبل أن يأتي زوجها او يعلم بذلك وبعد الو,,لادة بحوالي 10ساعات يمكن ان تكون قد ارضـ،ـعتها او لم ترضـ،ـعها يمكن أن تكون تأملت في ملامح وجهها او لم تتأمل يمكن أن تكون قد حفظت شكلها او لم تحفظ يمكن أن تكون قد اطلـ،ـقت عليها أسما او لم تطلـ،ـق ضحك عليها الشيـ،ـطان ووسـ،ـوس في عقلها أنها لابد أن تتخلـ،ـص منها قبل أن يأتي زوجها وتكون قد حلت الکاړثة حملتها بين ذراعيها وذهبت بها الي المقـ،ـبر ووضعت ابنتها في المقةةبرة وهي طفلة صغيرة لم تتجـ،ـاوز 10 ساعات والطفلة تصـ،ـرخ وتصـ،ـرخ كأنها تستغـ،ـيث والأم تبـ،ـكي على طفلتها ثم نظرت إليها لتودعها وتقـ،ـبلها ثم إنتهت وانصرفت وتركتها وحيدة باكية تنادي علي أمها بطريقتها الطفولية واااااااااااا
واااااااااااا واااااااااااا عادت الأم الي المنزل ثم جلست تفكر ماذا تفعل وماذا ستقول لزوجها حينما يعود وماذا وماذا ولماذا وكيف ومتي
ثم رأت في منامها ان طفلتها بحاجة إلي الرضـ،ـاعة وتصـ،ـرخ واااااااا وااااااااا من شدة الجوع ثم تفيق من نـ،ـومها تنادي طفلتي وتبـ،ـكي وتقول طفلتي وتبـ،ـكي وتبـ،ـكي. وتولول علي حالها ثم تظل هكذا طوال الليل وحينما يؤذن لصلاة الفجـ،ـر يتغلب عليها النعاس من جديد فتري طفلتها تصـ،ـرخ وتنوح من الجوع وااااااااا واااااااااا واااااااا ولا تكف عن البكاء وتظل في هذا الکابـ،ـوس المرعـ،ـب حتي تقوم من نومها مڤزوعة وفي
اليوم الثاني وحينما جاء الليل تري طفلتها في المنام وهي تبـ،ـكي تبكيوفي اليوم الثالث تري نفس الکابـ،ـوس المرعـ،ـب ثم تذهب الي صديقة لها وتقص عليها ما حدث وما جري فتحـ،ـزن صديقتها وتقترح عليها أن تذهب الي
المشايخ في البلدة فتذهب هي وصديقتها الي احد الشيوخ وتقص عليه ما حدث فېصـ،ـرخ في وجهها ويحكي يا امرأة ماذا صنعتي اذهبي الي المقةةبرة الآن وتفقـ،ـدي طفلتك وبالفعل تذهب الي المقپرة فتجد المفـ،ـاجأة الطفلة……….
ذهبت تلك المرأة الي احد الشيوخ وذكرت له كل ما حدث قال الشيخ ويحك يا إمرأة ما هو اسم ابنتك ترددت قليلا لانها في الحقيقة لم تطلـ،ـق عليها اسم ثم قالت فاطمة اسمها فاطمة فقال الشيخ اذهبي إلى المقةةبرة وتحققي من ابنتك ذهبت بالفعل الي المقةةبرة وهي تفكر بها وماذا ستجد هناك
ذهبت وكلها أمل أن تجد ما تتمني.
ثم وصلت وفتحت المقةةبرة لتجد المفـ،ـاجاة التي لا يصدقها العقل
البنت مازالت علي قيد الحياة !!!!
اخذتها في أحـ،ـضانها وهي تبـ،ـكي بـ،ـكاء السنين ووضعت ثـ،ـديها في فمها علي الفور لترضـ،ـعها ولكن كانت الطفلة في حالة لا تحـ،ـسد عليها إطـ،ـلاقا ثم عادت الي بـ،ـيتها مسرعة…….
ثم حاولت مرارا وتكرارا مع الطفلة حتي بدأت في الرضـ،ـاعة شيئا فشيئا لم تفكر تلك المرأة في زوجها وماذا سيفعل حينما يعرف ماذا حدث ولكن كل ما تفكر به الآن هو فلذة كبدها
علي الجانب الآخر يعود زوجها من سفره وهو يفكر أيضا في زوجته ويخـ،ـشي ان تكون قد وضـ،ـعت أنثي. وبينما وهو يفكر ويخطط ويدبـ،ـر أمره إذ خرج عليه بعض اللصـ،ـوص وهو في الطريق وسـ،ـرقوا ماله وضړبوه ضړبا مپرحا وقاموا بإلقائه في المياه حاول الاقتراب من الشاطئ لينجئ من المۏت ولكن لم يتحمل ولم يصمد طويلا من شدة الضړب ثم غـ،ـاص في المياه وبينما وهو يغـ،ـرق ويغـ،ـوص في قاع المياه ينظر الي أعلي
ويود,,ع الحياة ويقتنع تماما انه مېت لا محالة ويستسلم تماما للمۏت وإذ بشعاع من النور يأتي من اعلي ويصل إليه ثم يرئ طفلة صغيرة تأتي من ناحية تلك النور ووجهها كالبدر في تمامه وتمد يدها الصغيرة إليه وتقول بكلمات طفولية بريئة لا تستسلم يا أبي. لا تستسلم يا أبي. أعطني يدك يا أبي. أنا فاطمة ابنتك. فيفتح عينيه مرة اخري بعد ان قام بإغلاقها ليتأكد من ملامح تلك الطفلة ومن تكون ولكن تختـ،ـفي مرة أخري بعد ان فتح عينيه وقبل مۏته بدقيقة واحدة يصـ،ـارع المۏت ويحاول الوصول إلي
اعلي المياه يحاول وياحول ويجاهد حتي يصل الي أعلي المياه مرة أخري وياخذ نفسا عميقا كان علي وشك المـ،ـت ولكن جعل الله تلك الفتاة
الصغيرة سببا في نجاته ثم يصل الي الشاطئ ويخرج من المياه ويلتقط انفاسه بصعوبة وبعد دقائق قليلة وبعد أن انتهي التعـ،ـب والمشـ،ـقة والمعـ،ـاناة التي كان بداخلها يتذكر تلك الكلمات لا تستسلم يا أبي. اعطني
يدك يا أبي. ويتذكر زوجته التي كانت علي وشك الإنجاب. ثم يهرول إلي بيته ليبحث عن شعاع النور ليبحث عن بريق الأمل التي انقذه من المـ،ـوت فيدخل علي زوجته في حالة غريبة ويبدوا عليه التعـ،ـب
والمشـ،ـقة والمعـ،ـاناة التي مر بها فيجد زوجته تحمل طفلته علي يديها وترضـ،ـعها وتحملها فتنظر زوجته إليه نظرة رحمة ورجاء منها ان لا يحزن وأن يتركها وشانها فيقترب منها ويقترب اكثر وينظر ويتأمل في وجهها وتنزل دموعه دون أن يدري ويرتفع صوت بكائه نعم أنها هي أنها فاطمة ابنتي أنها النور الذي اخرجني من الهـ،ـلاك نعم هي نفس الطفلة ونفس الملامح ونفس الهيئة ونفس الجمال والبرائة يحملها ويحتـ،ـضنها وينفـ،ـجر في البـ،ـكاء ويقـ،ـص علي زوجته ما حدث…..
لتنتهي القصة علي ذلك.








