سيدنا يعقوب
عندما بلغ سيدنا (يعقوب) سن الزواج، أشار عليه والداه أن يسافر إلى أرض حران بالعراق، ويخطب إحدى بنات خاله (لابان)، وقد استجاب (يعقوب) لطلب والديه، وانطلق إلى خاله بالعراق، ووجد لديه ابنتين، (ليا) وهى الابنة الكبرى، و(راحيل) الابنة الصغرى التى فاقت اختها جمالاونقاءاً وذكاءاً
تقدم (يعقوب) للزواج من (راحيل) التى أحبها، لكن والدها طلب منه أن يستأجره لمدة سبع سنوات يتم خلالها صداق ابنته الصغرى (راحيل)، ووافق (يعقوب) على ذلك، ظل يعمل ويكد لسبع سنوات متتالية حتى إذا جاء الموعد زوجه خاله من ابنته الكبرى (ليا)
-
حماتي حلقتلي شعريمنذ 13 دقيقة
-
ياسمينمنذ 18 دقيقة
-
شقة مسكونةمنذ 36 دقيقة
-
اختي يوم فرحيمنذ 14 ساعة
فى صبيحة اليوم التالى ذهب (يعقوب) – عليه السلام- غاضبا إلى خاله، واخبره أنه قد خطب الابنة الصغرى لا الكبرى، لكن الخال أفهمه أن من عادات هذه الأرض ألا تتزوج الصغرى قبل الكبرى، فما كان من (يعقوب) إلا أن اتفق مع خاله أن يستأجره لسبع سنوات أخرى ليتزوج بعدها من (راحيل)
، ولم يكن زواج الأختين محرما كما حدث بدخول الإسلام، ولكن بعض المفسرين ذهبوا إلى أن (يعقوب) قد تزوج من (راحيل) بعد ۏفاة الابنة الكبرى (ليا)ا
فى خلال السبع سنوات ولد ليعقوب بضعة أولاد من زوجه (ليا)، لكنه كان مصرا على الزواج بمن أحبها، حتى وصل إلى مبتغاه
كان (لابان) قد وهب إلى كل ابنة من بناته جارية، فاهدى إلى (ليا) جاريتها (زلفى)، وإلى (راحيل) الجارية (بلهى)، ولما رأت (راحيل) أن اختها قد ولدت ليعقوب أربعة ابناء فى حين تأخرت هى عن الحمل، فاهدته جاريتها (بلهى) فولدت له
وكذا فعلت ليا أيضا منافسة لأختها، فوهبت له الجارية (زلفى) لتلد له
فما كان من (راحيل) إلا أن توجهت إلى الله تسأله الولد الصالح، حتى استجاب لها الرحمن الرحيم ووهبها (يوسف)، طفلاً جميلاً أشبه بجدته لابيه (سارة) زوج (ابراهيم) الخليل، لهذا كان اقرب ابناء (يعقوب) إلى قلبه
كان ليعقوب -عليه السلام- اثنا عشر ولدا من أربع زيجات
ولدت له ليا: روبيل، شمعون، يهودا، ايساخر، زابلون
وولدت له راحيل: يوسف وبينيامين
الثالثة بلهى ولدت له: دان، ونفتالى
أما الرابعة فولدت له: جاد، واشير
كان (يوسف) هو الوحيد من ابناء يعقوب الذين خصهم الله بالنبوة
ظلت (راحيل) مع زوجها فى العراق لمدة عشرين عاما، كانت تعبد الله فيها وتؤمن به مع زوجها (يعقوب)، على حين كانت الأصنام منتشرة فى بلاد ابيها
حتى جاء أمر الله إلى (يعقوب) أن يعود إلى مسقط رأسه ببلاد المقدس، فجمع يعقوب ماله وأولاده الذين امتثلوا لأمره جميعا، فساعدوا والدهم فى جمع الأغراض على حين اهتمت (راحيل) بأمر الأصنام، فجمعت أصنام والدها وذهبت بها لتلقيها فى أحد الأنهار دون أن يعلم بصنيعها أحد
وفي الطريق ولدت ببنيامين لكنها ماټت اثر ذلك
ودُفنت ببيت لحم في طريق إفراتة
يقع المكان عند مدخل المدينة. ووصف بعض الحجاج في
القرنين السادس والسابع المزار بأنه مبني على شكل هرم من اثني عشر حجرا (إشارة إلى أسباط إسرائـ يل الإثني عشر).
يعود شكل القپر الحالي إلى نهاية القرن الثامن عشر. وقد أضاف المسلمون إليه في القرن الماضي دهليزا مع محراب ليصلي فيه المسلمون.
والان تابعو معنا قصة المرأة العقيم وسيدنا موسي
(( أتت امرأة إلى سيدنا موسى عليه السلام،
وقالت له: أدعو لي ربك أن يرزقني بالذرية،
فكان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام يسأل الله بأن يرزقها الذرية وبما أن سيدنا موسى عليه السلام كليم الله، كان رب العزة تبارك وتعالى يقول له: يا موسى
إني كتبتها عقيم
فحينما أتت إليه المرأة
قال لها سيدنا موسى: لقد سألت الله لك، فقال ربي لي: يا موسي إني كتبتها عقيم
وبعد سنة أتت إليه المرأة تطلبه مرة أخرى أن يسأل الله أن يرزقها الذرية، فعاد سيدنا موسى وسأل الله لها الذرية مرة أخرى فقال الله له كما قال في المرة الأولى: يا موسى إني كتبتها عقيم
فأخبرها سيدنا موسى بما قاله الله له في المرة الأولى وبعد فترة من الزمن أتت المرأة إلى سيدنا موسى وهي تحمل طفلاً فسألها سيدنا موسى: طفل من هذا الذي معك؟
فقالت: أنه طفلي رزقني الله به فكلم سيدنا موسى ربه،
وقال: يا رب لقد كتبتها عقيم,
فقال الله عز وجل وعلا: يا موسى كلما كتبتها عقيم، قالت: يا رحيم, كلما كتبتها عقيم، قالت: يا رحيم, فسبقت رحمتي قدرتي )).
اللهم إن كان رزقي في السماء فانزله وان كان في الأرض فأخرجه وان كان بعيدا فقربه وان كان قريبا فيسره وان كان يسيرا فكثره وان كان كثيرا فبارك لنا فيه برحمتك يا ارحم الراحمين
والان تابعو معنا قصة الراعي وسيدنا سليمان قصة جميلة ستعجبكم جدا
كان هناك راعي غنم يعمل لدى النبي سليمان بن داود (عليهما السلام). يومًا ما وفي أثناء رعيه للغنم، جاءه ذئب وطلب منه أن يعطيه نعجة لكن الراعي رد قائلًا إنه مجرد حارس وراعي للغنم ولا يملك الحق في إعطاء الذئب ما يريد.
فاقترح الذئب على الراعي أن يذهب إلى سيدنا سليمان ويسأله إذا كان يستطيع منحه النعجة. وعلى الرغم من مخاۏف الراعي من ترك الغنم وحدها مع الذئب، أقسم الأخير أنه سيحمي الغنم حتى عودته وأنه إذا خان ثقته، سيكون من الجيل التاسع الذي يعاني من الشړ، وهذا يذكرنا بآيات القرآن حول الذئب الذي قالها ليوسف (عليه السلام) وأخوته.
بالتالي، ذهب الراعي في رحلته إلى سيدنا سليمان. وفي طريقه، شاهد مشهدًا عجيبًا لبقرة ترضع من ابنتها. فتعجب الراعي وقال: “سبحان الله، لم أر مثل هذا من قبل. سأسأل سيدي سليمان عن تفسير هذا المشهد”.
واصل الراعي مسيره وبعد قليل، رآى مجموعة من الأشخاص يجلسون بملابس بالية وممزقة ولكنهم يملكون أكياس من الذهب فتعجب الراعي







