البطل دا كان مرتب لحفل زفافه

عمليات استهدفت العمق
كان مبينامش ولا بيحس بأدنى تعب أو ارهاق
وفي يوم أجازته بيستقل سيارته الصغيرة ويبدأ في التحرك من العريش نحو القاهرة
وبيسير في وسط شوارع العريش الضيقة في بطء  وبيلاحظ شيء غريب
سيارة دفع رباعي  بتتحرك خلفه
وماشية وراه بالضبط
وبيبدأ محمد ينحىرف في أحد الشوارع الجانبية  وبيلاقي السيارة انحىرفت خلفه  وبيكرر الأمر وبيلاقي مطارديه في ذيل سيارته
وبيفهم محمد انهم في أثره

وبيتشكك ان السيارة مفخ خة تحمل قتبل ة بهدف تفحي ره  فبيتحرك في سرعة عبر سوق العريش  مبتعدا عنه وعن ازدحامه عشان لو انف حرت السيارة  متؤديش أي شخص من السكان
وبيبلغ عبر هاتفه الامر كله لأحد زملائه اللي بينصحه بالعودة للمعسكر على الفور
لكن محمد بيرفض قطعا  عشان يتفادى أي خطړ للسكان ولزملائه وبينطلق بأقصى سرعة  ويهرب من المناطق السكنية
وينطلق عبر الطريق الرئيسي
وبتطارده السيارة في اصرار
وبيبطيء سرعته عشان ماتفقدش السيارة اللي بتطارده أثره  وتفضل وراه
وبمجرد ما ابتعد عن السكان  ابطأ سرعته أكثر  ثم لم يلبث ان انحىرف عن الطريق الرئيسي  وتوقف وسط الصحراء
وتوقفت السيارة

مقالات ذات صلة

أمامه
وانطلقت الرصا صات
وأصىابت كلها محمد  اللي فهم أخيرا سر ذلك الهاجس في أعماقه واللي كان بيدفعه لالغاء خطبته في إلحاح
كان عنده احىساس قوي  انه مش رايح
الشيء الغامض اللي بيخليك تقول لما عزيز عليك يمو ت  انه كان حاسس وعارف  وقال لك بنفسه
وبيشوف محمد قطرات الد م بتصيب وجهه وعينيه
قطرات ذ مه هو
وبينتزع محمد سىلا حه  ويطلق النا ر بدوره
وسقط مچرم
ومچرم ثان
وفي النهاية خارت قوى محمد عبد العزيز ابو شقرة
وسىقط

وراحت رمال العريش تتشرب ذما ئه في بطء
لكن هو مشافش المشهد لأن كان في حفل زفاف أسطوري آخر زي النهاردة  في ٢٠١٣
حفل بيضم مدعوين آخرين  استقبلوه جميعا بحفاوة خاصة
طومان باي وشيخ العرب همام وشادي بك الأعور ومحمد أنيس وعبدالمنعم رياض
وغيرهم
لكن محدش حضر حفل الزفاف دا من أهله وصحابه لأنه كان في مكان بعيد غير معلوم  له دعوات حضور محدودة بتيجي من وراء النجوم
رحم الله الشهيد البطل محمد ابو شقره
في ذكري ۏفاته ادعوا له بالرحمه

2 من 2التالي
تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى