جاتلي مكالمة
– ..
– ابعتيلي الصور عايزة أشوفك
لقيتها بتشاورلي عشان أكلم أمها بس قولتلها اني مشغولة:
-
سأله طفل عاملة النظافة: لماذا تبكي؟منذ 3 ساعات
-
حماتي حلقتلي شعريمنذ 4 ساعات
-
ياسمينمنذ 4 ساعات
-
شقة مسكونةمنذ 4 ساعات
– خالتو مشغولة دلوقتي
مفيش شوية ولقيت البنت بتفرجني صور لأمها مع ابوها فوق جبال ومناطر طبيعية مذهلة، كان هاين عليا أكسر التليفون من الغضب، وبدون وعي قولتلها:
– انتي مغسلتيش سنانك ليه انهاردة
– عشان مبستخدمش المعجون بتاعك ده
– طيب ايه رأيك هتستخدميه غصب عنك
لقيت ملامحها اتغيرت وبصتلي بتحدي وقالت:
– مش هغسل سناني خالص
في اللحظة دي شوف نهى مش بنتها بكل عنجهيتها وعنادها، ومكنتش هقدر أعدي الموقف اطلاقا، برقت بعنيا وقولت:
– انتي بنت قليلة الأدب
لقيت صوتها بقا أعلى وبكل عصبية ردت:
– انا مش قليلة الأدب
– وكمان بتعلي صوتك عليا يا بت
وبدون وعي مسكتها بعنف من كتفها وقرصتها من دراعها، لقيتها صرخت من الوجع وض*ربتني على وشي بإيديها الصغيرة، هنا جسمي كله ولع من الغضب وشدتها بقوة ناحية الحمام، زقتها جوة وقفلت عليها الباب..
وسمعت صوت خبطها وصـ,,ـراخها من جوة الحمام اللي قفلت نوره وسبتها في الضلمة تصـ,,ـرخ وتعيط، كنت عايزة أشفي غليلي منها ومن أمها بأي طريقة، أم متدلعة وبنت قليلة الأدب..
وبدأت البنت تبكي اكتر وتتوسل عشان أفتح النور أو اخرجها، بس غضبي كان شديد، كان عندي استعداد كمان عشان تتعلم الأدب..
– يا خالتو انا اسفة خلاص هغسل سناني بس خرجيني
– انتي بنت قليلة الأدب ولازم تتربي
وسبتها ورحت أكمل شغلي على المكنة، شغلت أغنية واندمجت معاها وكملت شغل، ووسط اندماجي وشغلي سمعت صوت صرخة مكتومة من الحمام، جسمي كله اتنفض وحسيت بخوف رهيب، لو حصل للبنت حاجة هقول لأختي ايه، وبدأت في اللحظة دي افتكر قصص الرعب الكتير اللي بتحكي عن البنات اللي اختفوا في الحمام..
دعيت ربنا يسترها وفتحت باب الحمام بهدوء وقلبي هيطلع من مكانه، لقيتها قاعدة في البانيو من غير هدومها والبانيو مليان مية وبتضحك، بصتلها بغل وسبتها ومشيت، بعد شوية خرجت من الحمام ودخلت اوضتها من غير أي كلمة..
وكملت شغلي لحد الساعة ١٢ بالليل تقريبا، كنت مضغوطة ولازم أخلص الشغل كله خلال يومين بس، بس فجأة المكنة وقفت خالص، حاولت معاها مرة واتنين وتلاتة بس مكنتش راضية تشتغل..
حطيت صباعي تحت الإبرة عشان اتأكد من الخيط وفي لحظة نزلت الإبرة تلت مرات على صباعي، صرخت وسحبت صباعي بسرعة وانا حاسة بوجع رهيب، وفي اللحظة دي سمعت صوت ضحك، إيمان كانت واقفة بتضحك، بصيت للمكان اللي جاي منه الضحك بس ملقتهاش..
روحت غسلت صباعي لتالت مرة وربطته وانا حاسة اني عايزة أصرخ من شدة الألم، بعدها دخلت اوضة البنت لقيتها نايمة، أو بتمثل انها نايمة الشيط,انة دي، روحت على اوضتي وحاولت أنام مرة واتنين وتلاتة..
ومسافة ما غفلت سمعت صوت المكنة شغالة برة، نطيت من مكاني وروحت على الصالة بس ملقتش أي حاجة، مع اني متأكدة من الصوت اللي سمعته كويس أوي، أكيد هي إيمان بتحاول تضايقني، روحت ناحية اوضتها عشان اض*ربها بس وقفت مكاني لما سمعت صوت في الحمام، صوت حاجة بتتحرك، زادت دقات قلبي وقربت خطوة ورا خطوة من الحمام..
كان الصوت واضح أوي، فتحت الباب و…………..
ولقيت إيمان في الحمام، وبالأخص في البانيو وسط المية، بصتلها باستغراب ومبقتش عارفة اقول ايه، لقيتها قامت من مكانها ولبست هدومها قدامي وخرجت، بس اللي لفت نظري كان الحرق اللي في ضهرها واللي كان واضح أوي..
دخلت اوضتها وانا من توتري وخوفي منطقتش، وعدى تاني يوم وهي في اوضتها مبتخرجش خالص، وده كان أحسن، دخلت بصيت عليها مرتين لقيتها نايمة، وعلى المغرب قولت أنام ساعتين واقوم أكمل شغلي..
ونمت نوم طبيعي جدا، بس المرعب اني صحيت على صوت حد بيضحك في اوـ,,ـضتي، فتحت عنيا في قلب الضلمة عشان أصرخ من الرعب، إيمان كانت واقفة وبتبرق ليا بطريقة مخيفة من وسط الضلمة، وأول ما صرخت جريت خرجت برة الاوضة وهي لسة بتضحك..
كنت منهارة من الخضة مش قادرة اتلم على أعصابي، البت بتلعب بيا حرفيا، في اللحطة دي سمعت صوت المكنة من تاني، جريت على برة عشان اشوفها قاعدة وبتشتغل عليها..
– انتي بتعملي ايه
بصتلي بكل براءة الدنيا وقالت:
– اعمليلي فستان
– لا مش هعملك حاجة ويالا أدخلي نامي
لقيت ملامحها اتغيرت تماما وصرخت بصوت مخيف وقالت:
– بقولك اعمليلي فستان
وقتها كنت خلاص مش قادرة اتحمل الضغط ده، مسكتها بعـ,,ـنف ودخلتها اوـ,,ـضتها وقفلت عليها الباب بالمفتاح، سمعت صوتها جاي من جوة بيتوعد وبيهدد لو معملتش فستان، سبتها خالص وحاولت أكمل شغلي بس مقدرتش..
في النهاية حاولت تاني اشتغل، ووسط شغلي سمعت صوت إيمان من جوة بيقول:
– حاسبي يا خالتو تعـ,,ـوري نفسك تاني
مسافة ما نطقتها نزلت الإبرة دـ,,ـمـ,,ـرت ضفري، وصـ,,ـرخت، الوجع كان شديد المرة دي، شتمتها بأقذر الألفاظ ودخلت الحمام أغسل ايدي، وفجأة اتقفل عليا الباب بالمفتاح، وفي لحظة اتقفل النور..
القذرة، ناديت عليها تفتح فضلت تضحك وبس، غضبت وض*ربت الباب بكل عنف بس ضحكت اكتر، فضلت مكاني غضبانة والدم ثاير جوايا، وفي لحظة سمعت صوت الحنفية بتشتغل والبانيو بيتملي، وقتها بس عرفت ان الموضوع أكبر من إيمان..
البنت دي اتلبست لما حبستها في الحمام، بس انا استحالة استحمل الرعب ده كله، وفجأة حسيت بحاجة بتلمس جسمي في الضلمة، صرخت ونطيت مكاني عشان دماغي تخبط في الحيطة واقع من الرعب في غيبوبة..
وفي نومي شوفت الف شيطان متجمعين عليا في الحمام وانا مش قادرة اتحرك، كانت ليلة من الجحيم انتهت لما صحيت لقتني نايمة في الحمام..
قمت من مكاني وفتحت الباب لقيته اتفتح، دورت في الشـ,,ـقة كلها على إيمان ملقتهاش، راحت فين الشيط,انة دي، في النهاية لقيتها جوة الدولاب نايمة، أول ما صحتها بصتلي بابتسامة وقالت:
– صباح الخير يا خالتو
سبتها مكانها وانا خايفة واتصلت باختي أشوفها فين، انا مش قادرة استحمل الشيط,انة دي:
– ايوة يا نهى هتيجي امتا
– سلامتك يا بنتي ماحنا جينا انهاردة
– ومجتيش تاخدي البت ليه
– انتي اتجننتي ما البنت جتلنا من ساعة وقالت انك وصلتيها ورجعتي عشان عندك شغل
جسمي كله اتشل مكانه، لحظة واحدة وسمعت صوت إيمان بتقول في التليفون:
– ازيك يا خالتو
اتنفضت من صوتها ومبقتش قادرة أنطق حتى، أمال مين اللي جوة دي، كملت كلامها وقالت:
– متنسيش تعملي الفستان أحسن تزعل منك
همست برعب وقولت:
– مين اللي هنا يا إيمان
– دي إيمي يا خالتو حاولي متزعـ,,ـليهاش بقا وانا مش هقول لماما على حاجة كفاية عليكي إيمي وغلاستها
في اللحظة دي سمعت صوت ضحكات وحاجة بتجري في الصالة، قمت من مكاني وانا حاسة ان روحي بتطلع، لحظة واشتغلت المكنة من تاني لوحدها، حاولت أجري واخرج من باب الشـ,,ـقة معرفتش، ولقيت المكنة عمالة تشتغل لوحدها، وكأنها رسالة بتقولي تعالي اعملي الفستان..
بس انا كنت بمو*ت، روحي بتطلع، وفي لحظة شوفت نار جاية من المطبخ، الشقة كانت بتولع، وقتها بس صرخت بأعلى صوتي لما النار مسكت في الكنبة والدخان ملى الشقة، فضلت أصرخ وأصرخ وصوت الضحك بقا بيجي من كل مكان..
في النهاية شوفت باب الشقة بيتكسر، وصراخ شديد، ووقعت من تاني في غيبوبة جديدة..
بقلم: أحمد محمود شرقاوي
…………….
صحيت لقيت نفسي على سرير في مستشفى وحوليا نهى وجوزها وبنتها، كانوا قلقانين جدا، أختي مسكت ايدي وفي عنيها قلق كبير وقالت:
– سلامتك يا حبيبتي، وولا يهمك أي حاجة
– ايه اللي حصل
– إيمان شكلها بتحبك اوي، قالت انها قلقانة عليكي ولازم نطمن، ولما اتصلت ومردتيش جينا لقينا الشقة اتحرقت بس الحمد لله انتي كويسة
بصيت لإيمان بصة خوف لقيتها ابتسمت وسكتت، وبعد ساعة خرجت من المستشفى لقيت جوز أختي متفق مع سمسار على إيجار شقة جديدة ودافع المقدم، وده لأن المستأجر القديم لغى العقد معايا وطالبني بمبلغ تعويض برضه جوز أختي دفعه، وبقيت في قمة احراجي لما افتكرت انا بعمل معاهم ايه وهما بيعملوا ايه، يمكن اتعلمت وقتها ان لكل واحد رزقه، وان القناعة بالرزق هي مفتاح السعادة، انا عارفة اني اتعلمت بالطريقة الصعبة، بس انا اتعلمت..
وأخرة القصيدة المرعبة دي كانت إيمان لما همست في ودني وقالت:
– انا هخلي إيمي تسيبك في حالك وكمان مش هحكي لحد على حاجة بس خلي بالك من نفسك دايما وانتي في الحمام
الحمام اللي تقريبا خلى قرين إيمان يظهر معاها وخلاني كنت همو,ت من الرعب..
بقلم: أحمد محمود شرقاوي
…………..
أحمد_محمود_شرقاوي
هستنا أرائكم الجميلة في التعليقات ومتنساش اللايك للدعم..
ولو أول مرة في صفحتي الشخصية تقدر تعمل فولو وسي فيرست عشان تتابع كل جديد..
منشن لصديق، شير للحلقة..
بقلم: أحمد محمود شرقاوي
……………
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً على المستويين العالمي والمحلي، حيث انخفضت الأونصة بمقدار 81 دولاراً والجرام في مصر بنحو 100 جنيه، ويرجع ذلك إلى ارتفاع الدولار الأمريكي، ويتوقع الخبراء أن يشهد السوق مزيداً من التقلبات في الفترة المقبلة.






