يحكي ان تاجرا غنيا اسمه زين
أحسن منها . لما دخل زوجها الكوخ أفرغ خزانتها ووجد أدوات السـ..ـحر فأضرم فيها الڼـ,,ـار وأخرج زوجته لكن هالة دخلت تجري لإخراج ملابسها وزينتها فأمسكت الڼـ,,ـار في شعرها المدهون بالزيت وفي جـ,,ـسمها فاحـ,,ـټرقت ومـ,,ـاټت مېـ,,ـتة شنـ,,ـيعة
فبكى عليها زوجها وأبناءها ودفنونها في رابية قريبة لكن تلك الجارية لم تهنأ كثيرا بحياتها و عادت هالة من عالم الأمـ,,ـوات وضـ,,ـړبتها بأظافرها فصار وجهها بشعا كأنه محـ,,ـروق پالنـ,,ـار وقبل أن ټمـ,,ـوت إعترفت لجدي بما فعلته فأحس بالندم الشديد وأصبح يجلس أوقاتا طويلة في الكوخ كأنه يكلم هالة ولما مـ,,ـاټ جدي د..فنه أولاده بجانبها ومنذ ذلك اليوم تعودت هالة أن تخرج وتقـ,,ـتل أي فتاة شابة يريد أولادها الزواج منها لـ,,ـيلة الغنجة فحاولوا حـ,,ـړق الكوخ إلا أنهم كانوا يعيدون كل مرة بناءه فأمهم
لا تتركهم يهنئون بالنوم في الليل
وفي الأخير أتوا بولي صالح أقفله بمفتاح من نحاس ووضعه في حلقة المفاتيح مثل أيام زوجها محمد لكي لا لتحس هالة بأن شيئا تغير
لكنه أوصى بعدم
-
زوج أهدى زوجته سماعات على شكل علبة فازلين تلميحامنذ 10 دقائق
-
جاري المسن وتاني يوم لقيت رسالة منهمنذ 15 دقيقة
-
الفستان الأحمرمنذ 3 ساعات
-
سأله طفل عاملة النظافة: لماذا تبكي؟منذ 7 ساعات
فتح الباب وإلا فإنها ستخرج مرة أخرى لتقتل . كانت زينب تسمع باهتمام ثم فجأة إنهـ,,ـارت دموعها وقالت يجب أن نفعل شيئا لتجد جدتك الراحة في قپـ,,ـرها سألها زين وكيف أجابته لا أعرف مثلا نرمم كوخها
ونأثثه ثم نرجعها إليه مع زوجها فكر زين وقال لا بأس من المحاولة !!!! وغدا صباحا أتى بالعمال فرمموه وأزالوا عنه الغبار ثم وضع فيها أثاثا ولباسا وكتبا بعد ذلك ذهب إلى الرابية التي فيها
مقپـ,,ـرة أهله فبحث بين القـ,,ـپور القديمة حتى
وجد قبرا باليا قد تكسرت حجارته
ولما قرأ الشاهد المنصوب فوقه أحس بالحزن فكان مكتوبا عليه
بالخط الكوفي هذا قبر محمد الحلبي وهالة جمعهما الله في
الحياة والمۏت غفر لهما ما تأخر من ذنوبهما وما تقدم.
فحملهما إلى الكوخ وعطرهما بالكافور والمسک ود..فنهما وقرأ
عليهما الفاتحة هو وزينب
ثم قطفت الفتاة زهرة ووضعتها على القپر وقالت لزين لا
شك أن هالة الآن سعيدة وأنا متأكدة أنها لن تظهر لنا بعد الآن . وفي الليل لم تقدر الفتاة على النوم فخرجت إلى الشرفة ورأت نورا خفيفا في الكوخ فتسللت من الغر..فة وتركت زوجها نائما وحين أطلت من النافذة رأت محمد الحلبي وهالة يجلسان مع بعضهما في أحلى زينة والتفتتت إليها هالة
وتمتمت بشيئ ولما عادت زينب إلى فراشها قالت لزوجها النائم لقد أعلمتني جدتك أن الغدر في طبائعكم وويلك إن فكرت
أن تأتيني بضرة للقصر !!! فلن يكون مصيري مثل هالة التي تعذبت في حياتها ومماتها فأنا سأ..قتلك بيدي دون رحمة ثم حضنت قطتها ونامت لكنها لم تعد أبدا كما كانت من قبل .
إنتهت وشكرا على الاهتمام
تمت القصة ودمتم في امان الله هدفها توعية المجمتع وتقديم كل ما هو قيم ومفيد نتمنى لكم قراءة ممتعة ومفيدة انتظرونا للمزيد من القصص والروايات ومعلومات عامة نتمنى لكم التوفيق
اذا انتهيت من القراءة
صلي على النبي





