
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لطفلة خطفت الأنظار بجمالها ليتبين أنها الفنانة نيكول سابا.
ونيكول سابا من مواليد بيروت، لبنان، في 26 يونيو 1974، وتبلغ من العمر 48 سنة.
-
بأسم صديقتيمنذ 4 ساعات
-
السر المرعبمنذ 5 ساعات
-
العلامة اللي كابتن حسام عملهامنذ 7 ساعات
بدأت كموديل في فديو كليب للفنان هشام عباس وحميد الشاعري سنة 1997، أغنية لا كان على الخاطر،
وفي سنة 2001 بدأت مشوارها الفني مع فرقة فور كاتس.
من أشهر أغانيها أغنية أنا طبعي كدا، وقدمت فيلم التجربة الدنماركية وقصة الحي الشعبي.
وأثارت الفنانة نيكول سابا الجدل عقب إنتقادها لإطلالة الفنانة الأمريكة كايلي جينر نجمة تليفزيون الواقع، خلال حضورها عرض أزياء سكياباريلي .
فكتبت الفنانة عبر حسابها علي موقع التدوينات القصيرة “تويتر” تغريدة تقول “من كتر الإفلاس بالأفكار والابتكار صارت رؤوس الحيوانات موضة حتى نلبسها!”.
وأضافت “و حتى لو مش حقيقي الفكرة مستفزّة ومرفوضة!، ارحمنا يا رب نحنا والحيوانات من جنون البني آدمين”.
يشهد الذهب اهتمامًا كبيرًا من المستثمرين والأفراد، حيث يُنظر إليه باعتباره أحد أهم الأصول التي تحافظ على قيمتها مع مرور الوقت، خاصة في فترات التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم. ولهذا السبب، يحرص الكثيرون على متابعة أسعار الذهب بشكل يومي لمعرفة أفضل أوقات الشراء أو البيع، سواء بغرض الادخار أو الاستثمار أو شراء المشغولات الذهبية.
ويتأثر سعر الذهب بعدة عوامل رئيسية، يأتي في مقدمتها سعر الأوقية في الأسواق العالمية، وقوة الدولار الأمريكي، وأسعار الفائدة التي تحددها البنوك المركزية، بالإضافة إلى حجم الطلب والعرض في الأسواق المحلية والعالمية. فعندما ترتفع معدلات التضخم أو تزداد المخاوف الاقتصادية، يتجه المستثمرون عادة إلى الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعاره.
وفي السوق المحلية، لا يعتمد سعر الذهب على السعر العالمي فقط، بل يتأثر أيضًا بسعر صرف العملة المحلية، وتكاليف التصنيع، وحجم الإقبال على الشراء. لذلك قد تختلف أسعار الذهب من دولة إلى أخرى، حتى مع ثبات السعر العالمي للأوقية.
وتتنوع أعيرة الذهب المتداولة، ويُعد عيار 24 الأعلى من حيث نسبة النقاء، بينما يحظى عيار 21 بشعبية واسعة في العديد من الدول العربية لاستخدامه في المشغولات الذهبية، ويأتي بعده عيار 18 الذي يتميز بتصاميمه الحديثة واستخدامه في صناعة المجوهرات.
ويرى خبراء الاقتصاد أن الاستثمار في الذهب يُعد خيارًا مناسبًا لتنويع المحافظ الاستثمارية، إلا أنه لا يخلو من المخاطر، إذ قد تشهد الأسعار ارتفاعات أو انخفاضات تبعًا للتغيرات الاقتصادية العالمية. لذلك يُنصح بعدم اتخاذ قرارات الشراء أو البيع بناءً على تحركات يوم واحد فقط، بل متابعة اتجاهات السوق على مدى زمني أطول.
كما ينصح المتخصصون الراغبين في شراء الذهب بالمقارنة بين الأسعار لدى أكثر من تاجر، والتأكد من الحصول على فاتورة شراء موثقة، مع معرفة قيمة المصنعية التي تختلف من قطعة إلى أخرى. أما المستثمرون الذين يفضلون شراء السبائك أو الجنيهات الذهبية، فيركزون عادة على المنتجات ذات المصنعية الأقل لتحقيق أفضل قيمة عند إعادة البيع.
وفي ظل استمرار المتغيرات الاقتصادية العالمية، يبقى الذهب من أكثر الأصول جذبًا للاهتمام، سواء بالنسبة للمستثمرين أو الأفراد الراغبين في الحفاظ على مدخراتهم. ومع ذلك، فإن متابعة الأسعار من مصادر موثوقة وفهم العوامل المؤثرة في السوق يظل أمرًا ضروريًا لاتخاذ قرارات مالية مدروسة تتناسب مع الأهداف والظروف الشخصية لكل مستثمر أو مشتري.








