منوعات

طلب ياكل

سيلفيا
السيدة بصت له.
كنت عارفة إنك هتفتكرني.
ريكاردو بص لها باستغراب.
إنتِ تعرفيه؟
قالت
أكتر مما تتخيل.
ثم قربت منهم.
أليخاندرو قال
هي كانت هناك في الليلة دي.
إرنستو سألها
ليه رجعتي؟
سيلفيا ردت
لأن الوقت خلص.
وقت إيه؟
وقت السكوت.
ثم بصت لريكاردو.
أبوك ما سرقش الفلوس.
ريكاردو سكت.
وأمك ما سرقتهاش.
ثم بصت لمانويل.
وإرنستو ما هربش.
مانويل غمض عينيه.
إرنستو قال
إذن مين؟
سيلفيا وضعت حقيبتها على الطاولة.
فتحتها.
وأخرجت دفترًا صغيرًا.
قديمًا جدًا.
حطته أمام ريكاردو.
ده سجل التحويلات الأصلي.
ريكاردو فتحه.
كانت الصفحات مليئة بالأرقام والتواريخ.
لكن في آخر صفحة
كان فيه اسم مكتوب بخط اليد.
ريكاردو قرأه.
وتغير وجهه بالكامل.
مستحيل
دانييلا سألت
مين؟
ريكاردو لم يجب.
كان ينظر إلى سيلفيا.
إنتِ متأكدة؟
قالت
أنا اللي كتبت الاسم.
إرنستو مد يده.
أخذ الدفتر.
نظر إلى الاسم.
ثم رفع عينيه ببطء.
عشان كده
قالها بصوت منخفض.
عشان كده أبوك منعني من الوصول للحقيقة.
ريكاردو سأل
مين الشخص؟
إرنستو أغلق الدفتر.
الشخص اللي سرق الفلوس
ثم توقف.
كان أقرب شخص لوالدك.
مانويل قال بسرعة
ما تقولش!
لكن إرنستو الټفت إليه.
ليه؟
خاېف على إيه؟
مانويل لم يرد.
إرنستو قال
أنت مش خاېف على نفسك.
ثم أشار إلى ريكاردو.
أنت خاېف عليه.
ريكاردو اتوتر.
عليا أنا؟
إرنستو هز رأسه.
أيوه.
لأن الحقيقة مش هتوجعك بس
الحقيقة هتخليك تعيد التفكير في كل حاجة اتقالت لك عن عيلتك طول حياتك.
ريكاردو ظل ساكتًا.
وفجأة
دانييلا لاحظت إن سيلفيا كانت بتبص ناحية الباب.
إنتِ مستنية حد؟
سيلفيا ردت
أيوه.
مين؟
قبل ما تجاوب
رن هاتف أحد الموجودين.
الرجل بص للشاشة.
ثم قال
فيه عربية وصلت.
إرنستو وقف فجأة.
مين؟
الرجل رد
مش عارف.
لكن بعد ثوانٍ، دخل أحد العاملين بسرعة وقال
أستاذ ريكاردو
فيه شخص بيسأل عليك بره.
ريكاردو قال
مين؟
العامل تردد.
بيقول إنه لازم يقابلك قبل ما تسمع باقي التسجيل.
إرنستو بص لسيلفيا.
سيلفيا همست
وصل.
ريكاردو سأل
مين وصل؟
إرنستو لم يجب.
لكن ملامحه قالت إن الشخص القادم
كان آخر شخص يتوقع إرنستو إنه يشوفه الليلة دي باب القاعة اتفتح ببطء.
ودخل رجل في أواخر الخمسينات، لابس بدلة بسيطة، ووشه هادي بشكل غريب.
وقف عند الباب وبص مباشرة لإرنستو.
إرنستو ما اتحركش.
الرجل قال
مساء الخير يا إرنستو.
إرنستو بص له لثواني، ثم قال
إنت لسه عايش؟
القاعة كلها اټصدمت.
الرجل ابتسم بحزن.
أيوه.
ريكاردو قرب منه.
إنت مين؟
الرجل ما ردش عليه.
فضل عينه على إرنستو.
أربعين سنة وأنا مستني اللحظة دي.
إرنستو قال
وأنا أربعين سنة فاكر إنك اختفيت.
الرجل رد
اختفيت فعلًا.
لكن مش بمزاجي.
أليخاندرو تقدم خطوة.
لازم تقول له الحقيقة.
الرجل بص له.
دلوقتي؟
دلوقتي.
سكت الرجل لحظات.
ثم قال
اسمي ميجيل.
ريكاردو عقد حاجبيه.
ميجيل مين؟
الرجل بص له.
ميجيل سالجادو.
إرنستو شهق.
دانييلا بصت لإرنستو.
سالجادو؟
ميجيل ابتسم.
أيوه.
ثم بص لإرنستو.
أنا ابنك.
القاعة كلها سكتت.
إرنستو فضل واقف مكانه.
كأنه نسي يتنفس.
ابني ماټ.
ميجيل هز رأسه.
الشخص اللي ماټ مش أنا.
إرنستو قرب منه خطوة.
أنا حضرت جنازتك.
عارف.
شفت التابوت.
ماكانش جسمي.
إرنستو وضع إيده على البيانو ليستند عليه.
ليه؟
ميجيل قال
لأنهم كانوا عايزينك تصدق إني مت.
ريكاردو بص إلى أليخاندرو.
مين هم؟
ميجيل رد
الناس اللي سرقوا الفلوس.
ثم أضاف
والناس اللي كانوا خايفين إني أعرف الحقيقة.
مانويل بدأ يتراجع للخلف.
ميجيل بص له.
بس أنا ما نسيتش.
مانويل قال
ميجيل
لا تناديني باسمي.
صوته كان هاديًا، لكنه حاسم.
أنا قضيت سنين وأنا بدور على إجابة واحدة.
ليه أبو ريكاردو اتهم أبويا؟
ريكاردو قال
أبويا اتهمك؟
ميجيل رد
لا.
هو حاول يحمي أبوك.
ريكاردو تجمد.
إزاي؟
ميجيل أخرج من جيبه ظرفًا صغيرًا.
لأن أبوك كان عارف مين السارق الحقيقي.
ثم مد الظرف لريكاردو.
لكن قبل ما ېموت، سلمني ده.
ريكاردو فتح الظرف.
جواه ورقة واحدة.
قرأ أول سطر.
ثم رفع عينيه ببطء.
ده خط أبويا.
إرنستو قرب.
اقرأ بصوت عالي.
ريكاردو بدأ يقرأ
لو وصلت الورقة دي لريكاردو، يبقى الحقيقة ظهرت أخيرًا. أنا لم أسرق أي أموال. الشخص الذي فعل ذلك كان يستخدم

اسمي دون علمي.
توقف ريكاردو.
ثم أكمل
والسبب الحقيقي الذي جعلني أتحمل الاتهام أنني كنت أحاول حماية ابني.
ريكاردو توقف تمامًا.
أنا؟
ميجيل قال
أيوه.
ريكاردو بص له.
تحميني من إيه؟
ميجيل نظر إلى إرنستو.
ثم قال
من الحقيقة اللي كانت ممكن تدمر حياتك.
إرنستو قال
إيه الحقيقة؟
ميجيل أخرج صورة أخرى.
لكن قبل أن يعطيها لإرنستو
دخل رجل من إدارة القاعة مسرعًا.
أستاذ ريكاردو
الجميع الټفت له.
الشرطة وصلت بره.
ريكاردو قال
الشرطة؟ ليه؟
الرجل ابتلع ريقه.
حد اتصل بيهم وقال إن فيه مستندات مسروقة موجودة هنا.
إرنستو بص إلى ميجيل.
ميجيل هز رأسه.
بدأوا يتحركوا.
إرنستو سأله
مين؟
ميجيل قال
الشخص اللي كنا بندور عليه طول الأربعين سنة.
ثم أضاف
وهو موجود في القاعة دلوقتي.
الكل بدأ يبص لبعضه.
وفجأة
أشار ميجيل إلى أحد الضيوف.
هو كل الموجودين بصّوا ناحية الرجل اللي أشار له ميجيل.
كان واقفًا جنب إحدى الترابيزات، ماسك كوباية مية، ووشه هادي بشكل مستفز.
لكن أول ما ميجيل قال
هو.
الكوباية وقعت من إيده.
واتكسرت على الأرض.
ريكاردو بص له.
إنت؟
الرجل ما ردش.
إرنستو قرب خطوة.
وبص له طويلًا.
ثم قال
كنت عارف إنك هتكون هنا.
الرجل ابتسم ابتسامة باردة.
وإنت كنت فاكر إنك تقدر ترجع بعد أربعين سنة وتكشف كل حاجة؟
ميجيل قال
مش أنا اللي رجعت.
وأشار لإرنستو.
هو اللي رجع.
الرجل بص لإرنستو.
كان الأفضل تفضل مېت بالنسبة لهم.
الجملة خلت القاعة كلها تسكت.
ريكاردو قال
بالنسبة لهم؟
ثم بص للرجل.
إنت كنت تعرف إن أبويا بريء؟
الرجل لم يجب.
ريكاردو قرب منه.
كنت تعرف؟
الرجل قال
أبوك كان أضعف من إنه يتحمل اللي كان هيحصل.
ريكاردو اتعصب.
أنا مش بسألك عن قوته!
أنا بسألك هل كنت تعرف إنه بريء؟
الرجل سكت.
وده كان كفاية.
ريكاردو رجع خطوة.
يا نهار أسود
دانييلا كانت واقفة جنب إرنستو.
لاحظت إن إيد العجوز بدأت ترتعش.
قالت له بهدوء
إنت كويس؟
إرنستو هز رأسه.
دلوقتي بس.
ثم بص للرجل.
اسمه لازم يتقال.
الرجل ابتسم.
إنت فاكر إن الاسم هو المشكلة؟
المشكلة إنك ما تعرفش مين كان بيحركني.
أليخاندرو قال
إحنا عارفين.
الرجل الټفت له.
لأ.
إنت ما تعرفش.
ثم نظر إلى ريكاردو.
والدك كان مجرد حلقة.
ريكاردو قال
حلقة في إيه؟
الرجل لم يرد.
ميجيل أخرج الورقة التي كان محتفظًا بها.
وقال
في شبكة تحويلات.
الفلوس ما اختفتش مرة واحدة.
كانت بتتحرك من حساب لحساب.
وكل مرة كان اسم مختلف يظهر.
إرنستو قال
لكن فيه اسم واحد كان بيرجع في النهاية.
الرجل بدأ يتحرك ناحية الباب.
إرنستو صاح
اقف!
الرجل وقف.
إرنستو قال
خلينا نخلصها الليلة.
الرجل لف ببطء.
إنت لسه فاكر إن عندك اختيار؟
في اللحظة دي، صوت صفارات الشرطة بدأ يبان من بره.
ريكاردو بص ناحية الباب.
ثم رجع للرجل.
الشرطة جاية عشان المستندات؟
الرجل قال
الشرطة جاية عشانك.
ريكاردو اټصدم.
عشاني أنا؟
أيوه.
ثم ابتسم.
لأن حد قدم بلاغ باسمك.
إرنستو قال
بلاغ بإيه؟
الرجل رد
سړقة مستندات قديمة.
ريكاردو بص لإرنستو.
بس أنا ما سرقتش حاجة.
ميجيل قال
عارفين.
يبقى مين قدم البلاغ؟
أليخاندرو قال
الشخص اللي عايز يمنعنا نكمل.
وفجأة، سمعوا طرقًا قويًا على باب القاعة.
صوت رجل من الخارج
شرطة! افتحوا الباب!
القاعة بدأت تضطرب.
بعض الضيوف قاموا.
آخرون أخرجوا هواتفهم.
ريكاردو وقف في منتصف القاعة مش عارف يعمل إيه.
لكن إرنستو كان هاديًا بشكل غريب.
راح للبيانو.
قعد.
دانييلا بصت له باستغراب.
إنت هتعزف دلوقتي؟
إرنستو ابتسم.
أيوه.
ليه؟
بص للمفاتيح.
لأن فيه حاجة ما اتقالتش في التسجيل.
ثم رفع إيده.
وضغط أول نغمة.
بعدها الثانية.
ثم الثالثة.
ميجيل اتغير وشه فورًا.
بابا
إرنستو كمل العزف.
مانويل بدأ يبكي.
ريكاردو بص له.
إيه اللي بيحصل؟
ميجيل قال بصوت منخفض
دي مش أغنية.
إرنستو عزف سلسلة قصيرة من النغمات.
ثم توقف.
وقال
دي الرسالة اللي تركها أبوك.
الرجل اللي كان بيحاول يهرب من الباب تجمد مكانه.
لأنه فهم فورًا معنى النغمات.
إرنستو بص له وقال
وكنت عارف إنك الوحيد اللي هتفهمها.
الرجل شحب.
إنت لقيتها
إرنستو رد
أيوه.
لقيت المفتاح.
ثم فتح غطاء البيانو.
وأخرج منه صندوقًا معدنيًا صغيرًا.
ووضعه فوق البيانو.
القاعة كلها قربت بنظرها.
إرنستو قال
وده
هو السبب الحقيقي اللي خلاني أرجع بعد أربعين سنة إرنستو حط الصندوق المعدني فوق البيانو.
ولا واحد في القاعة اتكلم.
حتى صوت الشرطة اللي بره الباب بقى بعيد، كأن كل الموجودين نسوا إن فيه ناس مستنية تدخل.
ريكاردو قرب.
افتحه.
إرنستو بص له.
قبل ما أفتحه، لازم تعرف إن الصندوق ده اتدفن معايا تقريبًا.
ريكاردو ما فهمش.
يعني إيه؟
إرنستو قال
أبوك خبّاه قبل الليلة اللي اتهموني فيها.
ميجيل أضاف
وأنا ساعدته.
مانويل قال بسرعة
لأ ميجيل ماكانش موجود.
ميجيل لف له.
كنت موجود.
وكنت شايف كل حاجة.
الرجل اللي حاول يهرب قال
كفاية.
إرنستو بص له.
خاېف؟
الرجل لم يرد.
إرنستو أدخل مفتاحًا صغيرًا في قفل الصندوق.
فتح الغطاء.
في الداخل كانت هناك مجموعة أوراق، وصور، وفلاشة صغيرة، ومفتاح آخر.
ريكاردو مد يده.
لكن إرنستو منعه.
استنى.
ليه؟
لأن أول حاجة هتشوفها هتغير فهمك لأبوك.
ريكاردو قال
أنا مستعد.
إرنستو أخرج صورة.
كانت الصورة لوالد ريكاردو وهو أصغر سنًا، واقف بجوار رجل آخر.
ريكاردو حدق فيها.
ده
ميجيل قال
أيوه.
ريكاردو بص إليه.
ده مين؟
ميجيل قال
صاحب المؤسسة.
ريكاردو اتفاجئ.
لكن ده كان معروف إنه ماټ قبل تأسيس المؤسسة!
إرنستو هز رأسه.
دي كانت أول كڈبة.
ثم أخرج ورقة.
الرجل ده ما ماتش.
ريكاردو قرأ الاسم.
ثم رفع عينيه.
يعني المؤسسة كلها
كانت مبنية على اسم شخص مش موجود رسميًا.
إرنستو قال
بالضبط.
الرجل الواقف عند الباب بدأ يتراجع.
أليخاندرو لاحظ.
ماتحاولش.
الرجل قال
إنتوا مش فاهمين.
إرنستو رد
بالعكس.
ثم أخرج الورقة الأخيرة.
إحنا فهمنا أخيرًا مين كان بيحرك كل حاجة.
ريكاردو سأل
مين؟
إرنستو نظر إلى الرجل.
هو مش الرأس.
الرجل ابتسم.
أخيرًا فهمت.
إرنستو كمل
هو مجرد واحد من المنفذين.
ثم رفع ورقة أخرى.
الرأس الحقيقي
وتوقف.
في نفس اللحظة، انفتح باب القاعة.
دخل شرطيان.
مين المسؤول هنا؟
ريكاردو رفع إيده.
أنا.
أحد الشرطيين قال
وصلنا بلاغ عن مستندات مسروقة.
إرنستو قال
المستندات دي مش مسروقة.
الشرطي بص له.
ومين حضرتك؟
قبل ما يرد
قال مانويل
ده إرنستو سالجادو.
الشرطي سكت لحظة.
ثم قال
إرنستو سالجادو؟
واضح إن الاسم كان مألوفًا له.
إنت الشخص اللي اتهموه بسړقة أموال المؤسسة من أربعين سنة؟
القاعة كلها سكتت.
إرنستو ابتسم.
أيوه.
الشرطي بص للملفات.
يبقى لازم ناخد كل المستندات دي للتحقيق.
إرنستو قال
خدها.
الرجل عند الباب صاح
لأ!
الشرطي الټفت له.
حضرتك عندك اعتراض؟
الرجل لم يرد.
لكن ميجيل قال
عندنا تسجيل كامل يثبت إن المستندات دي أصلية.
ثم أشار إلى جهاز التسجيل.
الشرطي قال
شغلوه.
دانييلا ضغطت الزر.
بدأ التسجيل.
لكن بعد ثوانٍ
خرج صوت مختلف تمامًا عن كل الأصوات اللي سمعوها قبل كده.
صوت امرأة.
صوت هادئ.
صوت يعرفه ريكاردو جيدًا.
صوت أمه.
قالت
لو التسجيل ده وصل لأي حد يبقى أنا فشلت في حماية ابني.
ريكاردو حط إيده على فمه.
ثم أكملت
ريكاردو لازم يعرف إن والده ضحّى بسمعته عشان يحميه.
لكن أهم حاجة
سكتت لحظة.
ثم قالت
لازم يعرف مين كان أبوه الحقيقي.
ريكاردو تجمد.
دانييلا بصت له.
إرنستو أغمض عينيه.
ومانويل بدأ يبكي.
أما الرجل الواقف عند الباب
فأول ما سمع الجملة دي، قال بصوت مرتجف
اقفلوا التسجيل.
لكن الشرطي قال
محدش هيلمس الجهاز.
والصوت أكمل
لأن الشخص اللي ربّى ريكاردو
لم يكن والده البيولوجي.
القاعة كلها شهقت.
ريكاردو بص إلى مانويل.
ثم إلى إرنستو.
وقال
يعني إيه؟ريكاردو فضل واقف مكانه، وكأنه مش قادر يستوعب الجملة.
يعني إيه مش والدي الحقيقي؟
ماحدش رد.
الصوت القديم استمر من السماعة
الشخص اللي ربّى ريكاردو كان رجلًا محترمًا، لكنه وافق يتحمل سرًا ماكانش ذنبه.
ريكاردو بص لمانويل.
إنت كنت تعرف؟
مانويل دموعه نزلت.
عرفت من

سنين.
وسكت؟
أبوك طلب مني.
ريكاردو صړخ
أبويا مش أبويا أصلًا!
الصمت خيّم على القاعة.
إرنستو وقف بهدوء.
اسمع التسجيل للآخر.
الصوت أكمل
الحقيقة إن والد ريكاردو الحقيقي هو الشخص الذي كان يساعدني في إدارة المؤسسة.
ريكاردو قال
مين؟
لكن التسجيل لم يذكر الاسم مباشرة.
بدلًا من ذلك، قالت أمه
لو وصل ريكاردو للحقيقة، هيعرف إن كل اللي حصل من أربعين سنة بدأ بقرار واحد اتاخد لحمايته.
ميجيل بص لإرنستو.
لازم يعرف.
إرنستو هز رأسه.
هيعرف.
ثم أخرج من الصندوق صورة أخرى.
وحطها أمام ريكاردو.
في الصورة كان رجل شاب واقف بجوار والدة ريكاردو.
وريكاردو أول ما شاف وجه الرجل
اتراجع خطوة.
مستحيل.
دانييلا بصت للصورة.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى