
قلت للدكتور فؤاد:
— إيه علاقة اسمي بالمستشفى؟
رد:
— أبوك كان عنده حصة في المشروع.
سهام شهقت:
— حصة؟
— أيوه.
أحمد قال:
— يعني مريم كانت شريكة في المستشفى؟
هز الدكتور فؤاد راسه:
— قانونيًا، بعد وفاة والدها، جزء من الحصة انتقل إليها.
بصيت لأحمد:
— أنا ما كنتش أعرف.
الدكتور فؤاد قال:
— لأن حسن أخفى الموضوع.
سألت:
— ليه؟
صمت، وبعدين قال:
— لأنه كان خايف.
— من إيه؟
بص حوالين المكان قبل ما يقرب مني، وقال بصوت منخفض:
— من أخوه.
سهام اتغير لون وشها:
— تقصد سامح؟
دكتور فؤاد بص لها:
— أيوه.
أحمد قال:
— عمي سامح؟
هز راسه:
— سامح كان عايز يسيطر على المستشفى بالكامل.
وبعدين بصلي:
— وحسن كان عارف إن وجود مريم في الصورة هيعطل خطته.
سألت:
— طيب ليه ما قالش لي؟
دكتور فؤاد تنهد:
— لأنه كان مستني الوقت المناسب.
— وإيه هو الوقت المناسب؟
بص ناحية العناية المركزة:
— الوقت اللي ما يقدرش فيه يحميكي بنفسه.
سكت المكان. حسيت بقشعريرة في جسمي.
أحمد مسك إيدي:
— يعني بابا كان متوقع يحصل له حاجة؟
دكتور فؤاد ما ردش.
وده كان أخوف من أي إجابة.
وفجأة… سمعنا صوت خطوات جاية من آخر الممر.
رجل في بدلة سوداء كان بيتجه ناحيتنا.
أول ما شافته سهام… وشها اتغير وقالت:
— سامح.
وقف الرجل قدامنا. بص لأحمد، وبعدين لسهام، وبعدين عينه استقرت عليا.
ابتسم ابتسامة باردة وقال:
— إذن… أخيرًا قابلت بنت الدكتور مريم.
اتجمدت:
— إنت تعرفني؟
ابتسامته اتوسعت:
— أنا أعرفك من سنين.
أحمد تقدم خطوة:
— عمي… إنت كنت تعرف مريم؟
سامح ما ردش. بصلي مباشرة وقال:
— أبوك كان لازم يسيب كل حاجة ليكي.
وبعدين أضاف:
— لكن حسن ارتكب غلطة كبيرة لما حاول يحميكي.
سألته:
— غلطته إيه؟
قرب مني وقال:
— إنه وثق في الشخص الغلط.
وبعدين بص لأحمد، ولثانية واحدة حسيت إن فيه حاجة مش طبيعية في نظرته، ثم أضاف:
— وأعتقد إنك دلوقتي فهمتي ليه.
سابنا ومشي.
أحمد فضل واقف مكانه، وأنا بصيت له:
— أحمد…
ما ردش، لأنه كان بيبص ناحية عمه بنفس النظرة اللي لأول مرة شفت فيها الشك الحقيقي.
وبعد ثواني… قال:
— مريم، في حاجة لازم تعرفيها.
— إيه؟
— أبويا قبل ما يدخل العملية… كان باعتلي رسالة.
فتح موبايله وراني الشاشة.
كانت الرسالة قصيرة جدًا: “لو حصل لي حاجة… ما تثقش في سامح. والأهم، ما تسيبش مريم لوحدها.”
رفعت عيني عن الشاشة.
وفي اللحظة دي فهمت…
إن اللي حصل لوالد أحمد يمكن ما يكونش مجرد أزمة صحية، وإن دخولي غرفة العمليات في الليلة دي… ما كانش صدفة، دي كانت بداية حرب.
وحرب المرة دي… أنا كنت الهدف الأساسي فيها.
احذف من القصة الكلمات المخالفة لسياسات جوجل : المركزة.
كان اسمه دكتور فؤاد.
أول ما شافني، وقف مكانه.
وبصلي طويلًا.
وبعدين قال
أنا كنت عارف إن اليوم ده هييجي.
قلبي دق بسرعة.
حضرتك تعرفني؟
ابتسم بحزن.
أعرف والدك.
اتجمدت.
والدي؟
أحمد بصلي.
وسهام قربت خطوة.
الدكتور فؤاد قال
أبوك كان واحد من أهم الجراحين في المدينة.
سكت لحظة.
وهو اللي ساعد حسن السعدني في تأسيس القسم الجراحي هنا.
نزلت عيني على الورق.
وفجأة بدأت قطع كتير من الماضي تركب جنب بعض.
والدي كان بيحكيلي وأنا صغيرة عن مستشفى حلم إنه يبنيها.
كان دايمًا يقول
المستشفى مش مبنى يا مريم… المستشفى ناس.
لكن بعد وفاته…
اختفى كل شيء.
أو ده اللي كنت فاكرته.
قلت للدكتور فؤاد
إيه علاقة اسمي بالمستشفى؟
رد
أبوك كان عنده حصة في المشروع.
سهام شهقت.
حصة؟
أيوه.
أحمد قال
يعني مريم كانت شريكة في المستشفى؟
هز الدكتور فؤاد رأسه.
قانونيًا، بعد وفاة والدها، جزء من الحصة انتقل إليها.
بصيت لأحمد.
أنا ما كنتش أعرف.
الدكتور فؤاد قال
لأن حسن أخفى الموضوع.
سألت
ليه؟
صمت.
وبعدين قال
لأنه كان خايف.
من إيه؟
بص حوالين المكان قبل ما يقرب مني.
وقال بصوت منخفض
من أخوه.
سهام اتغير لون وشها.
تقصد سامح؟
الدكتور فؤاد بص لها.
أيوه.
أحمد قال
عمي سامح؟
هز رأسه.
سامح كان عايز يسيطر على المستشفى بالكامل.
وبعدين بصلي.
وحسن كان عارف إن وجود مريم في الصورة هيعطل خطته.
سألت
طيب ليه ما قالش لي؟
الدكتور فؤاد تنهد.
لأنه كان مستني الوقت المناسب.
وإيه هو الوقت المناسب؟
بص ناحية العناية المركزة.
الوقت اللي ما يقدرش فيه يحميكي بنفسه.
سكت المكان.
حسيت بقشعريرة في جسمي.
أحمد مسك إيدي.
يعني بابا كان متوقع يحصل له حاجة؟
الدكتور فؤاد ما ردش.
وده كان أخوف من أي إجابة.
وفجأة…
سمعنا صوت خطوات جاية من آخر الممر.
رجل في بدلة سوداء كان بيتجه ناحيتنا.
أول ما شافته سهام…
وشها اتغير.
قالت
سامح.
وقف الرجل قدامنا.
بص لأحمد.
وبعدين لسهام.
وبعدين عينه استقرت عليا.
ابتسم ابتسامة باردة.
وقال
إذن… أخيرًا قابلت بنت الدكتور مريم.
اتجمدت.
إنت تعرفني؟
ابتسامته اتوسعت.
أنا أعرفك من سنين.
أحمد تقدم خطوة.
عمي… إنت كنت تعرف مريم؟
سامح ما ردش.
بصلي مباشرة وقال
أبوك كان لازم يسيب كل حاجة ليكي.
وبعدين أضاف
لكن حسن ارتكب غلطة كبيرة لما حاول يحميكي.
سألته
غلطته إيه؟
قرب مني.
وقال
إنه وثق في الشخص الغلط.
وبعدين بص لأحمد.
لثانية واحدة…
حسيت إن فيه حاجة مش طبيعية في نظرته.
ثم أضاف
وأعتقد إنك دلوقتي فهمتي ليه.
سابنا ومشي.
أحمد فضل واقف مكانه.
وأنا بصيت له.
أحمد…
ما ردش.
لأنه كان بيبص ناحية عمه بنفس النظرة اللي لأول مرة شفت فيها الشك الحقيقي.
وبعد ثواني…
قال
مريم، في حاجة لازم تعرفيها.
إيه؟
أبويا قبل ما يدخل العملية… كان باعتلي رسالة.
فتح موبايله.
وراني الشاشة.
كانت الرسالة قصيرة جدًا.
لو حصل لي حاجة… ما تثقش في سامح. والأهم، ما تسيبش مريم لوحدها.
رفعت عيني عن الشاشة.
وفي اللحظة دي فهمت…
إن اللي حصل لوالد أحمد يمكن ما يكونش مجرد أزمة صحية.
وإن دخولي غرفة العمليات في الليلة دي…
ما كانش صدفة.
كان بداية حرب.
وحرب المرة دي…
أنا كنت الهدف الأساسي فيها فضلت باصة لأحمد ثواني.
الرسالة اللي على موبايله كانت لسه قدامي.
ما تثقش في سامح… وما تسيبش مريم لوحدها.
قلت بصوت واطي
إنت كنت عارف إن أبوك خايف من عمك؟
هز راسه.
لأ. دي أول مرة أفهم.
وطب ليه ما قالكش قبل كده؟




