
قمت وقفت قدام بناتي، وحميتهم بضهرى، وقلت له بكل غل الدنيا يا واطي… يا خاېن! تبيع أخوك وبنت أخوك عشان الفلوس؟ عشر سنين وأنا بمۏت وأنت بتمثل عليا دور الأخ الحنين؟!
رفعصدري… وفي اللحظة اللي كان هيضغط فيها على الزناد، سارة عملت حركة غير متوقعة بالمرة. رمت نفسها على رجله بكل قوتها وعضته، محمود صړخ واختل
محمود وقع على الأرض، غرقان في دمه ومغمى بعيد.
أنفاسي كانت بتطلع وتنزل بصعوبة. بصيت لسارة ونور، وح هما الاتنين وأنا بترعش. طلبت الشرطة علطول، وفي خلال دقايق كانت عربيات الإسعاف والشرطة مالية المكان.
اتقبض على محمود، وفتحت الشرطة التحقيق القديم وبدأت خيوط الشبكة كلها تقع واحد ورا التاني. البلد كلها عرفت الحقيقة، والناس اللي كانوا بيبصوا لسارة بقرف، جوم لحد باب بيتنا يعتذروا منها ويبكوا على ظلمهم ليها.
بعد الأسابيع العصيبة دي، قعدنا إحنا التلاتة في بلكونة البيت، والشمس كانت طالعة ودافية بعد سنين من الضلمة والمطر. نور كانت ماسكة إيد سارة، وأنا كنت ببصلهم وببتسم لأول مرة من عشر سنين.
الظلم ممكن يعيش سنين، والكدب ممكن يغطي على الحقيقة لفترة طويلة… لكن الحب، والټضحية، والوفاء اللي زرعتهم سارة في بيتنا، كانوا هما السبب في إن النور يرجع تاني، وإن الرماد الأبيض اللي افتكرناه ماټ… يصحى منه الحياة من جديد.
-
تريند قاع الهامورمنذ يوم واحد
-
امجد يوسفمنذ يومين
-
اختي يوم فرحيمنذ يومين








