قصص و روايات

حاول زوجي سحب حضانة اطفالي

تلك الليلة جيدًا أيضًا.
واجهته.
كنت أرتجف وأنا أمسك هاتفه.
لكنه لم ينكر.
بل نظر إليّ ببرود وقال
هذا حقي.
لم أصرخ.
لم أحطم شيئًا.
كنت فقط أشعر أن شيئًا داخلي مات بالكامل.
ومع ذلك
تحملت.
من أجل آدم وحمزة.
ظننت أن أسوأ ما يمكن أن يحدث هو الطلاق.
لم أتخيل أبدًا أن فراس كان يخطط لشيء أكبر بكثير.
في المحكمة
بدأ القاضي يدوّن الملاحظات بهدوء.
ثم قال
سيتم تأجيل الجلسة مؤقتًا لحين مراجعة ما ذُكر.
لكن قبل أن تنتهي الجلسة
حدث شيء لم أكن أتوقعه.
دخلت أمينة إلى القاعة.
كانت ترتدي عباءة سوداء بسيطة، ووجهها شاحب بصورة واضحة.
التفت الجميع نحوها.
حتى فراس وقف فجأة.
وقال بعصبية
ماذا تفعلين هنا؟
لكن أمينة تجاهلته.
وظلت تنظر نحوي بعينين ممتلئتين بالخوف.
ثم قالت بصوت مرتجف
سامحيني يا مدام ليان.
شعرت بأن قلبي توقف.
واقتربت منها الشرطية الموجودة داخل القاعة.
بينما أكملت أمينة بصعوبة
في البداية كان يقول إن الطبيب طلب زيادة الجرعات.
ثم صار يعطيني حبوبًا إضافية ويطلب مني وضعها لكِ في العصير أو الشاي.
شهقت رنا بعنف.
أما فراس فصرخ
أنتِ تكذبين!
لكن أمينة بدأت تبكي.
وقالت
أقسم بالله هذا ما حدث كنت خائفة أن أطرد من العمل.
شعرت

تابع المقال

مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى