رواية دانا وماسة للكاتب عادل عبد الله
رغم ان عمرنا في الوقت ده كان اقل من خمس سنين لكن كنا مش متخيلين اننا نفترق انا وهي ابدا مهما كان السبب .
من يوم ما اتولدنا كنا مع بعض في كل
حاجة بنلعب مع بعض وبناكل مع بعض كل حاجة بنعملها سوا حتي هىدومنا كنا بنلبىسها مع بعض ومن كتر الشبه بينا كان الكل مش بيعرفنا من بعض .
ماما اتجوزت و قعدت انا ودانة مع بعض عند تيتا شهر وكانت تيتا بتجيبلنا كل اللي نفسنا فيه زي ما يكون كانت حاسة بالمىأساة اللي هنعيشها في حياتنا بسبب ابونا وامنا .
عدا شهر العسل بسرعة و جت ماما مع حازم جوزها علشان ياخدوا دانة .
اليوم ده كان اصعب من كل الايام اللي قبله لأني لأول مرة هفترق عن اختي تؤامتي اللي عمرنا ما افترقنا قبل كده .
اخدوا دانة ومشيوا وحسيت انهم اخدوا روحي مني !!
قعدت حزينة ورفضت الاكل والشرب وكل حاجة !!!
ولأول مرة أحس بالوحدة ورغم أني تيتا وجدو بيعاملوني حلو اوي لكنهم كبار اوي مش بعرف اتكلم والعب معاهم زي ما كنت بلعب واتكلم مع دانة وماما وبابا !!!
عدت الايام ورغم صغر سني لكن كنت كل يوم بحاول اعود نفسي علي حياتي الجديدة اتعود علي غياب اختي وغياب ماما وبابا . واحاول اتعود علي حياتي مع جدو وتيتا .
وكانوا كل اسبوع ماما تجيب دانة عندنا وتقضي معانا طول اليوم نلعب ونتكلم ونضحك انا و هي وتحكيلي علي حياتها مع ماما وجوزها .
وفي نهاية اليوم يعدي حازم علينا وياخد ماما ودانة ويمشوا .
وهما ماشيين كنت بحس ان روحي بعد ما رجعت بتضيع مني تاني .
عدت فترة اطول وبدأت اتعود علي حياتي الجديدة خصوصا لما بدأت الدراسة وبدأت انشغل بالدروس والمذاكرة .
كانت تيتا بتوديني المدرسة وترجع تاخدني وقت خروج المدرسة . لكن كان مليش اصحاب خالص .
خصوصا ان جدتي كانت پتخاف عليا اوي وتقولي متتكلميش مع حد وتكرر تحىذيرها ليا كل يوم اني مش اكلم حد ولا جوه المدرسة ولا برة المدرسة .
بدأت اكون شخصية منغلقة علي نفسي مليش اصحاب ابدا .
بعكس اختي دانة اللي كانت ماما مش فاضيه لها خصوصا لما حملت وولدت وانشغلت بالطفل الجديد كانت دانة لها اصحاب كتير في المدرسة وبرة المدرسة .
-
اختي يوم فرحيمنذ 11 ساعة
-
حلقوا شعريمنذ 11 ساعة
-
الممرضه حكايات صافي هانيمنذ 11 ساعة
-
بنتي كل ما تروح عند اهل ابوهامنذ 11 ساعة




