رواية وصية امي بقلم كوكي سامح

وليد: خليكى هنزل انا ولسه هيدخل يلبـ,,ـس

فرحہ: خليك انت هنزل انا لأنى مش هشترى برشام انا هاخد حقنه احسن

مقالات ذات صلة

وليد: طيب متتأخريش

__ خرجت وانا بمثل انى تعبانه لأنى شاكه فى حسن ولازم اعرف اختى معاه ولا لأ

كان لازم اروح المعمل اسأل عن نتيجه التحاليل

وكمان اسأل فى الصيدليه عن شريط البرشام

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

13

رواية وصية امي بقلم كوكي سامح

اللى لقيته فى دلاوبه

علشان اتأكد من اللى فى بااالى

وفعلا روحت المعمل وسألت وعرفت المصيبه

ان اختى كل جسـ,,ـمها حبوب منـ,,ـومه واثرت عليها

لدرجه الادمان

نزلت من المعمل وطلعت على الصيدليه ولما سألت على شريط البرشام طلع منـ,,ـوم

ومن هنا اتأكدت ان حسن هو اللى عمل فى اختى كده واكيد هو ورا اختفائها المشكله انه مش بيخرج ووقت ما اختفت كان فوق السطوح

كنت بكلم نفسى وانا زى المجنونه

فى حاجه غلط.. رجعت البـ,,ـيت وقولت انى لازم

اكلم حسن واوجهه واخلص من الحيره اللى انا فيها، كان لازم اعرف مخبى اختى فيين؟؟

لما روحت وقبل ما اكلم وليد فونى رن

لقيت شاب بيكلمنى ولأول مره اسمع صوته

قالى انه خاطف شيماء وطالب فديه مليون جنيه

قفلت معاه وانا منهاره

وفى نفس الوقت لقيت وليد فى وشى

ماسك الفون وعلى وشه الذهول وهو بيقولى:

فى تليفون جالى من مستشفى ان فى بنت معاقه

بنفس مواصفات شيماء لقوها مرميه على باب المستشفى تعبانه وبارتباك بعد الكشف عليها

طلعت حا-مل

فرحہ: ح-امل لااااااا

يتبع…

وصيه امى

بقلمى كوكى سامح

ي ترى البنت هتطلع شيماء ولا لأ ولو هى كانت فين؟؟ ي ترى مين سبب اختفاء شيماء واللى بيحصلها!؟

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين اللهم رحمتك ارجو فلا تكلنى إلى نفسى طرفه عين وأصلح لى شأنى كله يارب قولوا امين

__ انا سمعت من وليد ان شيماء فى المستشفى

وكمان حامل، تنحت ومكنتش عارفه اعمل اي؟

افرح ان اختى لقيتها ولا الطم واصوت على انها حامل وانا فى مصيبه كنت على صرخه واحده وانا بقولوا خدت عنوان المستشفى

وليد ب ارتباك: ايوه، لقيته بصلى بصه غريبه

بس انا فاهماها كويس وقبل ما ينطق شيلت عز على أيدي

فرحہ: انا عارفه انت عاوز تقول اي! بس مينفعش

انت مش هتروح لوحدك، رجلى على رجلك

ومش هتخرج من هنا غير وانا معاك، دى اختى ولازم اطمن عليها

وليد ب انفعال: انا مبحبش شغل الحريم ده

عياط، وصوات، وهتعملى قلق بالفاضى

فرحہ بغضب: على فكره انت عارفنى كويس وعارف انى مش هعمل كده!

وليد: وعلشان عارفك بقولك خليكى هنا

انا هروح ولو اتأكدت أن هى شيماء هجبها واجى

متقلقيش

__ فرحہ كانت اعصابها سايبه وايدها بترتعش

وغصب عنها جت تضـ,,ـرب ايدها على الترابيزه

جت فى عز والولد كان على صرخه واحده

وليد بغضب قرب منها وخدوا من ايدها: مش بقولك انا عارفك كويس مبتقدريش تتحكمى فى نفسك ولا فى أعصابك

فرحہ بتهور: هات عنوان المستشفى انا هروح لأختى وخليك انت هنا جمب ابنك

__ هو شافنى بالمنظر ده وخد الولد من غير اى كلام ونزلنا انا وهو عند مامته، أصله عارف طبعى لما بتعصب واتهور ممكن اخد اى قرار يهد حياتى كلها لو منفذتش اللى انا عاوزاه وطبعا ده غلط

بس اعمل اي ربنا خلقنى كده خلق ضيق وعند الحق معرفش ابويا ودى اختى وعاوزه اطمن عليها، مش انتريه عاوزه اغيره ولا عاوزه زياده

فى مصروف البيـ,,ـت، الموضوع كبير اوى

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى