عاجل مرسي مرطوح
البحوث الفلكية: زلزا، ل بقوة 6.2 ريختر يضرب مرسى مطروحقال المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن محطات الشبكة القومية لرصد الزلا، زل سجلت، مساء الأحد 10 أغسطس 2025، هزة أرضية بقوة 6.2 درجة على مقياس ريختر، وذلك في تمام الساعة 07:53:47 مساءً بالتوقيت المحلي.
وأوضح المعهد في بيان، اليوم، أن مركز الز، لزال وقع على بُعد نحو 877 كيلومترًا شمال مدينة مرسى مطروح، عند خط عرض 39.19 شمالًا وخط طول 28.09 شرقًا، وبعمق 10.90 كيلومتر تحت سطح الأرض.
-
القاضي المزيفمنذ ساعة واحدة
-
ادهم طالب الأسكندريةمنذ ساعتين
-
كل شهر كنت بدي اهل جوزي 10000الاف جنيهمنذ 3 ساعات
-
المشردمنذ 3 ساعات
وأكد المعهد أنه لم ترد أي تقارير حتى الآن تفيد بشعور المواطنين بالهزة أو وقوع خسا، ئر في الأرواح أو الممتلكات.
الجدير بالذكر أن الشبكة القومية لرصد الزلا، زل تعمل على مدار الساعة لمتابعة النشاط الزلز، الي بدقة، مؤكدًا أن الوضع لا يستدعي القلق وأن جميع البيانات يتم تحليلها ومراجعتها فور وقوع أي نشاط زلزاليووفقا لبيان المعهد القومي للبحوث الفلكية تم تسجيل الهزة في تمام الساعة 07:53 مساء بالتوقيت المحلي، عند خط عرض 39.19 شمالا وخط طول 28.09 شرقا، وعلى عمق 10.90 كيلومترا، وهو نفس توقيت الزلزال الذي ضرب إحدى ولايات شمال غربي تركيا بقوة 6.1 درجة على مقياس ريختر، وشعر به السكان على بعد نحو 200 كيلومتر في إسطنبول.
وأكد المعهد أن الهزة التي وقعت في البحر المتوسط بعيدا عن السواحل المصرية، لم يشعر بها السكان ولم يرد أي تقارير تفيد بوقوع خســ،ائر في الأرواح أو الممتلكات.
وأشار البيان إلى أن الموقع الجغرافي للهزة يقع ضمن منطقة نشاط زلزا، لي معروفة في البحر المتوسط، بالقرب من منطقة الحدود التكتونية بين الصفيحة الأفريقية والأوراسية، التي تعد من المناطق النشطة زلزا، ليا.
وتتمتع مصر بموقع جيولوجي مستقر نسبيا، حيث تقع على الصفيحة الأفريقية، بعيدا عن مناطق الصدوع النشطة مثل حزام الزلاز، ل الممتد في تركيا أو إيران، ومع ذلك تشهد مناطق شمال مصر خاصة الساحل الشمالي والمناطق القريبة من البحر المتوسط، هزات أرضية عرضية بسبب قربها من مناطق التفاعل التكتوني.
وتعد مصر رائدة إقليميا وعالميا في رصد الزلازل، حيث تمتلك الشبكة القومية لرصد الزلا، زل، التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية تاريخا يمتد لأكثر من 150 عاما، ويعود الأرشيف الزلز، الي المصري إلى أكثر من 5000 سنة، مستفيداً من سجلات الحضارة المصرية القديمة التي وثقت الظواهر الطبيعية في كتب التاريخ.
ويعد زلزا، ل 1992 من أبرز الزلز، ال في تاريخ مصر الحديث والذي ضرب القاهرة وكان بقوة 5.8 درجة وتسبب في أضرار مادية وخسائر محدودة في الأرواح، منذ ذلك الحين تعمل الحكومة على تعزيز البنية التحتية المقاومة للزلاز، ل وبرامج التوعية العامة.






