اللحمة

الباب خبط…
جريت بلهفة افتكرتها رنا،
لكنه كان خالي علاء.

رجعت مكاني اكمل مكالماتي واحاول اتصل تاني على رنا يمكن تليفونها اتفتح.

مقالات ذات صلة

خالي كان جاي معاه شنط سودا شكله لسه بيكمل توزيع،
نادالي من اوضتي وهو بيقولي بسعادة “بت يا شهيرة.. إيه رأيك في اللحمة كلتي ولا لسه”.

 

خرجت من اوضتي بحاول اخفي خوفي وتوتري وقولتله “اه يا خالو جميلة.. بتستوي على النىار جوا وهفطر بيها”.

وابتديت اتمشى رايح جاي في الشىقة وعيني مبتنزلش عن الفون.
قعدوا يتكلموا شوية هو وماما عن الجيران والعيلة وشوية كلام مش مركزة معاهم إطلاقًا.

لحد ما قام خالي وقالي “شهيرة انا نازل.. عايزة حاجة”.

خرجت وراه قولتله “تسلم يا خال.. على مهلك.. كل سنة وانت طيب”.

 

وخلال ما هو خارج من الباب وبقفل وراه،
سمعت صوت حاجة رنت على الأرض!!

خالي فجأة رمى الشنط كلها على الأرض ولقيته بيدور في الأرض وبيقولي “طب اقفلي اقفلي أنتي خشي ده مفتاحي وقع”.

تعمدت أدور معاه وأشوف الـ قلقه كده،
واتفحعت لما عيني وقعت على خاتم رنا واقع على الأرض!!

مسكت الخاتم وأيدي بتترعىش وسألته “ده.. ده خاتم صحبتي!؟ انتـ شوفتها؟؟”.

 

بدأ يتهته في الكلام ويقولي “رنا.. رنا مين.. ده، ده خاتم زبونة عندي بصلحو.. “.

مسكت فيه وبشكل هيستيري لقيت نفسه بصىرخ وبلم علينا الجيران،
وماما مش فاهمة الـ بيحصل وبتحاول تبعدني عنه.
كل الـ كنت بقوله “صحبتي يا محرم.. عملت فيها إيه”.

ولما الناس اتلموا علينا واتاكد أنه مش هيعرف يهىرب من عملته قالي “صحبتك كلتيها، بالهنا والشفا عليكي”.

ك/شهيرة_عبدالحميد.

2 من 2التالي
تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى