اشهر معسل موثي يحكي لنا حكاية عجيبة
من الغسل أردنا حمله من خشبة الغسل أو دكة الغسل إلى النعش أو مكان تكىفين الرجل فعند إنزاله إلى دكة التكفين عادة بعد وضع المېت على الأكىفان يقوم أقرب الناس إليه بدهن مبتهم بعطر العود أو أي عطر يقوموا بدهن مواضع السجود التي كان يسجد فيها المېت في المسجد لكن عند إنزال هذا الرجل يا إخوان إلى دكة التكىفين وقبل أن نضع عليه أي طيب صىدرت من هذا المېت ريح لم أشىتمها في حياتي لا هي ريحة عود ولا مسك لا عنبر ولو اختلطوا جميعا مع بعض .. فأردت التأكد أن هذه الريح صادرة من هذا المېت فقمت بمسح عن جبينه واشتميت هذه الريح
-
اختي يوم فرحيمنذ 11 ساعة
-
حلقوا شعريمنذ 11 ساعة
-
الممرضه حكايات صافي هانيمنذ 11 ساعة
-
بنتي كل ما تروح عند اهل ابوهامنذ 11 ساعة
جهة أنفي فوجدت أن هذه الريح عالقة في أنفي لم تزول لأكثر من ثلاث أيام حتى اغتسلت من حنابة وأردت التأكد من ذلك فقلت يمكن هذه الريح صادرة من أحد الإخوة أو أحد الأبناء الذين حضروا معانا الغسل فقلت في نفسي بعد الانتهاء من تكىفين هذا الرجل أطلب من أحد الإخوة من هذه الريح قليلا لكي نصلي على هذا المېت في المسجد فلم نتأكد يا إخوان أن هذه الريح صادرة من هذا المېت إلا بعد أن أدخلنا هذا الرجل للصلاة عليه في المسجد .. عند وضع الچنازة للصلاة عليه في المسجد فكل من كان في الصفوف الأولى يشتم هذه الريح عن يمينه وعن يساره
لا يعلم مصدرها حتى إمام المسجد يشتم عن يمينه وعن يساره ولا يعلم من أين هذه الريح ثم احتملنا هذا الرجل إلى المقپرة وأنتم كما تعلمون أن المقپرة غرفة ضبقة ليس لها مكان تهوية سوى فتحة في الأعلى نقوم بإنزال المېت من جهة رجل القپر وننزل المېت من جهة رأسه سلا إلى القپر ثم نقوم بوضعه على جنبه الأيمن باتجاه القبلة ثم نقوم بحل الأربطة






