عام

حماتي حجزت فندق

​الجزء التاني: الصد,مة اللي مكنتش على البال!

​فوزية كانت واقفة مستنية ليلى تعيط أو تتذلل لها عشان تلاقي لها ســ,رير تنام عليه، وتامر كان واقف “زي الأطرش في الزفة” مش فاهم حاجة. ليلى كملت المكالمة وهي باصة في عين حماتها بكل ثقة:

مقالات ذات صلة

“أيوه يا أستاذ مدحت.. أنا في الريسبشن دلوقتي، يا ريت تيجوا حالاً لأن فيه لخبطة حصلت في حجوزات عيلة (فوزية الهواري).”

​فوزية ضحكت بسخرية وقالت: “بتكلمي مين يا ليلى؟ فاكرة إنك لما تمثلي إنك تعرفي حد هنا ده هيغير الحقيقة؟ الفندق ده غالي عليكي

أوي يا حبيبتي.”
في اللحظة دي، باب الإدارة اتفتح وخرج منه مدير الفندق ومعاه اتنين من المساعدين، وجريوا على ليلى بسرعة مذهلة.

​مدحت المدير بلهفة: “أهلاً يا ليلى هانم! نورتي الفندق، إحنا أسفين جداً لو كنتي استنيتي دقيقة واحدة في الردهة.. ليه مابلغتناش بموعد وصول حضرتك؟”

تامر فتح بقه من الصدمة، ومنى وعصام بصوا لبعض بذهول، أما فوزية فوشها قلب ألوان وقالت بتلعثم: “ليلى هانم؟ إنتو أكيد غلطانين.. دي ليلى مرات ابني!”

​مدحت المدير بصلها باستغراب وقال: “يا فندم، مدام ليلى الشافعي

تبقى الشريك الأساسي في مجموعة فنادق (الماسة)، يعني إحنا هنا في بيتها!”
ليلى بصت لحماتها بابتسامة هادية وقالت: “أنا مكنتش حابة أقول عشان محسسكمش بالفرق، بس بما إنك شايفة إني (مش من مستوى الفندق)، فخليني أوضحلك الصورة.. الفندق ده ملكي، وأنا اللي بقرر مين يتدخل ومين يتمنع.”

​فوزية بدأت ترتعش وبصت لتامر: “إلحق يا تامر.. هي معقولة كانت مخبية علينا كل ده؟”

ليلى ردت بسرعة: “كنت مخبية عشان كنت عايزة أتحب لشخصي، مش لفلوسي.. بس واضح إن الأصول والذوق مبيتشروش بالفلوس يا طنط.”

​النهاية

غير المتوقعة:
ليلى كملت كلامها للمدير: “يا أستاذ مدحت، الحجز بتاع مدام فوزية الهواري يتلغي حالاً، ويرجع لها فلوسها بالكامل.. الفندق بتاعنا مش بيستقبل ناس بتعامل ضيوفهم بقلة ذوق، حتى لو كانوا من العيلة.”

​فوزية كانت هتموت من الكسوف وهي شايفة الشنط بتطلع بره الفندق قدام كل الناس، وتامر مكنش عارف يودي وشه فين. ليلى سابتهم وطلعت “الجناح الملكي” بتاعها، بعد ما أدت درس لفوزية عمرها ما هتنساه.. إن اللي بيلعب بالنار بيتحرق بيها، وإن “بنت الأصول” دايمًا بتعرف تاخد حقها بذكاء وهدوء.

تمت. مشيره محمد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى