عام

رسالة لاريجاني

إلى زوجتي، فريدة العزيزة ..

أهنّئكِ بمناسبة الأيام المباركة لولادة سيدة نساء العالمين، فاطمة الزهراء (عليها السلام).

مقالات ذات صلة

ماذا عساني أن أقول؟ إنّ لساني قاصر عن التعبير عن كلّ هذا العطاء، وحسن التدبير في إدارة الأسرة، وما قدّمتِه من تضحيات وصبر مضاعف من أجل مصلحة الأمة.

أنا على يقين بأنني لن أستطيع يومًا أن أوفّي حقّ جهودكِ، وأرجو من فضل الله أن يجبر هو في حسابه ما قصّرتُ فيه.

في هذه الأربعين سنة التي مرّت منذ الثورة الإسلامية، نادرًا ما وجدنا يومًا أتاح لنا فيه العمل التنفيذي في الدولة فرصة حياة طبيعية تجمعِنا كأسٍرة، لا سيّما في هذه الأيام التي أشعل فيها الكيـ ـان الصـ♡ـيوني والولايات المتحدة حـ ـربًا قاسية علينا، أنا أعلم بأن قد زادت المخاوف عليكِ، وابتعادي عن الأسرة صعّب الأمور أكثر، لكنّ صبركِ، وحلمكِ، وبُعد نظركِ، جعلت كلّ هذه المصاعب أهون

أنا ممتنّ لكلّ هذا العطاء، والتدبير، وحسن المعاشرة

إنّ لكِ مكانًا في قلبي، وتعلمي أن منزلتكِ عندي لا نظير لها، وأفخر دائمًا بأن لي زوجةً عالمة، مهذّبة، عفيفة، ومتسامحة. أحمد الله تعالى الذي منحني هذا الجوهر المضيء ظاهرًا وباطنًا. أنا وأبنائي جميعًا نقبّل يدكِ المليئة بالمحبّة، ونضعها على أعيننا.

ومن الجيّد أن تتفقّدي، متى ما سنحت لكِ الفرصة، زوجات الشـ♡ـداء وأبناءهم، لا سيّما في هذه الحـ ـرب وتبلّغيهم سلامي ، وإن كانت لديهم أيّ حاجة فتابعيها من أجلي

المخلص لك ،
علي لاريجاني.

زر الذهاب إلى الأعلى