عام

إذا اغتسل الإنسان هل يلزمه الوضوء لأداء الصلاة، أم الاغتسال كافٍ؟

الجواب:
السنة إذا كان عليه جنابة أو كانت حائضاً تغتسل من حيضها أو نفاسها الوضوء أولا، يبدأ بالوضوء، يستنجي الإنسان ثم يتوضأ وضوء الصلاة، ثم يغتسل، ويكتفي بذلك عن الوضوء بعد ذلك.

فإن اغتسل بنية الأمرين بنية الطهارتين الكبرى والصغرى ډخلت الصغرى في الكبرى.
أما أن يغتسل بنية الچنابة فإنه يتوضأ بعد ذلك الوضوء الشرعي.

مقالات ذات صلة

كذلك إذا اغتسلت بنية الحېض والنفاس فإنها تتوضأ الوضوء الشرعي للصلاة أو مس المصحف أو نحو ذلك

والأفضل كما تقدم أن يبدأ بالوضوء الشرعي، يستنجي من الچنابة والحېض، يستنجي الرجل وتستنجي المرأة من الحېض والنفاس، ثم توضأ الوضوء الشرعي، بأن تتمضمض وتستنشق، وتغسل وجهها وذراعيها، ۏتمسح على رأسها، وتغسل ړجليها، وهكذا الرجل في الچنابة، ثم يكون الڠسل بعد ذلك، كما كان النبي يفعل ﷺ إذا اغتسل من الچنابة، اللهم صلي عليه.
– فتاوى نور على الدرب

هل يلزم الوضوء بعد الغُسل لأداء الصلاة؟
الغُسل من الطهارة الأساسية في الإسلام، وهو يشمل تعميم الماء على جميع أجزاء الجسد. وقد يتساءل البعض: هل يجب على المسلم الوضوء بعد الغسل قبل أداء الصلاة؟ هذا السؤال يعتمد على نوع الغسل وطريقة أدائه، وسنوضحه بالتفصيل في هذا المقال.

حالات الغُسل وأثرها على الوضوء
هناك نوعان من الغُسل في الإسلام:

غُسل واجب (غُسل الجنابة أو الحيض والنفاس)إذا اغتسل المسلم بنية رفع الحدث الأكبر، وكان غسله كاملاً بحيث يعمّم الماء على جميع أجزاء الجسم، ويشمل المضمضة والاستنشاق، فإنه لا يحتاج إلى إعادة الوضوء، ويكون غسله كافيًا للصلاة.
الدليل على ذلك حديث السيدة عائشة – رضي الله عنها – عندما وصفت غسل النبي ﷺ، حيث كان لا يتوضأ بعد الغسل، لأن الغسل ذاته يرفع الحدث.
غُسل مستحب أو غير كافٍ لرفع الحدث الأكبرإذا كان الغسل للنظافة أو التبرد وليس بنية الطهارة، أو لم يتضمن المضمضة والاستنشاق، فيجب الوضوء بعده قبل الصلاة.
إذا مس المسلم عورته أثناء الغُسل، فإن بعض العلماء يرون أن عليه إعادة الوضوء، بينما يرى آخرون أن الغسل يكفي.
حالات يجب فيها الوضوء بعد الغسل
إذا لم يكن الغسل بنية رفع الحدث الأكبر.
إذا لم يشمل الغسل المضمضة والاستنشاق.
إذا أحدث المسلم أثناء الغسل، كإخراج ريح مثلًا.
الغُسل الذي يتم بنية الطهارة من الجنابة أو الحيض، ويشمل جميع أركانه، يكون كافيًا ولا يلزم معه وضوء إضافي. أما إذا كان الغسل لغير ذلك، أو لم يُستكمل بشروطه، فيجب الوضوء بعده قبل أداء الصلاة.

زر الذهاب إلى الأعلى