
السادات سألها: عاوزه إيه بعد ده كله؟
-
اختي يوم فرحيمنذ 5 ساعات
-
حلقوا شعريمنذ 5 ساعات
-
الممرضه حكايات صافي هانيمنذ 5 ساعات
-
بنتي كل ما تروح عند اهل ابوهامنذ 6 ساعات
“كاميليا” اتكسفت وقالتله: في عريس جايلي.
الرئيس السادات ابتسم وقالها: مين بقى؟
ردت: شاب سوري هيعجبك أوي يا بابا.
فسألها: وعرفتيه فين الأخ السورى؟
قالتله: شفته في بيت الفنان يوسف وهبي واتعرفنا على بعض.. واسمه نادر بايزيد.. وعاوز يقابل حضرتك.
السادات رحب بالموضوع أوي.. لإن “كاميليا” كانت صعبانة عليه، بعد ما جَوَّزها لأول مرة وهي لسه متمتش 16 سنة، من ابن واحد صاحبه، لكن شافت المر معاه لحد ما في يوم دخلت على أبوها وهي مضروبة وبتقوله: “يعني يا بابا التلاتة تعريفة اللي كنت هاكل بيهم هيفرقوا معاك بدل ما ترميني الرمية دي؟”..
وبعدها اتطلقوا.
المهم.. السادات قالها: خليه يجيلي بكره.
وحصل فعلا.. ونادر راح للرئيس.. واتفقوا على كل حاجة..
وكاميليا وقتها كان عندها 26 سنة.. وكانت بتحب “نادر” جدا بسبب وسامته وثقافته لدرجة إنه كان بيتكلم 5 لغات.
والفرح اتعمل يوم 4 ديسمبر سنة 1975 في قصر فرساى في الزمالك..
ويومها الرئيس السادات كان في منتهى السعادة. بعد ما حس إنه اطمن على بنته الصغيرة واتخلص من عقدة الذنب بتاع جوازتها الأولى..
والدنيا مشيت كويس.. وبعد شوية “نادر” عمل شركة مقاولات وابتدى يشتغل.
وبسرعة الصاروخ شركته كبرت وخدت مناقصات كبيرة جوا مصر وبراها.
والكل طبعا كان بيجامله عشان “صهر الرئيس”.
وللحقيقة مكنش عنده مخالفات قانونية لحد ما عمل مشروعات سكنية كبيرة وجمع فلوس من الناس “مقدمات” وخد قروض من البنوك..
بس لا سَلَّم الشقق ولا رَجَّع الفلوس.. وفضل يماطل مع الحاجزين!
وكل ده حاصل والرئيس السادات مكنش على علم بالموضوع.. لحد ما وصله تقرير باللي بيعمله جوز بنته.
السادات لما قرا التقرير انفعل جدا.. وزعق في وزير الداخلية.. وقاله: إزاي معرفش بالكلام ده غير دلوقتي؟.
وطلب من سكرتيره فوزي عبد الحافظ يجيب “نادر” من تحت الأرض.
وحضر “نادر” لاستراحة القناطر الخيرية.. والسادات بهدله بطريقة صعبة جدا.. وأمره يرجع الفلوس اللي عليه للناس فورا وبأي طريقة.. وقاله: الفلوس ترجع وإلا هحبسك بنفسي!
ومش بس كدا..
السادات جاب بنته بالليل وحكالها كل اللي عمله جوزها.. وقالها: “يا بنتي أنا عارف إنك بتحبيه.. بس أنا ملك لشعبى قبل ما أكون والدك”.
فقالته: “اللي تشوفه يا بابا”..
وهنا قالها: “هطلقك منه”!
وده اللي حصل بعدها.. وتم الطلاق بأمر رئاسي.. والسادات أصدر قرار بطرد “نادر بايزيد” من مصر ومنعه من دخول القاهرة نهائيا..








