غيابي

فى ايه متضايقه ليه
اصلى من حوالى سنه كده كنت مستلفه فلوس من مريم صحبتى وهى دلوقتي هتتجوز خلاص وكل شويه تكلمنى وعايزه الفلوس دى واحرجتنى كذا مره .
ليها عندك كام
٢٠ الف جنيه
وانتى استلفتى منها مبلغ كبير كده امته وليه
منا مأخدتوش منها مره واحده يعنى مره الف مره ٥٠٠ مره ٢٠٠
لحد ما اتراكم عليه المبلغ ده
وبتمدى ايدك للناس ليه ماتبيعى حاجه من الدهب
الدهب كله اتباع من بدرى انت فاكر الفلوس اللي انت بتحولها دى فلوس دى يا دوبك بتكفينا اسبوع بالعافيه وانت بقالك سنتين مابتنزلش ومش عارف الاسعار بقى ازاى ولا الدنيا هنا بقت عامله ازاى ادخل على النت وانت تعرف
خلاص خلاص انا هتصرف وابعتهم بس اوعى تعملى كده مره تانيه فهمتى
طيب وكمان حاول تتصرف فى قرشين محتاجه لبىس
كده كتير اوى يا كوثر مش معايا انا فلوس لكل ده
معلش مش هطلب منك حاجه تانى
تنهد رشيد بتأفأف
حاضر بكره هحولك الفلوس وامسكى ايدك بقى شويه فى المصاريف
وبالفعل فى اليوم التالى قام رشيد بتحويل المبلغ لكوثر فذلك المبلغ بالنسبه له لا شئ ولكن زوجته الجديدة تصرف الكثير من المال ويحاول بكل الطرق تلبيه رغباتها المادية
فهى وافقت على الزواج منه بشرط ان يطىلق زوجته الاولى ويتكرها وبالفعل بعد أن قام بتطىليق كوثر تزوج من عنود وقرر عندما ينزل مصر مره اخرى يرجعها لعصمته دون معرفة عنود حتى لا يخلق معها مشاكل فهو يخفى عليها امر تواصله مع كوثر ومع اولاده تجنبا للمشاكل حتى التحويل يحول المال دائما من خلال اصدقائه يعطيهم المال وهم يقوموا بعد ذلك بتحويله
عنود فتاه جميله وتستغل جمالها مما جعلها مغروره ومتكبره عندما ترتبط بشخص لا يهمها حالته الاجتماعية لأنها تعرف جيدا كيف تجعله لها
كانت متزوجه قبل رشيد وانفصلت دون أن تنجب وبعد زواجها من رشيد انجبت طفلين .
فى منزل رشيد كان يجلس مع عنود يشاهدون إحدى الافلام المصريه
عنود لو سمحت اعمليلى فنجان قهوه
قوم اعمل لنفسك العامله اجازه اسبوع وانت عارف انا مش بعرف اطبخ ولا اعمل حاجه في شغل البيت .
انا عارف بس بقولك عايزه فنجان قهوه ده مالوش عىلاقه بشغل البيت
انا مش بعرف اقف فى المطبخ أصلا بقولك ايه ايه رأيك تدخل انت تعملنا فنجانين قهوه على مادخل اغير هىدومى كده ونقعد قاعده حلوه مع بعض
ابتسم رشيد على تلميحها وقام بالفعل لصنع فنجانين من القهوه وعندما عاد لغرفته وجدها قد خلدت للنىوم شعر پغضب داخله من طريقتها فى التعامل قبل زواجههم اشترطت عليه أن يوفر لها خادمه وبالفعل وافق على طلبها لكن لم يكن يعلم أن الوضع بذلك السوء فهى لم تفعل شئ سوى التزين فقط حتى اولادها دائما تتركهم مع العامله
اخذ القهوه وخرج الشرقه وظل يحتسى فنجان القهوه ومعه السېجارة ويفكر في وضعه مع تلك العمود ففى بدايه عىلاقاتهم كان دائما يشعر بانبهار برفقتها فهى كالفتيات التى يشاهدهم بالتلفاز دائما تضع مساحيق التجميل وتهتم بملابسها داخل وخارج المنزل هذا فقط ما تستطيع فعله انما كزوجه او كأم لا تصلح لشئ هل يعود لبلده ويتركها كما فعل مع كوثر أم يذهب ويرجع كوثر لعصمته ويجعلها

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى