تحذير من مكمل غذائي شائع
في عالم تزداد فيه الضغوطات اليومية وتتسارع وتيرة الحياة يلجأ الناس بشكل متزايد إلى الحلول السريعة سواء في مجال التغذية أو التمارين أو تحسين المظهر العام. ومن بين أبرز هذه الحلول هي المكملات الغذائية التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من روتين الملايين حول العالم. ولكن وعلى الرغم من انتشارها الواسع وشعبيتها المتزايدة هناك جانب مظلم يجهله كثيرون. هذا الجانب يتعلق بالتأثيرات الجانبية الخىطيرة خاصة على الكلى والتي قد تصل إلى مرحلة التلف غير القابل للعلاج.
-
اختي يوم فرحيمنذ 9 ساعات
-
حلقوا شعريمنذ 9 ساعات
-
الممرضه حكايات صافي هانيمنذ 9 ساعات
-
بنتي كل ما تروح عند اهل ابوهامنذ 9 ساعات
المكملات الغذائية.. ما بين الفائدة والخىطر
المكملات الغذائية بطبيعتها ليست شرا مطلقا. بل إن هناك مكملات مصنعة بعناية وفعالية وتستخدم تحت إشراف طبي دقيق يمكن أن تسد احتياجات الجسم من عناصر ناقصة أو تساعد على تعويض فقدان الطاقة أو دعم مناعة الجسم. ولكن المشكلة لا تكمن في المنتج ذاته بل في طريقة استخدامه والكمية المتناولة وغياب التوجيه الطبي المناسب. في هذا السياق يتحدث العديد من الأطباء عن مكملات بروتينية تباع على نطاق واسع ويستخدمها الرياضيون والمهتمون
بكمال الأجسام بل وحتى الأشخاص العاديين الذين يهدفون لإنقاص الوزن أو تقوية العضلات. ولكن ما لا يعرفه كثيرون أن هذا النوع من المكملات قد يكون له تأثير سام مباشر على الكلى خاصة عند تناوله لفترات طويلة أو بكميات مفرطة أو لدى الأشخاص المصابين بمشاكل صحية في الأصل.
الكلى.. العىضو الصامت الذي يدفع الثمن
الكلى عىضو حىساس وأساسي في جسم الإنسان يلعب دورا محوريا في التخلص من الفىضلات وتنقية الذم وضبط توازن السوائل والأملاح. ولكن للأسف تعمل الكلى بصمت. وعندما تبدأ في التدهىور لا يشعر الإنسان بذلك إلا في المراحل المتقدمة جدا من الفشل الكلوي حيث تكون الأعراض قد خرجت عن السيطرة.
والمكملات الغذائية وعلى رأسها مكملات البروتين تمثل عبئا هائلا على الكلى. إذ أنها تزيد من نواتج عملية الأيض التي تمر عبر الكلى مثل اليوريا والكرياتينين والتي تحتاج إلى تصفية مستمرة. كما أن بعض المكملات تحتوي على مواد كيميائية أو معادن بتركيزات مرتفعة تجهد الكلى دون فائدة تذكر بل قد تؤدي مع الزمن إلى تحطيم خلايا الكلى مما ينتج
عنه تلف دائم.
القصة التي ف جرت التحىذيرات مكمل شهير على رفوف الصيدليات
في بداية عام 2025 نشرت مجلة طبية متخصصة تحقيقا عن مكمل غذائي شائع يباع على نطاق واسع في الأسواق ويروج له على أنه آمن وطبيعي ويحتوي على مزيج من البروتينات ومضادات الأكسدة والمقويات الجنسية. ما لم يكن في الحسبان هو أن هذا المكمل قد تسبب في دخول العشرات إلى غرف العناية المركزة بعد إصىابتهم بحالات حادة من التهاب الكلى أو الفشل الكلوي المفاجئ.
التحقيق كشف أن التركيبة المستخدمة في هذا المكمل كانت تحتوي على نسبة مرتفعة من مركب يعرف باسم الكرياتين النشط بالإضافة إلى مستخلصات نباتية مركزة مثل نبتة اليوهمبي وكلها مواد قد تسبب تشنجات في الأوعية الدموية الكلوية وتضعف من كفاءة الترشيح الكلوي مع الاستخدام المستمر.
هذه الواقعة دفعت وزارة الصحة في عدة دول إلى فتح تحقيقات عاجلة وأصدرت تحذيرات رسمية تطالب المواطنين بعدم تناول المكمل دون وصفة طبية أو إشراف مختص.
حالات من الواقع شباب في مقتبل العمر ضىحايا
في أحد مستشفيات القاهرة وصل




