التقي احد مقدمي البرامج بأمراة في الشارع
التقى مقدم برنامج تلفزيوني في الشارع بإحدى النساء وكانت محامية تعمل في القانون. نقلت له هذه القصة التي حدثت معها تقول في يوم من الأيام وأنا جالسة في مكتبي دخلت علي إحدى النساء وطلبت مني رفع قضـ,ـية طـ,,ـلاق من زوجها وكان الزوج رافضا فكرة الطـ,,ـلاق. تقول المحـ,ـامية حاولت أن أصلح بينهما فلم أقدر بسبب إصـ,ـرار الزوجة على الطلاق. فقلت لها ممكن أعرف ما هي الأسباب لماذا تريدين الطلاق قالت نحن عائلة متكونة من زوجي وأنا وأولادي ومعنا حماتي أم
زوجي وهي امرأة مشلـ,ـۏلة ومقعدة. وزوجي يصرف جل اهتمامه بها ولها كل الأولوية والدلال وكل ما يحصل عليه من أموال يقوم بصرفها على والدته وأنا لا أطيق ولا أتحمل الفـ,ـقر. إضافة إلى مراعاة والدته المشلۏلة وخدمتها وأنا غير مجبرة أن أخدمها لأنها ليست والدتي وأنا غير مستعدة أن أشتغل ممرضة عند واحدة مريضة ومشلۏلة فقررت أن أرفع دعوى وأطلب الطـ,,ـلاق. تقول المحامية قلت لها اخاڤي من الله وهذه والدته وهي مريضة وعاجزة. هل تريدين منه أن يقوم برميها في
-
اختي يوم فرحيمنذ 11 ساعة
-
حلقوا شعريمنذ 12 ساعة
-
الممرضه حكايات صافي هانيمنذ 12 ساعة
-
بنتي كل ما تروح عند اهل ابوهامنذ 12 ساعة
الشارع من أجل مرـ,ـضاتك ثم إنك إذا قمت بخدمتها تنالين أجرا وثوابا عظيما من الله. فقالت الزوجة للمحامية هل عندك استعداد قبول الدعوى أو أذهب وأتفق مع محامي آخر غيرك فقالت المحامية حسنا أنا موافقة أرفع القضية ولكن امهليني حتى أتصل بزوجك وأعرف رأيه في الموضوع!!! تقول المحامية اتصلت بزوجها وقلت له إن زوجتك تريد أن تقوم برفع دعوى للطـ,ـلاق منك فما هو رأيك بالموضوع قال الزوج أنا عندي أمي ووالدتي رقم واحد وما عندي استعداد أتخلى عنها وأرميها في
الشارع وخصوصا هي امرأة كبيرة في السن ومشلۏلة وعندي رضا الله ووالدتي أهم من كل شيء. بإمكانك رفع الدعوى وأنا معك أتابع الإجراءات وأولادي كبار السن تجاوزوا سن 15 فيكونون معي. أريد أن أربيهم تربية صالحة بعيدا عن والدتهم. تقول المحامية رفعت الدعوى وقمنا بكافة الإجراءات وتم الطلاق. وبعد مرور خمس سنوات وأنا جالسة بمكتبي دخل علي رجل وسيم ويحمل بيده مفاتيح السيارة والظاهر عليه من الأغنياء. قال ممكن أجلس قلت تفضل!! وبعد ما جلس قال أنا رجل عندي شركات ومطاعم وأطلب منك أن تكوني متابعة قانونية لجميع شركاتي. ثم قال ألم تعرفيني قلت لا. قال أنا الفقير الذي
طلق زوجته قبل خمس سنوات. قلت له مندهشة معقول تكون أنت قال نعم هذا كله من فضل الله علي لأني خدمت والدتي. الله سبحانه أكرمني وأغناني من فضله والسبب رضا والدتي عني. وتقول المحامية سألته عن طليقته أين ذهبت قال هي ساكنة مع أمها وعايشة حياة معدمة وفقيرة والناس تتصدق عليهم. وقد حاولت مرات عديدة وطلبت مني الرجوع إليها ولكني رفضت حتى أنها قبلت يدي وقدمي فلم أوافق. لأنها هي من اختارت طريقها. يا رضا الله ورضا الوالدين




