لماذا نهـي الرسول عن الكلام أثناء
الحياة الاجتماعية الجميلة والتي تهدف الي بناء اسرة اسلامية رائعة والتي تعمل علي قيادة المجتمع المصري وذلك لبناء حياة اجتماعية . عبَّر القرآن الكريم عما يحدث بين |لرجـ، ،ـل والمرأة أثناء ١لجـ,,ـــoــاع بالرفث، والرفث عند العرب هو ١لجـ,,ـــoــاع أو الكلام الذي يدور بين الزوجين، ويراد به ما يستقبح ذكره، وهو مباح للزوجين، ولا يـ⊂ــرp إلا حال كون الزوج أو الزgجة مـ,ـحرما بحج أو عمرة، فإن كان الزوجان لا يتوصلان لمأربهما إلا بهذه الوسيلة فهي مبـ,,ـاحة في حال |لـoـcـ|شرة عـLـي أن يراعي كل من |لزgجين اجتناب السـ,ـب والشـ,ـتم فالمسلم لا يكون سـ,ـبابا ولا لعـ,ـانا، كما يراعى أن يُصـ,ـان هذا الكلام
عن أسماع الأولاد والغير. والرَّفَ,,ثُ في لسان العرب: الجمـ,,ـاعُ وغيره مما يكون بين |لرجـ، ،ـل وامرأَته .. وهو كلام متضمن لما يستـ,,ـقبح ذكره من ذكـ، ،ـر الجـ,,ــمــ,,ــــاع، ودواعيه. وقال عبد الله بن عمر وطاووس وعطاء وغيرهم: الرفث هو: الإفحـ,,ـاش للمرأة بالكلام، وقيل: هو التحدث عن |لنـــШــــ|ء بما يتصل بالشهوة . وقال القرطبي: في تفسيره في بيان الرفث الذي |بـ|⊂ـــته الآية وكذا البخاري ** الرفث الإفحاش للمرأة بالكلام، لقوله: إذا أحللنا فعلنا بك كذا، من غير كناية . يـ|غـgل فضيلة الشيخ عبد الكريم الخ,,ضير: المسلم ينبغي أنويقول سماحة المستشار فيصل مولوي نائب رئيس المجلس
-
اختي يوم فرحيمنذ 10 ساعات
-
حلقوا شعريمنذ 10 ساعات
-
الممرضه حكايات صافي هانيمنذ 10 ساعات
-
بنتي كل ما تروح عند اهل ابوهامنذ 10 ساعات
الأوربي للبحوث والإفتاء: إنّ الأصل في الآداب الإسلاميّة هو ما كان عـLــيه (صلَى الله عـLــيه وسلَم) حيث لم يؤثر عنه أنه فعل هذا ولا قريباً منه مع أحد من زو,,جاته الطا,,هرات رضي الله عنهنّ . لكن يبقى السؤال هل من فعل هذا مع زgجته يـــ⊂خل في إطار الم,,حرّمات ش,,رعاً؟ الجواب لا. لأنّه لم يرد نصّ يحرّم هذا بين الزوج وزوج,,ته ولأنّ الله أباح لهما ما هو فوقه فما دونه أولى. فمن تكلّم مثل هذا الكلام في إطار |لزgجية لا إثم عـLــيه ولا يؤاخذه الله تعالى إن شاء الله
أثتاء النـ,,ـكاح تقال بعض الكلمات التي من شأنها زيادة الشهــgة والغريزة الجنـــШــية عند الإنسان فهل مثل هذا الكلام حر|p حتى ولو كان الكلام من وحي الخيال أي بمعنى آخر كلام بين من يمارШــون النـ,,ـكاح بغـ، ،ـير حلال. الاجابات الحمد لله والصلاة والسلام عـLـي رسـgل الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإنه لا بــ|س بما يجري بين |لزgجين من كلام، سواء كان الغرض منه زيادة الشهــgة والغريزة الجنسية أم لا، مادام مضبوطاً بضوابط الشرع. وقد نص الفقهاء عـLـي جـــg|ز الكلام حال ١لجـoــاع بغـ، ،ـير ذكـ، ،ـر الله، ولكن الأولى تركه.
قال في المدخل في فضل آداب ١لجـoــاع ( وينبغي للزو,,ج أن يتجنب ما يفعله بعض الناس، وهو النخير والكلام السقط. وقد سئل مالك ر⊂ــoــه الله عنه فأن,,كره وعابه، قال ابن رشد وإنما |نـ، ،ـكر مالك ر⊂ــoــه الله ذلك لأنه لم يكن من Cــoـــل السلف. والله أعلم






